*المدرسة ثنائيّة اللغة في حيفا تنطلق في مبناها المستقلّ بعد إتمام الترميمات والتجهيزات لاستقبال الطلاب*
أتمّت بلدية حيفا، وبمتابعة كتلة الجبهة في المجلس البلدي، أعمال الترميمات والتجهيزات في المدرسة ثنائية اللغة، وذلك بعد أن أصبحت مدرسة “مازور” في كريات اليعازر البيت المستقل والدافئ للمدرسة، بما يضمن نجاحها وتطورها واستمرار عطائها في مدينة حيفا.











*فاخر بيادسة – عضو بلدية حيفا عن كتلة الجبهة* :
“عملنا على رصد الميزانيات اللازمة وعلى تهيئة المدرسة ثنائية اللغة في كريات اليعازر لتكون بيتًا مستقلًا وحاضنًا لطلابها، رغم التحديات الجسيمة”.
شملت أعمال الترميم توسيع الصفوف الدراسية، وخلق مساحات مفتوحة في لوبي المدرسة، وترتيب الساحات الخارجية وفتحها، بالإضافة إلى توسيع الحضانة الإضافية، وذلك لتوفير بيئة تربوية لائقة، حديثة وجميلة، تلبي احتياجات الطلاب.
*وقال عضو المجلس البلدي فاخر بيادسة (كتلة الجبهة* ):
“بالرغم من الضغط الكبير الذي واجهناه خلال هذه الفترة، من استضافة مدرسة عوفر مؤقتًا في المبنى وتأخر انتقالها، إضافة إلى ظروف الحرب، فقد نجحنا، بدعم البلدية وإدارتها وإدارة التعليم، في رصد الميزانيات المطلوبة وتجهيز المدرسة لاستقبال طلابها مع بداية السنة الدراسية.
وإلى جانب هذه الترميمات الواسعة، عملنا على التقدم لمشروع من قبل وزارة المعارف، بالتعاون مع لجنة الأهالي وبدعم والتزام البلدية، لترتيب الساحات الخارجية قريبًا بشكل إبداعي ومميّز.
بدون شك هذه انطلاقة تاريخية للمدرسة ثنائية اللغة، ثمرة جهود طويلة وعمل متواصل لجميع الشركاء. ورغم أن أمامنا المزيد من التحديات، إلا أن المدرسة ثنائية اللغة تنطلق في مبنى مستقل ومجهّز كما يليق بها.
نتمنى للمدرسة وطلابها دوام النجاح ونؤكد التزامنا بمواصلة الدعم”.
تُعدّ المدرسة ثنائية اللغة مدرسة فريدة في مسارها التربوي، تقدّم نموذجًا تعليميًا متميزًا يحظى بإقبال واسع من الأهالي في مدينة حيفا، وتفتح أمام طلابها آفاقًا جديدة للتعلم المشترك والتطوّر.






