*طلب وضع مطبّات في شارع “ابن جبيرول” ينتقل الى الجهات المختصّة بهدف المصادقة النهائيّة والتنفيذ*
بمتابعة كتلة الجبهة في البلدية وفي أعقاب الجهود والجلسات والاستجواب الذي قدّمته الكتلة في البلدية لرئيس بلدية حيفا – حول موضوع السلامة على الطرق في شارع” ابن جبيرول” والحاجة لوضع مطبّات لتخفيف السرعة – أعلنت البلدية أنّ الطلب انتقل للمصادقة من الجهات المهنيّة والمختصّة، بالتعاون مع الشرطة ووزارة المواصلات.





شارع ابن جبيرول، المعروف لدى أهالي الحيّ الشرقي باسم “شارع الموت”، تحوّل في السنوات الأخيرة إلى أوتوستراد بلدي خطير شطر الحيّ إلى قسمين. في هذا الشارع وقعت حوادث خطيرة أودت بحياة سكّان أبرياء، بينما أصيب آخرون بجروح عديدة.
السكّان يصفون واقعًا يوميًا خطيرًا حيث يقوم السائقون بسباقات سيارات، سياقة متهورة بسرعة فائقة مباشرة تحت نوافذ البيوت وعلى بعد أمتار قليلة فقط من ملاعب الأطفال والمؤسسات التربوية.
خلال الأشهر الأخيرة عُقدت اجتماعات مع إدارة بلدية حيفا، الشرطة، إدارة الهندسة وقسم الطرق والمواصلات في البلدية. وقد أعربت الشرطة عن موافقتها لوضع مطبّات في الشارع، وتعهدت بتشديد الرقابة فيه.
والآن، وبتعليمات من رئيس البلدية، انتقل الطلب إلى مرحلة المصادقة النهائية من قبل وزارة المواصلات والجهات المهنية، بهدف الدفع قُدمًا بحلّ بنيوي عاجل.
عضو بلدية حيفا عن كتلة الجبهة، فاخر بيادسه:
“موضوع شارع ابن جبيرول هو قصة مؤلمة وحزينة لشارع يُسمّى بحقّ ‘شارع الموت’، حيث فقد أبرياء حياتهم. منذ فترة ونحن نعمل مع الجهات المختصّة لتحسين السلامة في المكان، بما في ذلك وضع مطبّات ووسائل رقابة إضافية تحدّ من السرعة وتخفّف من الخطر اليومي والحقيقي على الأهالي وأطفال الحي. لهذا الغرض قمنا بعقد اجتماعات مع ممثلي الشرطة وقسم المواصلات، وحصلت على المصادقة للاستمرار في إعداد خطة للتنفيذ، والتي نالت مباركة رئيس البلدية وتعليماته للمصادقة النهائية أمام الجهات المهنية.”
“واقع عبثي أن يقسم شارع سريع حيًا إلى نصفين، حيث لا يبعد سوى أربعة أمتار عن البيوت التي يسكنها أطفال وعائلات. إنّه خطر حقيقي يستوجب معالجة عاجلة بأقصى سرعة، إلى جانب وسائل رقابة إضافية تضمن جودة حياة السكان وتقلّص المخاطر في أقرب وقت ممكن. فالحيّ كان قائمًا قبل شقّ هذا الشارع السريع، ولذلك من البديهي أن يتكيّف الشارع مع احتياجات السكان، لا العكس.”
وأضاف:
“سنواصل متابعة الموضوع حتى التنفيذ الكامل للتعهّد بوضع المطبّات وتطبيق الحلول البنيوية والرقابية. كما عرضنا طلبات إضافية في أماكن أخرى لوضع مطبّات في عدة اماكن اضافية، بناءً على الجولات الميدانية، توجهات السكان والاحتياجات الحقيقية التي برزت من أرض الواقع – كل ذلك لمنع وقوع الحادث والضحية التالية، ولتقليل السرعة داخل الأحياء.”





