.jpg)
في لقاء له مع القناة التلفزيونية التابعة للكنيست، قال عضو الكنيست عن حزب الليكود، أوفير أوكينيس، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ليس خائفا من تجدد الاحتجاجات الاجتماعية قريبا.
وأضاف أوكينيس، الذي يعتبر مقربا من نتنياهو: "إن الاحتجاج هو أمر شرعي، لكن على قادتها أن يقولوا الحقيقة. هذه الاحتجاجات هي خطوة سياسية تهدف لإسقاط حزب الليكود من الحكم. أهنئ رؤساء الاحتجاجات الذين قرروا خلع الأقنعة وتشكيل حزب سياسي. لكن لا بد من التنبيه إلى أن غالبيتهم يأتون من خلفيات اقتصادية، سياسية، وأمنية مختلفة تماما عن خلفيات حزب الليكود في هذه المجالات".
وقد ادعي أوكينيس أن "أطرافا سياسية تقف وراء تنظيم الاحتجاجات التي جرت خلال الصيف المنصرم. لقد نجحوا بإخفاء وجوههم الحقيقية وراء قناع الاحتجاجات غير السياسية.
إذا تجددت الاحتجاجات التي ينظمها أشخاص ينتمون فكريا إلى الجبهة، فسينضم إليهم من يطلقون على أنفسهم لقب (القادة الاجتماعيين) مثل رئيس حزب كاديما شاؤول موفاز، وأعضاء حزب العمل وميرتس الذين أكدوا أنهم سيشعلون نار الاحتجاجات الاجتماعية".
وفي رد ساخر له على سؤال حول قادة الاحتجاجات الذين أعلنوا أنهم سيقيمون حزبا سياسيا قال: "أهنئ وأبارك أشخاصا قالوا في الماضي إنهم غير منشغلين بالسياسة، لكنهم يقيمون حزبا سياسيا اليوم".
وقد أكد أوكينيس أن الليكود يستعد لتجدد الاحتجاجات الاجتماعية وينوي عرض منجزاته الاجتماعية، بما فيها تبني غالبية بنود توصيات لجنة "طراختنبيرغ" ، وقف الارتفاع المتواصل في أسعار الشقق، ومنع الارتفاع الحاد بأسعار الوقود.
أما في رده على سؤال حول موعد الانتخابات البرلمانية القادمة، وإن كانت ستعقد في موعد سابق لموعدها الرسمي (مثل أيلول أو تشرين الأول من العام الجاري) فقال إنه متأكد من أن هذه الحكومة ستكمل ولايتها، مؤكدا أن الانتخابات لن تجرى إلا في شتاء العام 2013، بين شهر كانون الثاني وشهر آذار، متفاخرا أنه ومنذ حكومة شامير، لم تستطع أي حكومة أن تصمد أربع سنوات.
أيمن عودة: الأحزاب تحاول التسلّق
عن هذا الموضوع، قال إيمن عودة، سكرتير عام الجبهة، في رده على سؤال موقع "بكرا" إن الشباب الجبهويين وزملائهم هو الذين وضعوا اسس حركات الاحتجاج، وهذا ليس غريبا عن اطار اجتماعي سياسي مثل الجبهة التي وقفت دائما الى جانب الفئات والقطاعات الواسعة الفقيرة من الجماهير، بينما يحاول اليمين،
بالمقابل، إبعاد الجماهير اليهودية عن حركة الاحتجاج بادعاء ان الجبهة التي هي الاطار المعروف بمواقفه الاجتماعية والسياسية غير المقبولة على قطاعات واسعة من الشارع الاسرائيلي خاصة في ظل الاجواء اليمينية، وبهذا يحاول التحريض على حركة الاحتجاج وضربها.
وأكد عودة أن الحكومة الحالية والتصريحات الأخيرة هي بمثابة تحايل على حركة الاحتجاج وتحريض ضدها وليس كما تدعي بانها تريد تحقيق مطالبها الإجتماعية الصادقة، مضيفا: "واجبنا هنا هو بناء أوسع تحالف لعودة هذه الاحتجاجات للشوارع من جديد وادخال قضايا الجماهير العربية التي تعاني طبقيا وقوميا من سياسة حكومة اليمين اقتصاديا وسياسيا، وعلى حركة الإحتجاج في المستقبل البقاء بالشارع حتى اسقاط الحكومة".
وردا على إدعاء اوكينيس بأن الاحتجاج كان سياسيا لخلق أحزاب سياسية جديدة قال عودة: " إن ما يحصل هو تسلق بعض الأحزاب التي تبحث عن الأصوات على حساب حركة الاحتجاج، خاصة وان الحركات الاحتجاجية ايدها 87% من الجماهير في الدولة، لذلك تقوم اوساط سياسية بمحاولة للتسلق على الحركة الاحتجاجية،
فموفاز الذي لم يتحدث يوما عن القضايا الاجتماعية يحاول التسلق، وفيما اعتبرت عضو الكنيست يحيموفتش القضية الاجتماعية في الدولة أهم من السياسية رأيناها تنضم الى عوفر بيني وتدعمه في انتخابات الهستدروت الذي تآمر فيها وتعاون مع رؤوس الاموال ضد العمال، وغيرهم الذين يتسلقون على حركة الاحتجاجات لكسب تأييد لهم،
لكن تبقى الجبهة هي الصوت المثابر والصادق والذي رفع هذه الشعارات طوال عشرات السنوات ولا تزال ترفعها، فالجبهة ستحيي الاول من ايار وغيرها من المناسبات الكفاحية التي لا يهتم لها أي حزب سياسي آخر، كما وبدأنا نتظاهر على مفارق الطرق ضد الغلاء لنكون الخط الكفاحي الصادق وليس رفع شعارات من أجل جني ارباح كما يقوم موفاز وغيره".
موقع بكرا







