هل يبدأ الجمال من الداخل فعلًا؟

مراسل حيفا نت | 24/09/2020

هل يبدأ الجمال من الداخل فعلًا؟

هل يبدأ الجمال من الداخل فعلًا؟ على ما يبدو، الجواب هو نعم! تشهد السنوات الأخيرة تطوّرًا في مجال النوتري كوسمتيكا، الذي ينادي بأهمية الاعتناء بتغذية البشرة، الأظافر، والشعر من الداخل-عن طريق المكمّلات الغذائية.

عند استخدام الكريمات، يمكن ملاحظة التأثير الفوري لعدة ساعات، بينما التغذية السليمة تبني تأثيرًا بطيئًا ومتراكمًا. هذه الحقيقة تمنح المواد الغذائية أفضلية كونها تصل إلى الأوعية الدموية وبالتالي إلى الجلد، وهذا ما يفعله دهن الكريمات. تدل العديد من الأبحاث على انه، بالإضافة للتغذية السليمة، فإن تناول مكمّلات غذائية قد يساهم في الحفاظ على صحة البشرة، الأظافر والشعر، ويمكنه إعاقة اهتراء الجلد وإبطاء ظهور التجاعيد الأولى، وحتى تحسين مظهر التجاعيد الموجودة. بعد المواظبة على تناول المكمّلات الغذائية بشكل متواصل وثابت لمدة عدة أسابيع سيتم ملاحظة تأثيرها على البشرة، الشعر والأظافر.

يشكّل الجلد الجزء الأكبر من الجسم، حيث يصل إلى 15% من وزنه. يحتاج الجسم إلى الكثير من المواد للحفاظ عليه. وبما أن خلايا الجلد تتكوّن في الطبقات الباطنية ثم تنمو وتصل إلى الطبقة الخارجية التي نراها، فمن المهم أن نحميه من الداخل.

يتم إنتاج الكولاجين في أعماق الجلد، وهو بروتين بناء ضروري يشكّل 80% من وزن الجلد الجاف و30% من مجمل البروتينات في الجسم. يبني الكولاجين شبكة ألياف معقدة ومتينة، وبالتعاون مع بروتينات أخرى، يمنح الجلد القوة، المرونة والرطوبة التي تميّز البشرة الشابة. ولكن تلعب المؤثرات الخارجية كالأشعة، التدخين، التغذية غير السليمة وشرب الكحول، دورًا في ظهور التجاعيد والبقع، إذ أنها تُحدث تغييرًا في كمية الكولاجين مما يسبّب انخفاضًا في جودة ومرونة الجلد.

مع التقدّم في العمر، تُهدم شبكة الكولاجين بوتيرة أسرع وعملية بنائها من جديد تتطلب وقتًا أطول، وبالتالي تنخفض كثافة الكولاجين. والنتيجة؟ بشرة الوجه تصبح جافة ورقيقة، تفقد من اشراقتها وتبدأ التجاعيد الصغيرة بالظهور.

في السنوات الأخيرة تم تطوير ببتيدات كولاجين أشهرها هو الكولاجين ذو براءة الاختراع verisol® الذي يتواجد بالجسم بأكبر كمية إضافة لبروتين الالستين والكيراتين.

معلومات يجدر بكنّ معرفتها:

  • ابتداء من منتصف سنوات العشرين تبدأ كمية الكولاجين الطبيعية بالانخفاض بوتيرة 1% في السنة
  • شبكة ألياف الكولاجين تتحول لشبكة تعمل باتجاه واحد مما يسبب فراغات كبيرة بين الألياف
  • يتكون الجلد من 70% كولاجين، وينخفض سُمك الجلد كل 10 سنوات بمعدل 7%
  • في السنوات الخمس الأولى من انقطاع الطمث تفقد النساء حوالي 30% من كمية الكولاجين التي في الجلد
  • تنخفض مرونة الجلد بنسبة 0.55% في السنة

هناك مركّب غذائي إضافي يستخدم في مجال النوتري كوسمتيكا وهو الـ ch-OSA® ذو براءة الاختراع، وهو حمض السيليليك والكولين. تشير الدراسات إلى أن لهذا المنتج تأثيرًا إيجابيا على البشرة، الشعر والأظافر، حيث انه يحتوي على سيليكا تساعد على الامتصاص الفعّال. يدور الحديث عن   تركيبة قد تبدو مفاجئة: حمض الأورثوسيليك (مركّب رئيسي في انتاج الكولاجين) والكولين. تم اثبات فاعلية هذا الخليط علميًا ووجد بأنه فعال ومتاح بيولوجيًا للجلد، الشعر والأظافر.

من أهم مسببات تساقط الشعر هو التغذية غير السليمة، أو نقص مكوّنات غذائية معينة ضرورية لصحة الشعر، الجلد والأظافر. اختلال التوازن الغذائي يضرّ ببعض أعضاء الجسم كالجلد، الشعر والأظافر، فيفقد الشعر من حيويته ويتساقط أكثر. يحتاج الشعر إلى الأحماض الامينية، المعادن والفيتامينات وMSM -مادة ترتكز على الكبريت. وهو متواجد في تركيبات مخصّصة للشعر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *