شارك المئات من حيفا والناصرة في القداس الإحتفالي الذي أقيم في كنيسة يوحنا المعمدان الأورثوذكسية في حيفا في مراسم استلام وتنصيب الأرشمندريت أندراوس عليمي – الرئيس الروحي الجديد للطائفة الأورثوذكسية في حيفا. هذا وقد ترأس القداس الإحتفالي سيادة المطران كرياكوس- مطران الناصرة والجليل للروم الأورثوذكس- بمشاركة الأب جبرائيل نداف وكاهن رعية الروم الأورثوذكس في حيفا الأب الإيكونوموس ديمتريوس سمرا. هذا وقد حضر القداس الإحتفالي الرئيس الروحي للروم الملكيين الكاثوليك الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى، قس الكنيسة الإنجيلية الأسقفية حاتم شحادة، رئيس المجلس الملي الأورثوذكسي في حيفا يوسف خوري، أعضاء المجلس الملي الأورثوذكسي في حيفا وأعضاء الهيئة التمثيلية، قنصل اليونان في اسرائيل.هذا وقد قرأ الأب جبرائيل نداف كلمة سيادة المطران كرياكوس وفيها مرسوم غبطة البطريرك الأورشليمي كيريوس كيرسوس ثيوفيلوس الثالث للروم الأورثوذكس.
كما ألقى رئيس المجلس الملّي الأورثوذكسي الوطني في حيفا يوسف خوري كلمة، تلته كلمة رئيس لجنة الكنيسة الأورثوذكسية في حيفا جورج جمال. هذا وألقى الأرشمندريت أندراوس عليمي كلمة نوردها كاملة( بعد مقاطع الفيديو).تفاصيل أوفى في صحيفة حيفا يوم الجمعة.
تقرير وتصوير: رزق ابراهيم ساحوري
.jpg)
كلمة قدس الارشمندريت اندرياس عليمي في حفل تنصيبه رئيسا روحيا لكنيسة الروم الارثوذكس في حيفا – 19 62010
صاحب السيادة المتروبوليت كرياكوس ممثلا صاحب الغبطة البطريرك ثيوفلوس الثالث، الاباء الاجلاء ، حضرة رئيس واعضاء المجلس الملي الوطني ورئيس الهيئة التمثيلية ، وجهاء وعموم ابناء الرعية الارثوذكسية في حيفا وممثلي الرعايا الارثوذكسية الذين حضروا من كل مكان وممثلي الكنائس الشقيقة
ايها الاحباء جميعا :
"أدخل بيتك يا ألله وأسجد أمام هيكل قدسك".
أدخل حيفا بأبنائها بتاريخها بواقعها وبمستقبلها.
إنها مدينة أحببتها بالأمس وألتزم بالأمانة لحبها اليوم وغدا، محاطا بطغمة من المحبين المؤمنين بالله. ويستوقفني بقوة هذا الدخول سيما وأن السيد المسيح دخل هذه الارض قبلي وبارك أرضها ومياهها وبارك أهلها. كم أنا فخور بأن تقع عليّ قرعة التاريخ فأكرز في هذه البقعة على غرار ما قام به السيد له المجد تبعا لأسلافي الطيبين الذكر.
أعرف جيدا أن المناسبة هي بعناية الله وليست صدفة ، نعم أعي كلّ الوعي أني أعبر إلى الخدمة مصغيا إلى قول السيد "إحمل صليبك واتبعني" . وما من خدمة من دون صليب وما ينتظرني ليس ببعيد عنه.
الحمل ثقيل فكل زوايا الرعية دون استثناء تهتف نعم للحياة لا للفناء لا للإحباط.
لي الحق بأن أشعر الحمل ثقيلا. الحمل ثقيل لكنه يخف بقوة المسيح التي تعزيني
بالرغم من ثقل الحمل شعرت بارتياح كلي عندما انتخبت راعيا لهذه الرعية، لأني سأعمل معكم يا إخوة. وقد عرفتم جميعا بدماثة الأخلاق ورفعتها. بحلاوة المعشر ورزانة السلوك.
لقد وضعت في شعاري حافظ على الوديعة. وديعة المسيح لي هي خدمة إخوتي. ومن أراد أن يكون الأول فليكن خادما للجميع.
يأ عزيزي الاب ديمتري كاهن الرعية، أنت شريكي في الخدمة الخلاصية. كم هي مسؤوليتنا جسيمة معا. ألا فكرنا بها مليا وأخذنا الوقت الكافي لنسبر غور النعمة التي دعينا إليها وكم أن الناس بحاجة إلى تفاعلها فينا وفيهم. نحن مدعوون للقداسة أكثر من سوانا. وهذا يطبع عملنا والقداسة في الرعية. كل مرة نحقق شراكة فعلية تنعكس على المؤمنين وحدة وتقديسا وكل مرة تتشرذم وحدتنا نهدد مصير الخراف بالضياع.
نعم يا إخوة، فبقدر إمكاناتنا سيكون عملنا تنسيقيا مع مجلس رعيتنا المحبوب ليخدم هذا العمل المشترك الناس بعضهم بعضا بواسطة الثقة التي لنا عندكم. وهنا اسمحوا لي بأن أوجه نداء لكافة الفئات والمؤسسات في المدينة بأن تعي مسؤولياتها الجمة في شتى القطاعات الإنسانية، فتوفر الخدمات اللازمة وتبعد بذلك المشاحنات بين الناس وأحيانا بين أعضاء العائلة الواحدة الناتجة عن العوز. الدعوة للجميع بأن تننبه للفقير ونأخذ وضعه بالحسبان. ولا يعتريني أدنى شك بأن فعاليات ابناء الشعب الواحد في حيفا المسيحيين والمسلمين واليهود سوف تساعدنا على تخطي الصعوبات الجمة كما عودتمونا دوما.
(16).jpg)
هذا الأمر يجعل منا جماعة مسؤولة مصلية متكلة على الله.
وأنتم يا أبنائي الأحباء أبناء رعيتي المحبوبة. أنتم مدعوون إلى الكنيسة باستمرار لتكونوا حول الكاهن. أنتم مدعوون كعلمانيين ملتزمين عمل الكنيسة إلى مزيد من التثقيف الذاتي والمطالعات الروحية واللاهوتية والاجتماعية والعلمية المتنوعة التي تخدم غرضنا. وأدعوكم لتلقف العلم الديني من خلال الاجتماعات الدينية التي ننوي تفعيلها مرة بالاسبوع لمعرفة الكتاب المقدس والحياة المسيحية. وسنحتاج إلى الاختصاصيين بينكم في شتى العلوم الإنسانية والعلوم الأكيدة ليكون عملنا تقنيا مدروسا. فمن حقكم أن تطالبوا بتطور الكنيسة وتماشيها مع العلم ومن حقنا مطالبتكم بروح المبادرة والعمل على الذات.وبقدر ما نتكاتف بقدر ما ننجح.
سنواجه الصعوبات معا. والنية الحسنة والمجانية سيحملان روح الله على التفاعل فينا. والروح هذا لن يعمل في أي إطار شعاره المصلحة الذاتية والأنانية. معا سنسعى إلى القداسة. فهي اليوم ككل يوم علامة الأزمنة وبرهان لحقيقة المسيح التي تسطع في أعضائها الأفضلين، سواء الذين رُفعوا إلى إكرام الهياكل،
إلى العائلات المسيحية بكل طوائفها أقول: لقد فرحت بأن أجاوركم وأن أحل بينكم. فرحي كبير بأن أفتح بابي لاستقبالكم وفرحي أكبر بأن أزوركم في عائلاتكم وفي مناسباتكم. نحن مع كل محاولة تقرب الإنسان من أخيه الإنسان أينما كان. نحن مع مصالحة أبناء هذا الجيل. وقد قطعت أشواطا بعيدة وما بقي هو اليسير وعلينا بالعمل لبلوغه مع سائر الفعاليات. نحملكم باسم الصداقة والثقة أن تساعدونا على لم المزيد من أولادنا الذين يضيعون في بدع وهرطقات لا تفرق بين كنيسة وكنيسة وانما هدفها ان تمحى هذه الكنيسة وتلك ويمحى ذكرها ويموت ابناؤها في الهلاك ورغم ايماننا بقول السيد بان الكنيسة لن تقوى قوى الجحيم عليها الا اننا مطالبون ان نتلمذ جميع الامم ونبشر برسالة القيامة ونفرح بكل واحد يتوب .
أخيرا
من ينتظرني هم أنتم جميعاً. الشبيبة، الصغار الأحباء، العائلات، العامل، المريض، الفقير، الغني وصاحب المشاريع، أصحاب الطموحات الكبيرة، أبناء المهاجر، أبناء حيفا كلهم ، وأنا على يقين بأنكم بدأتم تتساءلون ما عسى أن يعمل هذا الرئيس الروحي الجديد ليحقق آمالنا وطموحاتنا. وتأكدوا يا إخوة بأني أسمع نداءات قلوبكم في أذني وقلبي فأخاف للوهلة الأولى من كثرة النداءات والاحتياجات والتحديات لكني قوي بالذي يقويني بيسوع المسيح ربي وإلهي.
امين
(58).jpg)
.jpg)
(20).jpg)
(18).jpg)
(17).jpg)
(14).jpg)
.jpg)
(63).jpg)
(68).jpg)
(65).jpg)
(66).jpg)
(52).jpg)
(57).jpg)
(47).jpg)
(47).jpg)
(46).jpg)
(44).jpg)
(38).jpg)
(38).jpg)
(38).jpg)
(31).jpg)
(61).jpg)
(38).jpg)
(33).jpg)
(33).jpg)
(30).jpg)
(25).jpg)
(22).jpg)
(19).jpg)
(17).jpg)
(19).jpg)
(20).jpg)
(17).jpg)
(18).jpg)
(18).jpg)
(17).jpg)
(16).jpg)
(17).jpg)
(15).jpg)
(16).jpg)
(15).jpg)
(16).jpg)
(16).jpg)
(16).jpg)
(16).jpg)
(15).jpg)
(14).jpg)
(12).jpg)
(7).jpg)
(12).jpg)
(11).jpg)
(7).jpg)
(8).jpg)
(10).jpg)
(10).jpg)
(6).jpg)
(12).jpg)
(9).jpg)
(9).jpg)
(7).jpg)
(8).jpg)
(14).jpg)
(9).jpg)
(9).jpg)
(7).jpg)

