
عَيب خَلقيّ نادر لازدواج المِعى الاثني عشريّ اكتُشف لدى طفل عمره 4 سنوات في المركَز الطبيّ «بني تسيون». مدير قسم جراحة الأطفال، الپروفسور جورج موچيلنر: «هذا النوع من العَيب الخَلقيّ نادر، فعلاً، ولم تُنشر عنه أبحاث في الأدبيّات الطبيّة، قَطّ. وإنّنا نعتبر نجاح العلاج المعقّد في هذه الحالة إنجازًا مهمًّا.»
سمر عودةطفل عمره 4 سنوات أخضِع للعلاج قبل أيّام في المركَز الطبيّ «بني تسيون» حيث كان يعاني ارتفاعًا في درجة حرارته، آلام بطن شديدة، وحساسيّة في أسفل البطن الأيمن. ظنّ الأطباء – في البداية – أنّ الطفل يعاني التهاب الزائدة الدوديّة، لكنّه لم يتّضح من خلال الفحص المِنظاريّ الذي أجري له وجود علامات تدلّ على وجود التهاب.
وبعد فحص أشمل بالتصوير المقطعيّ المحوسَب (سي.تي.) تبيّن وجود كتلة مشبوهة! اتّضح، لاحقًا، أنّها حالة نادرة من ازدواج المِعى الاثني عشريّ الذي أدّى إلى تثقّب. ازدواج المِعى الاثنى عشريّ هو، عمليًّا، عَيب خَلقيّ تكون فيه بالإضافة إلى العضو الفعّال نسخة مطابقة له على شكل كيس («سيست») لا يتّصل بالمِعى الاثني عشريّ الفعّال. نسخة المِعى الاثني عشريّ تتضخّم مع الوقت وتؤدّي إلى تثقّب والتهاب.
طاقم من الجرّاحين المَهَرة الذي ضمّ د. إيچور سوحوتنيك من المركَز الطبيّ «بني تسيون»، وخبيرًا ذا صيت عالميّ، الپروفِسور أرنولد كورن، الّذي وصل من ولاية مشيچين الأمريكيّة بشكل خاصّ؛ قام بتنفيذ عمليّة جراحيّة معقّدة استغرقت ثلاث ساعات، تمّ خلالها فصل الجزء الزائد والمعطّل من المِعى الاثني عشريّ، ووصل الطرفين من جديد.
ويقول الپروفِسور كورن إنّه خلال سنوات عمله الخمسين، لم يعالج عَيبًا خَلقيًّا من هذا النوع؛ إذ تمّ اكتشافه بعد تثقّب المِعى الاثني عشريّ.وقد ذكر مدير قسم جراحة الأطفال، الپروفِسور موچيلنر، أنّ «العمليّة الجراحيّة قد تمّت بنجاح، وقد عاد الطفل إلى مزاولة نشاطه العاديّ. هذا النوع من العَيب الخَلقيّ نادر، فعلاً، ولم تُنشر عنه أبحاث في الأدبيّات الطبية، قَطّ. وإنّنا نعتبر نجاح العلاج المعقّد في هذه الحالة إنجازًا مهمًّا.
د. إيچور سوحوتنيك.
تصوير: لريسا سوحوتنيك







