كتاب التطويبة المفقودة في أمسية ثقافية بدعوة من رابطة خريجي الكلية الأورثوذكسية

مراسل حيفا نت | 11/12/2009

استضافت رابطة خريّجي الكلية الأرثوذكسية العربية في حيفا المربي والأستاذ مارون قعبور في أمسية حول كتابه "التطويبة المفقودة" (عبارة عن سجّل تاريخي عاشه الكاتب في أروقة الكلية وتجربته الأوتوبيوغرافية الذي يقص فيه طرائف واجهها كمعلّم، ومفاهيمه حول مهنة التدريس والتي اختبرها طوال اكثر من أربعين عاما). توّلى عرافة الأمسية الدكتور جوني منصور حيث قال : "ان الكتاب الذي نحن بصدد عرضه والاستماع هو أقرب الى وثيقة تسجيلية لأحداث يومية او فصلية او سنوية رأى المؤلف ان يبرزها في كتابه هذا".

ثم تحدث الأستاذ والأديب حنا أبو حنا حيث عمل في سلك التدريس وإدارة الكلية وبدأ كلمته بالاجابة على السؤال ما هي التطويبة، مؤكدا ان التطويبة هي كلمة استخدمت في الانجيل، ومنشقة من كلمة "طوبى" التي استخدمها السيد المسيح على جبل الذي سمّي فيما بعد جبل التطويبات، وأكد انه لا بد من أن تكون للمؤلف تطويبة خاصة، اذ ان تلاميذ المسيح كانوا ينادوه "يا معلم".

ثم تحدث المربي الأستاذ فتحي فوراني الذي قال : "لأبي خالد قصة عشق كان يجهر بها، وكانت أم خالد على دراية بهذا العشق ففرحت به وكانت راضية مرضية، كان عاشقا للغة العربية. فعندما كان يصلّح اوراق الامتحانات في موضوع الرياضيات ويصطدم بمثلثان، كلمة مثلثان مجرورة بالالف بدل الياء كان يكاد يعلن حربا".

وتحدث قعبور عن الفترة التي دخل فيها الى سلك التعليم مؤكدا أنه كان من الطلاب الناجحين في المدرسة، وانه كان الوحيد في صفه الذي حصل على شهادة توجيهي كاملة (بجروت)، وأنه كان قد نجح في الرياضيات بعلامة 7. وهو في خضم دراسته الجامعية استدعاه مدير الكلية الأرثوذكسية ليبدأ بتعليم موضوع الرياضيات في الكلية، وقبل العرض، ورغم أنه لم يكن يعلم ما هي مهنة التعليم تمكن من التأقلم ودرس ما هي اخطاء طلابه لينجح في التدريس ويحصد طلابه نجاحا باهرا في الامتحانات البجروت.

عن الكاتب والكتاب:

مؤلف كتاب "التطويبة المفقودة" الأستاذ مارون قعبور من مواليد حيفا عام 1944. ويعيش منذ عام 1948 في قرية عسفيا. أنهى دراسته الثانوية في الكلية الأرثوذكسية في عام 1962. درّس الرياضيات في المدرسة التي تخرج منها ابتداء من العام 1967. وعُيّن مديرًا تربويًا بين 1989 و 2000، وبعدها مديرًا عامًا إلى أن خرج إلى التقاعد عام 2006.

أما كتابه "التطويبة المفقودة" فهو عبارة عن سجل تاريخي لأبرز الأحداث التي عاشها مؤلف الكتاب في الفترة التي مارس فيها مهنة التعليم ثم توليه مهامًا إدارية. وسار المؤلف في نهج المذكرات اليومية عاكسًا بوضوح وشفافية كل ما كان يجري من صغيرة وكبيرة في حدود موقع عمله الذي اعتبره مكانًا تنطلق منه رسالة العلم والوطنية والإنسانية.

 

رابطة خريجي الكلية الأرثوذكسية العربية ـ حيفا

الرابطة عبارة عن مبادرة قام بها خريجو الكلية لدعم العملية التربوية التي تؤديها الكلية منذ ستة عقود من الزمن. والرابطة هيئة مستقلة عن الكلية وتسعى بكل ما تملكه من إمكانات وقدرات إلى تنمية روح العطاء والتفاعل الاجتماعي من أجل متابعة رسالة الكلية.

ومن أهداف الرابطة:

تطوير القدرات المتعلقة بإكساب المعرفة والاعتماد على الذات لدى الطلاب.

العمل من أجل التواصل بين خريجي الكلية وطلابها الحاليين.

العمل من أجل إعلاء شأن ومكانة ودور الكلية كمؤسسة رائدة في التربية والتعليم.

السعي إلى تنشيط الخريجين من خلال الالتقاء بطلاب ومعلمي الكلية لتطوير ميادين تعليمية مركزية.

تناشد الرابطة كافة خريجي الكلية الانضمام إلى صفوفها والمشاركة في نشاطاتها وفعالياتها المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *