سخط واستنكار إزاء قرار نبش القبور في مقبرة القسّام

مراسل حيفا نت | 12/04/2018

سخط واستنكار إزاء قرار نبش القبور في مقبرة القسّام
أبو شعبان: سنتصدّى لمحاولات الاستيلاء البائسة على المقابر‎

حيفا – لمراسلنا – تعمّ الداخل الفِلَسطينيّ وأهالي الشهداء المدفونين في مقبرة القسّام ببلد الشيخ في حيفا، حالة من الغضب العارم إزاء قرار محكمة الصلح في الـ”كرايوت”، الذي ينصّ فحص كلّ قبر وقبر. ما يعني نبش القبور.
وقد أفاد رئيس اللّجنة الشعبية من أجل الدفاع عن مقبرة القسّام، جمال أبو شعبان: “عائلات الموتى والشهداء في مقبرة القسّام في بلد الشيخ تدين وترفض بشدّة تلك الإجراءات القضائية التعسّفية، التي لا تحترم حرمة وقدسيّة المقابر والقبور، الأمر الذي يُعدّ انتهاكًا ومسًّا أخلاقيًّا ودينيًّا وإنسانيًّا خطيرًا يتجاوز كلّ المحرّمات والخطوط الحمراء، ونحن – بدورنا – كأهالٍ تداعينا من كلّ أنحاء الوطن وتجمّعنا معلنين سخطنا واستنكارنا ورفضنا لنبش قبور موتانا وأقاربنا المدفونين هناك، وبادرنا إلى توكيل طاقم محامين إضافيّ من أجل الاعتراض والاستئناف على هذا القرار التعسّفيّ الخطير.”
وتابع أبو شعبان: “من جهة أخرى، وإلى جانب الاستئناف القضائيّ على قرار المحكمة، سنقوم بحشد كلّ القوى والفعّاليّات والحركات السياسية والشعبية، من أجل التصدّي لتلك الهجمة العنصرية الخطيرة على مقابرنا، التي ابتدأت في مقبرة مأمن الله بالقدس، ومقبرة طاسو في يافا، ومن ثَمّ مقبرة القسّام في بلد الشيخ قضاء حيفا، التي تُعدّ أكبر مقبرة شهداء تاريخية في فِلَسطين، لما تضمّه من رفات شهداء الشيخ المجاهد عزّ الدين القسام ورفاقه، وشهداء ثورة 36، وشهداء مجازر النكبة من بلد الشيخ ومجزرة حوّاسة.”
وأنهى أبو شعبان حديثه، قائلًا: “إنّ نبش القبور والاستيلاء على المقابر الإسلامية واحدةً تلو الأخرى، يُعدّ سياسة حكومية ممنهجة تجاه الأقلّيّة الفِلَسطينية في الداخل، الأمر الذي سنحاول جاهدين التصدّي له، قدْر استطاعتنا وقوّتنا وإيماننا بعدالة قضيّتنا وحُرمة مقابرنا ومقدّساتنا وأوقافنا، من أجل درء كلّ محاولات الاستيلاء البائسة التي تنتهجها المؤسّسة وأدواتها.”
unnamed-16

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *