“مناضلات عايشن الحلم” تستضيف نائلة زياد في مركز مساواة

مراسل حيفا نت | 12/10/2017

حركة “مناضلات عايشن الحلم” تستضيف نائلة زياد في مركز مساواة
لمراسل “حيفا”
غصت مساء أمس الأول، الأربعاء، ساحة “مركز الكرمل” الثقافي التربوي الحقوقي بجمهور غفير، حضر من كافة أرجاء البلاد، للقاء نائلة زياد عقيلة القائد الراحل عضو الكنيست، ورئيس بلدية الناصرة السابق توفيق زياد، ضمن سلسلة لقاءات تحت عنوان “مناضلات عايشن الحلم”. البرنامج هو مبادرة مجموعة نسائية وشبابية نشيطة في مركز الكرمل.
افتتح اللقاء الناشط والطالب الجامعي يوسف زايد، وتحدث عن أهمية معرفة دور وأدب ومواقف توفيق زياد، ومن رافقه من نساء ورجال في سنوات ما بعد النكبة والحكم العسكري. وألقى مدير مركز مساواة جعفر فرح كلمة حول ثقافة مخیّمات التطوع في الناصرة، ومساهمتها في صقل هوية الشباب الوطنية والاجتماعية. جيل نشط فيه “الشاب بجانب الصبیة”، شعار صنع جیلاً تتساوى فیه قیمة النضال بین الرجل والمرأة، والتأكید على أهمیة دور المرأة في خلق حالة ممیّزة في المشروع النضالي. وتحدث حول تفاعل الناس مع مخيمات العمل التطوعي . وأكد على أهمية تعریف الأجیال الشابة على إرث الراحل زیّاد، وألا تقتصر على الحزب والجبهة، فهناك مؤسسات وطنية ومدارس وسلطات محلية وأحزاب، يجب أن تتعلم من هذا الإرث الذي ساهم في تثبيت شعبنا، في أصعب مراحل ما بعد النكبة والحكم العسكري. ودعا فرح هويدا نمر ابنة الناصرة التي تعرّفت على زياد في مخيمات العمل التطوعي وتغني. وأبدعت هويدا نمر وروني ايهاب نمر الذي رافقها في العزف على الجيتار، في غناء قصائد “يا شعبي يا عود الند” لفرقة العاشقين الفلسطينية، “من ملحمة كفر قاسم”، “في القلب فراشة” كلمات ريتا عودة ولحن مشترك لهيا زعاترة وهويدا نمر و”القريب الآتي” – الحان إيهاب نمر.
وتحدثت نائلة زياد عن تجربتها السياسية والنضالية قبل وبعد الزواج من توفيق زياد. وحاورها يوسف زايد حول النضال، العمل السياسي، الحياة الزوجية، الأطفال والأحفاد، الاعتقالات، والعلاقة بين الوطني والاجتماعي والشيوعي. واستحضرت زياد ذكریات خاصة من فترة الصراع على البقاء والهویة والخصوصیة السیاسیة، والفعالیات الوطنیة بجانبها الحیاتي الخاص في بیتها، وتحدثت عن الهجوم الذي تعرضت له العائلة بسبب قصيدة “عبور” وتسمیة ابنتهم الثالثة عبور بعد عبور الجيش المصري لقناة السويس خلال حرب 1973. وتحدثت عن تعرض أطفالها لإصابات نتیجة عنف الشرطة إبّان التظاهرات بذكرى قتل العمال الفلسطینیین في ریشون لتسیون في أوائل تسعینات القرن الماضي.
وتحدثت السیدة زیّاد عن “تمییع” النضال الجماهیري المیداني، وتحوّله إلى حالة موت سریري في ظل الوضع القیادي العام. ووصلت إلى الامسية رسالة من بیروت بتقنیة الإرسال الصوتیة (من الفنان أحمد قعبور “تشير إلى ضرورة العودة (للمربع الأوّل)، الذي خطّه الراحل زیّاد ورفاقه!”.
وناشدت زياد الجمهور في تقديم الدعم التقني والمادي لمؤسسة توفیق زیّاد، لإحیاء إرث زیاد وتحویل أعماله إلى مسرحیات وأغانٍ وكتب وأفلام. وتحدثت عن مسرحة “حادي القوافي” وهو عمل مسرحي لاقى نجاحا في الضفة الغربیة، ولم يلق التشجيع المطلوب في الناصرة. ردّت زياد على مجموعة من الأسئلة ومداخلات الحضور. وقدّم مجموعة من أعضاء الشبيبة الورد لزياد وتم تكريمها بلوحة كتبها الفنان أحمد زعبي لقصيدة “إنّا باقون على العهد”.
وأشارت اسمهان عطوان فرح، الناشطة في مركز مساواة ومع المجموعة الشبابية، إلى أهمية استعراض دور النساء النضالي إلى جانب الرجال في العمل السياسي. وقالت: “غالبيتنا نعرف عن توفيق زياد وشعره وأدبه ونضاله، ولكننا نتعرف من خلال هذه الأمسيات عن مناضلات شاركن الحلم والنضال”.
وانتهت الأمسية بغناء مشترك مع هويدا نمر لقصيدة “أناديكم” حيث وقفت إلى جانب زياد مجموعة من النساء المناضلات، اللواتي وقفن في الصف الأول من العمل الاجتماعي والسياسي، وتربية أجيال إلى جانبهم أحفادهم فخورون بنشاط النساء، إلى جانب الرجال في الأحزاب واللجان الشعبية والأهلية.
20171011_203245

20171011_203256

20171011_203337

IMG-20171011-WA0047

IMG-20171012-WA0029

IMG-20171012-WA0031

IMG-20171012-WA0050

IMG-20171012-WA0065

IMG-20171012-WA0078

IMG-20171012-WA0078_1

IMG-20171012-WA0079

IMG-20171012-WA0079_1

IMG-20171012-WA0086

IMG-20171012-WA0087

IMG-20171012-WA0088

IMG-20171012-WA0089

IMG-20171012-WA0090

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *