المتنبّي: تفتتح مسارًا متميّزًا للصفوف التاسعة

مراسل حيفا نت | 16/05/2017

المتنبّي حكاية طالب مميّز…
تُكثّف المتنبّي جهودها هذه الأيّام وتُواصل الليل مع النهار لافتتاح مسارها المتميّز الجديد الخاصّ بالصفوف التاسعة. تعكس هذه الخطوة فلسفة المتنبّي التربويّة والتعليميّة؛ إذ تسعى لتوفير شتّى الوسائل والطرق التعليميّة المميّزة والمبتكرة في سبيل بلورة مستقبل طلّابها وطالباتها.
فلسفة المتنبّي ترتكز على تذويت قيم انسانيّة-مجتمعيّة راقية كالعمل المشترك، التكافل الاجتماعيّ والتميّز السلوكيّ والتحصيليّ الذي لا يمكن لنا الوصول إليه دون غرس بذور الجدّ والاجتهاد، والذي يكون هو الانعكاس الحتميّ لدور المعلّم في صقل شخصيّة الطالب مع دور العائلة والبيت في بلورة عمليّة النضج الفكريّ وتمكين الطالب من تخطيط مستقبله بالتزامن مع فلسفة تربويّة ممنهجة تضعه في المركز. للمتنبّي قدرة فريدة على تأهيل طلّابها وتوجيههم صوب الدراسة الأكاديميّة، ولها الإنجازات الكبيرة في هذا الصدد؛ كحصول طلّابها المتميّزين على منح تعليميّة من جامعة تل أبيب، حصول طلّاب فرع العلوم على فرصة ذهبيّة مكّنتهم من عرض أبحاثهم العلميّة أمام طاقم أكاديميّ مهنيّ من معهد التخنيون واشتراك وتفوّق الطلّاب في مسابقات سنويّة وقطريّة لبناء مجسّمات للروبوتات.
المسار المذكور يُراعي متطلّبات المؤسّسات الأكاديميّة في البلاد وخارجها من جهة، ومن جهة أخرى يتماهى مع توجّهات الطلّاب. لذلك فإنّه يشمل فروعًا علميّة وبرامج مميّزة ومنها:
1) تدريس اللغات الثلاث: الأمر الذي يُساهم مساهمة جادّة في تشكيل وبلورة هوّيّة الطالب وربطه بحضارته وتاريخه بالإضافة لحضارات ومفاهيم شعوب أخرى من خلال طرائق تدريس منهجيّة وغير منهجيّة، تعتمد على استخدام الوسائل الإعلاميّة المختلفة، مشاهدة أعمال مسرحيّة وسينمائيّة، تحليل وكتابة نصوص إبداعيّة يكون حصادها تقدّم الطالب خمس وحدات تعليميّة في اللغات.
2) الرياضيّات والتفكير الكمّيّ والكلاميّ: كشف الطالب على الثقافة الرياضيّة والتعمّق بها، فهم رسوم بيانيّة وتحليلها، حلّ مسائل حسابيّة من خلال برامج محوسبة ودراسة الهندسة الفراغيّة وعلم المثلّثات، ليتمكّن الطالب بالتالي من التوجّه بخطًى ثابتة نحو خمس وحدات تعليميّة.
3) العلوم؛ بيولوجيا، كيمياء وفيزياء: يعتمد أسلوب التدريس على طرائق مختلفة تهدف إلى التنوّر العلميّ والفكريّ من خلال التعمّق في دراسة المقالات العلميّة وتحليل قضايا مختلفة من مجالات العلوم المذكورة.
4) مهارات حياتيّة وثقافة عامّة: إلى جانب إجراء الأبحاث العلميّة من خلال الشبكة العنكبوتيّة والتواصل مع مركز العلوم التابع لوزارة المعارف، تُوفّر المتنبّي لطلّابها فرصة الانخراط في المجتمع والاندماج في الحياة اليوميّة الحيفاويّة من خلال مشاريع وفعاليّات لامنهجيّة مختلفة.
يُشكّل المسار المتميّز للصفوف التاسعة فصلًا يسيرًا من حكاية المتنبّي. فكرة يؤكّدها مدير المدرسة، الأستاذ رائف عمري:” نؤمن ككادر إداريّ تربويّ بأنّ لطلّابنا قدرات كامنة وطاقات هائلة وهي خامات مميّزة لذلك نقوم بدورنا بالتنقيب عنها، تلمّسها وتعزيزها من خلال فلسفتنا التربويّة والتعليميّة. المتنبّي؛ لا تتنازل عن طلّابها ولا تتنازل لهم، فما بينها وبينهم شعرة معاوية وحكاية المتنبّي”.
معًا نكتُب حكاية المتنبّي… صدق درويش القائل:” من يكتب حكايته يَرِثُ أرض الكلام ويملُك المعنى تمامًا”…
unnamed (11)

unnamed (12)

unnamed (13)

unnamed (14)

unnamed (15)

unnamed (16)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *