
نادي الأخوة حيفا – مركز الشبيبة عيسى خوري – انطلاقة نحو آفاق جديدة
يعمل في حيفا منذ عام 1959 نادي الأخوة الرياضي، الذي أقامه عيسى خوري، وأسهم بتقديم أنشطة رياضية على مدى سنوات طويلة، ولذا أطلق على النادي اسم المؤسس عيسى خوري، وقد تخرّج منه عدد من اللاعبين والمدربين الرياضيين، وكان يقدم الخدمات لأبناء وادي النسناس لوقوعه في حي الوادي. وعرفانًا بالجهود التي بذلها عيسى خوري على مرّ السنين فقد أقيم له حفل تكريمي باعتباره أقدم مدير نادي رياضي في البلاد.
واليوم تشرف على نادي عيسى خوري لجنة إدارية برئاسة نجله رامي خوري، الذي يمضي في نهج والده وعلى خطاه منذ عشرين عامًا، مع أعضاء اللجنة الذين يسعون للانطلاق به نحو آفاق جديدة في الحياة الرياضية والنشاط الاجتماعي المتعدد المجالات.
وقال رامي خوري مدير النادي: إن الفكرة الأولى من تجديد وتكثيف الفعاليات هنا هي جعل نادي عيسى خوري الرياضي مقرا للشباب العرب واليهود الذين يمارسون هذه الفعاليات معًا وبدون أي تمييز أو تفرقة. وتتنوع مجالات اهتمام الشباب بممارساتهم عن طريق الدورات المختلفة كالشطرنج، الإيروبيكا، الروبوتيكا، الدروس التعليمية المكمّلة بالتعاون مع المدارس العربية واليهودية في المدينة.
ويجتمع يوميا عشرات الطلاب والشباب في نادي عيسى خوري يتوزعون بين غرف التدريس المكمل، والدورات التثقيفية والنشاط الرياضي في الملعب الذي تم إعداده بأفضل حال لاستقبال اللاعبين وتدريبهم.
وقال أنيس أرملي عضو الإدارة إن اللجنة وضعت نصب عينيها تحقيق عدة أهداف تنفرد فيها عن سائر النوادي، مثل إقامة أكاديمية لكرة القدم للاعبات الناشئات من العرب واليهود، تتراوح أعمارهن بين 6 – 12 عاما، وتشرف على تدريبهن مدربتان لاعبتان في منتخب إسرائيل سابقا، وهما دوفرات ولفيئاه، وفريق آخر للأولاد بإشراف المدرب بيني هرشكوفتش.
ومضى رامي يقول إن المدربتين ستثريان التدريبات الرياضية بمهارتهما وتأهيل فريق من اللاعبين لخوض مباريات كرة القدم مع سائر الفرق الرياضية، من الدرجة الأولى. وأضاف إننا سنقيم دورات وحلقات رياضية في مجالات أخرى كالجودو، الكاراتيه، التكواندو وغيرها.
وأشار رامي إلى أن عددا من خريجي نادي عيسى خوري الرياضي يقومون بتعليم دروس الرياضة في المدارس العربية وفي عدد من نوادي الشبيبة في حيفا، ويعقدون الدورات التكميلية للمعلمين كمقر للاستكمال في النادي. ومن اللافت أن الأهالي وأولياء أمور الطلاب يشاركون أبناءهم أحيانا في النشاطات الجارية هنا.
وخلص رامي إلى القول إن الرؤية الجديدة التي نتطلع لتجسيدها هنا هي تطبيق فكرة العيش المشترك، عربا ويهودا، بمنتهى الإخلاص والوفاء والمودة والصداقة الحقيقية بين أبناء الشعبين.







