علينا أن نعمل إلى جانب المرأة ومن أجلها؛ وأن نثقّف ونربّي أولادنا على احترام المرأة، على تقديرها وتفهّم حاجاتها ورغباتها؛ لأنّ المرأة هي المجتمع بأسره، فمن رحمها وُلدنا وأتينا إلى هذه الدّنيا. وأقلّ ما يمكن فعله، هو أن نكون شركاء فعليّين، ونعمل إلى جانب المرأة يوميّـًا، وبشكل جدّي، وليس في الثّامن من آذار، فقط.
أعود وأذكّر وأكرّر، علينا أن نسعى، دائمًا وأبدًا، لتنشئة أجيال تحترم المرأة، تقدّرها، وتتفهّم رغباتها؛ فالمرأة هي نصف المجتمع، إن لم تكن هي المجتمع كلّه. فهي الأمّ المربّية أوّلًا وأخيرًا، وهي العمود الأساس في هذا المجتمع.. وللحفاظ على مجتمعنا والنّهوض به، علينا أن نقف سندًا وعَونًا إلى جانبها، ونعمل 365 يومًا على دعمها.
دعونا نؤكّد، في هذا اليوم، على دور المرأة المؤثّر والفعّال، ونعمل على نشر ثقافة احترام حقوق ورغبات الأمّ والزّوجة والأخت والابنة، لتحلّ مكان سياسة التّمييز، والاستغلال، والتّعنيف والقتل.
أعايد جميع نساء العالم بهذا اليوم، وفي كلّ يوم، وأخص المرأة العربيّة الفِلَسطينيّة: أمّـًا، وأختًا، وزوجةً، وبنتًا، وحبيبةً، وربّة منزل، وطالبةً، وعاملةً، ومربّيةً، وأكاديميّةً، وزميلةً، ومناضلةً، وأسيرةً.
للمرأة تقديري واحترامي..
ولحبيبتي أجمل وردة..
كل عام وأنتِ امرأة!
(حيفا)




