رجا زعاترة: “الجبهة” هي القوّة الأولى في حيفا بلا مُنازع

مراسل حيفا نت | 08/03/2018

رجا زعاترة: “الجبهة” هي القوّة الأولى في حيفا بلا مُنازع
* اِنتخاب الدكتور سهيل أسعد نائبًا لرئيس البلدية كان له دور هامّ في زيادة تأثيرنا وإنجاز مشاريع هامّة للأحياء العربية * 200 طالب جامعيّ حصلوا على منحة توفيق طوبي في السنتين الأخيرتين بمبلغ نصف مليون شاقل * البلدية جسم بيروقراطيّ وليس من السهل تحريك مشاريع كبيرة * لولا دعم البلدية لأغلق “الميدان” أبوابه ولكن الالتفاف الجماهيريّ حول المسرح ليس كافيًا * حكومة نتنياهو عنصرية وخطيرة ومن مصلحتنا أن تسقط بأسرع ما يمكن * قضية تهريب الهواتف وملفّ التناوب أضرّا كثيرًا بالقائمة المشتركة * مَن يقُلْ إنّه لا فرقَ بين “ميرتس” وليبرمان فإمّا أنّه مراهق وإمّا أنّه مخادع * حتّى الآن لا يوجد مرشّحون جِدِّيّون لرئاسة البلدية يهدّدون يونا ياهـﭫ * “التجمّع” غير موجود في حيفا بلديًّا وجماهيريًّا * نضع نصب أعيننا زيادة تمثيل وتأثير المواطنين العرب في البلدية *

Raja Z
تصوير يوئال ايتيال
حيفا – لمراسل خاصّ – يعقد الحزب الشيوعي في حيفا مساء اليوم، الجمُعة، مؤتمرًا لمنطقة حيفا الحزبية. وقد كان لصحيفة “حيفا” هذا اللقاء الخاصّ مع سكرتير الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في حيفا، الصِّحافي رجا زعاترة.

حيفا: ما مناسبة هذا المؤتمر وما هي أهدافه؟
زعاترة: يجري هذا المؤتمر مرّة كلّ 4 أو 5 سنوات، وهو بمثابة محطة سياسية وتنظيمية لتلخيص الفترة السابقة والاستعداد للمرحلة القادمة. كما أنّ المؤتمر ينتخب الهيئات الحزبية وهي لجنة المنطقة ولجنة المراقبة.

حيفا: كيف تقيّمون الفترة الأخيرة على مستوى “الجبهة” في حيفا؟
زعاترة: الجبهة هي القوّة السياسية الأولى في الشارع العربي في حيفا بلا منازع. هذه حقيقة رسّختها وأكّدتها الانتخابات التي جرت في السنوات الأخيرة. فقد ارتفعنا في انتخابات الكنيست من 5,533 صوتًا عام 2009 إلى 6,644 صوتًا عام 2013 ثمّ إلى 12,363 صوتًا في انتخابات العام 2015 (مع القائمة المشتركة) [تعداد أصوات الجبهة في حيفا]. وعلى مستوى انتخابات البلدية ارتفعنا من 5,390 صوتًا عام 2008 إلى 5,785 صوتًا عام 2013. هذا على المستوى الانتخابي. أمّا من الناحية السياسية فالجبهة هي الجسم الوحيد الذي لديه حياة تنظيمية نشطة طيلة أيام السنة، ولديه طرح سياسي واجتماعي متكامل يمارسه على مستوى العمل البلدي والعمل الجماهيري عمومًا.

حيفا: ما هي أهمّ الإنجازات في السنوات الأخيرة في حيفا؟
زعاترة: على مستوى العمل البلدي حقّقنا بعد الانتخابات مباشرةً إنجازين هامّين: الأوّل هو انتخاب امرأة عربية، الرفيقة عرين عابدي-زعبي، لعضوية المجلس البلدي في حيفا لأوّل مرّة منذ عام 1948. وهذا أمر هامّ لأنّ نسبة النساء المنتخَبات عمومًا والعربيات خصوصًا في السلطات المحلّية متدنّية جدًّا. ونحن نعتزّ بأنّ الجبهة رائدة في هذا المجال، أيضًا. أمّا الإنجاز الثاني فهو انتخاب الدكتور سهيل أسعد نائبًا لرئيس البلدية مع تفرّغ لنصف دورة (سنتين ونصف)، وهو ما كان له دور هامّ في زيادة تأثيرنا داخل أروقة البلدية وتحريك مشاريع حيوية للجمهور العربي والأحياء العربية، وفي التصدّي للأجواء العنصرية في البلاد والتي شعرنا بها في حيفا أيضًا، حين صدرت نداءات لمقاطعة المتاجر والمصالح العربية في وادي النسناس وغيره.

حيفا: ما هي هذه المشاريع؟
زعاترة: لقد أصدرنا قبل شهر ونصف نشرة تضمّنت أهمّ النشاطات والإنجازات في الدورة الأخيرة. لنأخذ مثلًا مشروع دوّار عبّاس الذي بدأ العمل فيه مؤخّرًا. هذه القضية (حلّ أزمة السير ومواقف السيارات) مطروحة منذ 20 عامًا تقريبًا بيد كتلة “الجبهة” وبيد لجنة الحي. وكانت البلدية – طيلة الوقت – ترفض وتتذرّع وتؤجّل رغم خطورة الوضع. وفي هذه الدورة ثابرنا على إيجاد حلّ لهذا الموضوع وتمّ تشكيل لجنة مهْنية برئاسة د. سهيل أسعد مع مختصين هندسيّين من معهد العلوم التطبيقية\التخنيون، وقدّمت اللجنة توصيات جيّدة، وبعد تقديم التوصيات كان علينا الضغط من أجل رصد ميزانية ثمّ من أجل تنفيذ المشروع على أرض الواقع. البلدية جسم بيروقراطي وليس من السهل تحريك أمور كهذه فيه. ولكنّنا نجحنا في هذا.

حيفا: وماذا عن باقي الأحياء؟
زعاترة: في الحليصة، مثلًا، تمّ بناء مركَز جماهيري جديد وكذلك سيتمّ بناء مركَز رياضي. هذه المشاريع مُقرّة منذ عدّة سنوات مع ميزانيات، وكان يتمّ تأجيلها من سنة إلى سنة. موضوع آخر هو ملاعب الأطفال في الأحياء العربية. وموضوع التربية والتعليم أخذ قسطًا وافرًا من الاهتمام، وقد تحسّن توجّه البلدية تجاه مدرسة “حوار” المستقلّة والروضة الثنائية اللغة التي تطوّرت واصبحت مدرسة نامية تعمل اليوم في حيّ الكبابير، وكذلك يتمّ استثمار موارد كبيرة في المدارس الرسمية وهناك مخطّط لبناء مدرسة ابتدائية جديدة (“الحوار”) لكن كانت هناك مشكلة خاصّة بالموقع. كان لدينا دور داعم في قضية المدارس الأهلية. تابعنا موضوع حضانات الأطفال. هذا بالإضافة إلى مشروع المنح للطلّاب الجامعيين على اسم توفيق طوبي، حيث تمّ خلال السنتين الأخيرتين توزيع حوالي 200 منحة بمبلغ 500,000 شاقل (نصف مليون شاقل) والآن يجري التسجيل للسنة الثالثة على التوالي. واهتممنا بموضوع تلوّث البيئة ونصب محطّات لرصد التلوّث في وادي النسناس والحليصة. كما اهتممنا بمعالجة ومتابعة مئات التوجّهات من عائلات وأفراد المتعلقة برخص البناء وديون ضريبة السكن\الأرنونا وغيرها من القضايا الفردية. لا أستطيع، الآن، أن أعدّد كلّ القضايا التي عملنا عليها. وهنا لا بدّ من توجيه تحيّة للرفيقين سهيل وعرين على عملهما طيلة هذه السنوات في ظلّ ظروف موضوعية وذاتية لم تكن سهلة دائمًا.

حيفا: مؤخّرًا ألغت وزارة الثقافة ميزانية مسرح الميدان للعامين 2016 و2017 فهل يعني هذا إغلاق المسرح نهائيًّا؟
زعاترة: الموضوع ما زال أمام القضاء وحسَب التقديرات فموقف الوزارة ضعيف لأنّه لا يستند إلى معايير مهْنية حقيقية، بل هو انتقام سياسي بحت. نحن من جهتنا نجحنا في منع مسّ ميزانية المسرح من البلدية والتي تبلغ 1,25 مليون شاقل سنويًّا وتشكّل حوالي 40% من ميزانية المسرح، وتضمن استمرار وجود القاعات والمكاتب والمصروفات الأساسية. في حين أنّ ميزانية الوزارة تخصّص للإنتاجات والمسرحيات. نأمل أن ينجح المسرح في استرداد الميزانيات، وهذه معركة مهمّة. كانت هناك ضغوطات مارستها الوزيرة العنصرية ريـﭽـف بهدف عرقلة الدعم البلدي للمسرح، لكنّنا نجحنا في الحفاظ على هذا الدعم رغم الضغوط ورغم التحريض، ولولا هذا الدعم لكان المسرح قد أُغلِق فعلًا.

حيفا: هل تمّت إدارة هذه المعركة بشكل صحيح برأيك؟
زعاترة: أعتقد أنّه كانت هناك نقاط ضعف معيّنة في الالتفاف الجماهيري حول المسرح، بعد إعلان الإضراب الذي لم يكن كافيًا ولم يكن على قدْر التوقّعات ولا على قدْر التحدّي. حتّى الفنانين أنفسهم لم يتجنّدوا بشكل كافٍ لهذه المعركة. وهنا على المسرح أن يراجع حساباته فهذه ليست قضية عاملي “الميدان” فقط، بل قضية مجتمع بأسره. للأسف كانت هناك أخطاء وسوء إدارة وكانت هناك انتقادات على المسرح وآليّات عمله واختياراته، وهذا أمر مشروع ولكن لا يمكننا السماح للحكومة بالاستفراد بالمسرح. وعلينا، مستقبلًا، اختيار أشخاص مناسبين لإدارة هذه المؤسّسة لكي يكون المسرح، فعلًا، بيتًا يحتضن جميع الفنّانين وكي يدافع عنه الفنّانون والمجتمع كلّه.

حيفا: نعود إلى السياسة.. هل ستجرى انتخابات للكنيست، قريبًا؟!
زعاترة: هذا احتمال وارد في ظلّ قضايا نتنياهو وملفّات الفساد الكثيرة. ويجري الحديث عن شهر حَزيران القريب، أو بداية العام 2019 كحدّ أقصى. نحن من جهتنا كنّا نريد أن تسقط هذه الحكومة بسبب سياساتها الخطيرة، بسبب الاستيطان ورفض الحلّ السياسي وبسبب السياسة العنصرية تجاه المواطنين العرب. هذه هي القضايا الأساسية. ولكنّنا لن نحزن إذا سقطت لأيّ سبب آخر فهذه حكومة خطيرة يسيطر عليها غلاة المستوطنين ومن مصلحتنا كأقلّية عربية أن تسقط بأسرع ما يمكن. وليس صدفةً أنّه كلّما اشتدّت أزمة الحكومة والائتلاف يتمّ استلال قانون عنصري جديد مثل “قانون القومية” أو “قانون الأذان”، كوسيلة للتحريض على العرب وإلهاء الرأي العامّ عن قضايا الفساد.

حيفا: هل ستستمرّ القائمة المشتركة رغم كلّ الخلافات الموجودة، حاليًّا؟
زعاترة: أعتقد أنّه رغم كلّ السلبيّات فالقائمة المشتركة ما زالت تقوم بدور هامّ في توحيد صوتنا أمام الحكومة وأمام الهجمة الفاشيّة علينا. بالمقابل يجب إصلاح وتوضيح بعض الأمور على المستوى السياسي. من ناحيتنا في “الجبهة” الأمور واضحة جدًّا: المطلوب هو خطّ وطني شجاع ومسؤول، وأضعُ خطّيْن سميكيْن تحت مفردة “مسؤول” لأنّه كانت هناك ممارسات غير مسؤولة أضرّت بالقائمة المشتركة وأشغلتنا في قضايا جانبية.

حيفا: هل تقصد موضوع النائب غطّاس وتهريب الهواتف؟
زعاترة: ليس موضوع الهواتف، فقط. هناك العديد من الأمور التي تستحقّ النقاش الجِدِّيّ. هل نذهب إلى الكنيست لكي نكون حالة احتجاجية فقط، أم لكي نطرح قضايانا ونؤثّر ونراكم إنجازات؟ خذ ملفّ التناوب مثلًا، الذي تمّ تضخيمه وأصبح قضية القضايا وأمّ المعارك. وكلّ هذه المعركة الطاحنة على ماذا؟ على نصف كرسي؟! أعتقد أنّ مثل هذه الأمور تضرّ بالمشتركة وتزعزع ثقة الناس بها، وعلى جميع المركّبات تحمّل المسؤولية.

حيفا: البعض يقول إنّ “الجبهة” تريد تفكيك المشتركة لصالح ما يسمّى “المعسكر الديمقراطي” والتحالف مع “ميرتس” وقوًى من اليسار اليهودي.. هل هذا وارد؟
زعاترة: هذا كلام غير دقيق. موضوع “المعسكر الديمقراطي” ليس جديدًا بل هو مطروح منذ عشر سنوات تقريبًا. نحن في الجبهة نعتقد أنّه في ظلّ الوضع السياسي الحالي فالمطلوب هو ألّا نكون وحدنا كعرب في المواجهة، بل أن تكون إلى جانبنا قوًى يهودية ديمقراطية نتوافق معها على الأمور الأساسية وبالأساس على التصدّي المشترك لهذه الحكومة. هذا ليس بديلًا للقائمة المشتركة وإنّما هو جزءٌ من رؤية أوسع لمواجهة العنصرية. علينا أن نسأل أنفسنا: حين يحرّض نتنياهو علينا أو حين يسنّون قوانين عنصرية – أليس من مصلحتنا أن تكون هناك قوًى يهوديةٌ ضدّ هذه السياسة؟ هل نريد أن يكون كلّ اليهود ضدّنا أم نريد استمالة جزء منهم إلى جانبنا؟ أليس هناك فرق بين “ميرتس” وليبرمان و”البيت اليهودي”؟ مَن يقُلْ إنّه لا فرقَ فهو إمّا مراهق وإمّا مخادع. نحن لا نتنازل عن مبادئنا وعن ثوابتنا، وفي الوقت نفسه نحن لا نكتفي بالجلوس في الزاوية لنندب حظّنا، بل نسعى للتأثير على الساحة السياسية التي نعمل فيها. من لديه ثقة بنفسه لا يخشى المواجهة.

حيفا: بالعودة إلى مدينة حيفا.. هل هناك إمكانية لتحالف ما في انتخابات البلدية على غرار القائمة المشتركة؟
زعاترة: لا أعتقد أنّ تجربة الكنيست قابلة “للنسخ واللصق” في حيفا. نحن في “الجبهة” سعينا ونسعى دائمًا إلى تحالفات في الشارعين العربي واليهودي، على أسس سياسية مشتركة تخدم قضايانا وأحياءنا. ونرى أنّ هناك إمكانية جِدّية لزيادة تمثيل وتأثير المواطنين العرب في البلدية وأن نكون كتلة من 3 أو 4 أعضاء، وهذا ما نضعه نصب أعيننا، وكذلك نسعى لإيجاد حلفاء من القوى التقدّمية في الشارع اليهودي.

حيفا: هل التحالف مع “التجمّع” وارد؟
زعاترة: في المرّة الماضية كنّا قاب قوسين أو أدنى من إبرام تحالف معهم ولكنّهم تراجعوا في الدقيقة التسعين، كما يعلم الجميع. وكانوا يتحدّثون عن “انقلاب” وعن “زلزال” في حيفا، وفي نهاية المطاف بالكاد حصلوا على مقعد. لا أعرف ما إذا كانوا ينوون خوض الانتخابات في حيفا، فهم غير موجودين لا على مستوى العمل البلدي ولا على المستوى الجماهيري وليس لديهم حتّى مقرّ أو نادٍ. نحن في الجبهة لم نناقش بعد موضوع التحالفات لكن من الناحية المبدئية أيدينا ممدودة دائمًا للتعاون مع كلّ من يخدم المصلحة العامّة. ولكن على الجميع أن يعي وزنه وحجمه السياسي والانتخابي.

حيفا: هل سيستمرّ الدكتور سهيل أسعد وعرين عابدي في قائمة الجبهة؟
زعاترة: هذا الموضوع سابق لأوانه وهو متعلّق بالأساس برغبتهما الشخصية. لقد قامت كتلة “الجبهة” بعمل كبير في هذه الدورة نعتزّ به ونعتزّ بعطاء الرفيقين سهيل وعرين. وأعتقد أنّهما إذا طلبا ثقة الكادر فسيحصلان عليها بلا شكّ. نحن حزب سياسي ولسنا حزب أشخاص، ولذلك فالجانب الشخصي أقلّ أهمّية بالنسبة إلينا.

حيفا: ما هو تقييمكم لرئيس البلدية يونا ياهـﭫ، وهل ستدعمونه للرئاسة؟
زعاترة: التقييم مركّب.. ليس أسود وأبيض. فمن ناحية لا يمكن أن ننكر أنّ وجودنا في الائتلاف مكّننا من إحراز إنجازات هامّة للأحياء العربية وتحريك مشاريع بملايين الشواقل، وكذلك على المستوى السياسي وخصوصًا في قضية مسرح “الميدان”، حيث لم يرضخ ياهـﭫ لضغوط وزارة الثقافة وضغوط أحزاب اليمين داخل البلدية. كما أنّ موقف البلدية من قضية المصانع الملوّثة في خليج حيفا موقف جيّد نسبيًّا. ومن ناحية أخرى كانت لدينا خلافات حول مواضيع وتصريحات معيّنة خصوصًا في فترة الحرب على غزّة عام 2014، حين قال إنّه لا يريد مظاهرات في حيفا. وهناك قضايا مطلبية فيها تلكّؤ ومماطلة مثل وضع مخططات للأحياء العربية وخصوصًا وادي النسناس، وإعادة التسمية العربية لحيّ وادي الجِمال، وقضايا المدارس الأهلية، وغيرها من القضايا الحارقة بالنسبة إلينا. حتّى الآن ليس هناك مرشّحون جِدِّيّون يهدّدون ياهـﭫ، ولكن “يخلق الله ما لا تعلمون”. في الانتخابات السابقة لم ندعم أيّ مرشّح للرئاسة. من السابق لأوانه الخوض في هذا الموضوع الآن، لأنّ الصورة ليست واضحة بعد. في جميع الأحوال موقفنا من رئاسة البلدية سيتبلور على أساس تجاوب المرشّحين مع قضايانا ومطالبنا العادلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *