مار يوحنا الانجيلي تحتفل بمرور 150 عامًا من العطاء والتميز وتتوّج الفوج ال-81

مراسل حيفا نت | 28/06/2018

مار يوحنا الانجيلي تحتفل بمرور 150 عامًا من العطاء والتميز
وتتوّج الفوج ال-81

في قاعة كريغر المطلّة على جبل الكرمل، احتفلت مدرسة ماريوحنا بإدارتها وطاقمها وطلابها وذويهم ولفيف من الضيوف الكرام، بتخريج الفوج ال-81 من طلبة صفيّ الثامن، وقد تزامن التخريج هذا العام مع مرور 150 عامًا من العطاء والتميّز لمدرسة مار يوحنا التي ترسّخت أقدامها منذ عام 1868 في مدينة حيفا.

وكان حفل التخرّج، الذي أبهر جميع الحاضرين من حيث الترتيب شكلا ومضمونا، قد أقيم مساء يوم الجمعة الموافق 22.6.2018، بحضور المئات من الأهالي ومندوبين عن مدارس وجهات رسمية تعنى في مجال التعليم من حيفا وخارجها.
ابتدأ الحفل، ليس ككل احتفال، بالقرع على حاويات أتت من القارة السوداء، والتي تمّ تحويلها الى طبول وآلات موسيقيّة عزفت عليها مجموعة من طلاب المدرسة معزوفات شرقية، شنّفت آذان الحاضرين.
وكان قد رحّب مدير المدرسة د. عزيز دعيم بالحضور ودعا الخريجين ليتم استقبالهم بمرافقة مربيتي الصفين: المربية غريس سلامة والمربية نداء نصير، فيما رحّب القس الكنن حاتم شحادة بالحضور من خلال تأمّل روحي، ومشاركة في صلاة تلاها القس عماد دعيبس، أتىت بعد ذلك كلمة سيادة المطران الموقّر سهيل دوّاني الذي أثنى على حضور مدرسة مار يوحنا ومكانتها المرموقة بين المدارس والمؤسسات التي ترعاها المطرانية في القدس.
وكان قد شمل الحفل عدة لقطات وفقرات فنيّة من تمثيل، ودبكة، وغناء وعزف، وتقديم رائع وكلمات تتضمن معاني الشكر وهداوة البال التي نعِمَ بها الطلاب في ظلّ أجواء مدرسية هادئة. وكان قد برز من بين هذه الفقرات، فقرة تجلّى من خلالها هذا الحضور الكبير من عدّة بلدات عربية (20 بلدة) ينتمي اليها الخريجون، فتحدّث كلّ منهم عن بلدته بصياغة شعرية مؤثّرة.

“أنتم فخرُنا، أنتم حصادُنا الحيّ المباركُ من لدنِ ربِّ السماء والأرض، أحزنُ اليوم حقًا لمغادرتِكُم صرحَنا، بل بيتَكُم وبيتَنا، وأثق أنكم كما أننا نسكنُ القلوبَ دومًا.
ليحفظكم ويبارككم إلهَ السماء… حلقوا والرّبُّ يرعاكم”
بهذه العبارة أنهى مدير المدرسة الاستاذ د. عزيز دعيم كلمته موجهًا اياها للخريجين، وكان قد تحدّث في كلمته عن انجازات المدرسة والبنى التحتية والمخططات المستقبلية من أجل تطوير المدرسة، ذاكرا التجربة التربوية التي خاضتها المدرسة على مدار أعوام- ” ثقافة السلام”، والبرامج والمشاريع التي تنفست من روحها، فأمّنَت هداوة البال والامتياز. كما وأشار الى عملية تذويت مهارات القرن الواحد والعشرين التي تسعى المدرسة الى ترسيخها في لبّ منهجها التربوي التعليمي، رغبةً في تدريب الطلاب على الفكر النقدي الإبداعي، وروعة التواصل والتعاون وعمق التنور التكنولوجي.
من الجدير ذكره، أن حفل التخريج كان قد تمّ تحت اشراف وتدريب مربيتي صفيّ الثامن، ومركزة التربية الاجتماعية المعلمة علا اسحاق، والاستاذ يوسف خوري، ومساعدة ومشاركة العاملين والمعلمين في المدرسة.

unnamed (9)

unnamed (8)

unnamed (7)

unnamed (6)

unnamed (5)

unnamed (4)

unnamed (3)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *