تحالف المعارضة في بلدية حيفا يُخرج د. عروة سويطات من لجنة المحافظة على المباني التاريخية
د. عروة سويطات “قرار عنصري هدفه إسكات الصوت العربي في حيفا والاستمرار في الهدم والطمس”

قامت أحزاب كتل تحالف المعارضة في بلدية حيفا، المكوّنة من الليكود والبيت اليهودي وأحزاب يهودية أخرى، بإخراج مخطط المدن والباحث في التخنيون، د. عروة سويطات، من عضوية اللجنة البلدية للمحافظة على المباني التاريخية في حيفا، وأعادت تعيين المؤرخ يوسي بن أرتسي بدلا منه والذي كان عضوًا في اللجنة لمدّة سنوات طويلة في فترة شهدت طمسًا مكثًفًا للمباني التاريخية الفلسطينية في المدينة وخصوصًا في حيّ وادي الصليب.
ويأتي هذا القرار بعد أسبوعين على مصادقة اللجنة للمحافظة على المباني التاريخية على مسح الحفاظ على حيّ وادي النسناس بعد التعديلات الاستثنائية التي وضعها د. سويطات لتضمن المحافظة على كافة المباني التاريخية في الحي واحترام تاريخه وهويته.
وكان د. سويطات قد تعيّن بقرار غير مسبوق، عضوًا في اللجنة قبل عامين، قام خلالها بتغيير توجّه اللجنة من سياسات هدم وتشويه إلى الحفاظ العادل على الموروث في المدينة وتصحيح الخطاب المعماري والتصدّي لمخططات هدم عقارية عينية في وادي النسناس ووادي الصليب وشارع يافا، والدفع نحو إنجاز مخططات لائقة للمحافظة التاريخية في حارة الكنائس وحيّ وادي جمال والبلدة التحتا.
نجح تحالف المعارضة بتمرير هذا القرار في خضم أزمة ائتلافية يعاني منها المجلس البلدي وائتلاف رئيسة البلدية د. عينات كاليش ووسط تغيّب أعضاء كتل الجبهة والخضر وأعضاء بلدية آخرين.
ووصف د. عروة سويطات هذا القرار بأنّه “قرار عنصري هدفه إسكات واضعاف الصوت العربي في حيفا والاستمرار في سياسات وممارسات هدم وطمس موروثنا المعماري العربي في حيفا. أنا سعيد أني بفترة عضويتي القصيرة تمكّنت من تحقيق عدّة إنجازات، آخرها الحفاظ على وادي النسناس. لكني أخشى الآن إمكانية التراجع عن التغييرات التي أحدثتها نحو إعادة مخططات هدّامة. سأستمر في خدمتي لمدينتي ومجتمعي وشعبي واستمر في المشاركة في كل جهد مطلوب للمحافظة على حيفا وكل مدننا التاريخية وصمود أهلها ونهضتها”.







