هذه السنة أصيبَ ضمن حدود النطاق الحضري 762 شخصا في حوادث

مراسل حيفا نت | 10/03/2022

الحوادث التي لَمَنَعها نظام أمان:

في سنة 2021 ضمن حدود النطاق الحضري- أعلى عدد من القتلى منذ ثماني

سنوات في حوادث تصادمية مقدمة-مؤخرة

إستنادا إلى معطيات جمعية أور ياروك المعتمدة على معطيات دائرة الإحصاء المركزية- قُتِل عشرة أشخاص في سنة 2021 في حوادث من اصطدام مقدمة مركبة بمؤخرة مركبة أخرى ضمن حدود النطاق الحضري لوحده، فيدور الحديث هنا عن أعلى عدد من القتلى منذ ثماني سنوات. وكذلك يتبين من المعطيات أنه في هذه السنة أصيبَ ضمن حدود النطاق الحضري 762 شخصا في حوادث من هذا النوع فأصيب 75 بجروح بالغة. حيث تكون حوادث مقدمة-مؤخرة عبارة عن حوادث تصطدم فيها مركبة بمقدمتها بمؤخرة المركبة التي تسير قدامها.   

وفي العقد الفائت (2021-2012) أصيبَ في حوادث مقدمة-مؤخرة 12700 شخص ضمن حدود النطاق الحضري، في طرق المدن والبلدات- 1270 مصابا في المتوسط سنويا. واستنادا إلى المعطيات، قُتِل 67 شخصا في العقد الأخير في مدن وبلدات في حوادث تصادمية ‘مقدمة-مؤخرة’ وأصيبَ 698 شخصا بجروح بالغة.   

فيما يلي المعطيات في بضع مدن مركزية في المجتمع العربي

  • في سخنين أصيبَ 398 شخصا في حوادث مقدمة-مؤخرة في العقد الأخير (2021-2012)، فأصيبَ أربعة منهم بجروح بالغة. وفي سنة 2021 أصيبَ في المدينة 22 شخصا في حوادث من هذا النوع، فيدور الحديث هنا عن ارتفاع في مقابل عدد المصابين في المدينة في سنة 2020 (سبعة) وكذلك في سنة 2019 (12).
  • في أم الفحم أصيبَ 179 شخصا في حوادث مقدمة-مؤخرة في العقد الأخير (2021-2012).
  • في عرابة أصيبَ 160 شخصا في حوادث مقدمة-مؤخرة في العقد الأخير (2021-2012)، فأصيبَ ستة منهم بجروح بالغة. وفي سنة 2021 أصيبَ في المدينة ثلاثة اشخاص في حوادث من هذا النوع.
  • في الناصرة أصيبَ 136 شخصا في حوادث مقدمة-مؤخرة في العقد الأخير (2021-2012)، فقُتِل شخص واحد منهم، وأصيبَ خمسة بجروح بالغة.
  • في باقة الغربية أصيبَ 145 شخصا في حوادث مقدمة-مؤخرة في العقد الأخير (2021-2012)، فأصيبَ أربعة منهم بجروح بالغة. وفي سنة 2021 أصيبَ في المدينة 12 شخصا في حوادث من هذا النوع.
  • في جديدة-مكر أصيبَ 187 شخصا في حوادث مقدمة-مؤخرة في العقد الأخير (2021-2012)، فأصيبَ ثلاثة منهم بجروح بالغة. وفي سنة 2021 أصيبَ خمسة أشخاص في حوادث من هذا النوع.
  • في يركا أصيبَ 120 شخصا في حوادث مقدمة-مؤخرة في العقد الأخير (2021-2012)، فأصيبَ واحد منهم بجروح بالغة.

الدكتور إيريز كيتا، مدير عام جمعية أور ياروك: “إن حوادث تصادمية مقدمة-مؤخرة قد تكون قاتلة وتكلفنا ضحايا، وهذا كله حين يمكن لإكسسوار بسيط يكون مركَّبا في المركبة أن يمنع وقوعها. حيث تكبح أنظمة امان مستقلة المركبةَ على نحو مستقل فتبطل مفعول أخطاء السائق. فيلزم وزارة المواصلات والسلامة في الطرق الزيادة من الحوافز التشجيعية لتركيب تلك الأنظمة لكي تكون مركَّبة في أكبر عدد ممكن من المركبات، فسينخفض عدد الحوادث على نحو متناسب وملحوظ. حيث آن الأوان لمواكبة الدول المتقدمة في مجال السلامة في الطرق عالميا والعمل على أن يصبح أكثر فأكثر من المركبات الجديدة مزوَّدا بأنظمة كبح مستقلة ستمنع وقوع الحادث التالي. وإذا أصبحت كافة المركبات الجديدة أكثر أمانا، ففي غضون بضع سنوات ستحصل حتى شرائح سكانية لا يكون في وسعها أن تملك مركبة جديدة، على مركبة مستعمَلة تكون مركَّبةً فيها إكسسوارات أمان منقذة للحياة”.             

ومثل جميع حوادث الطرق، يمكن منع وقوع هذه الحوادث أيضا مبكرا بواسطة إكسسوارات أمان مناسبة للمركبة. حيث تستطيع أنظمة الكبح المستقلة كبح المركبة على نحو مستقل بسُرَع منخفضة حين لا تكون المسافة من المركبة من القدام كافيةً، فهكذا في حالة لا يلاحظ فيها السائق أنه قريب من المركبة قدامه على نحو خطر، وأن يُحتمل وقوع اصطدام، يستطيع النظام كبح المركبة على نحو مستقل، وإنقاذ حياته وحياة سائر مستعملي الطريق.   

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *