اتصل بنا

مراسل حيفا نت | 19/08/2013
 
 
للتفاصيل: 8522822-04
لاستقبال اخباركم المتنوعة
عبر البريد الالكتروني:[email protected]

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليقات

  1. المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا says:

    في ضوء تشكيل الحكومة الليبية الجديدة
    مطالب بوزارة مستقلة للعلوم والتكنولوجيا لزيادة تنافسية الاقتصاد وتقليل الاعتماد على البترول وخلق فرص العمل

    كيلو الأرز يساوي دولارا وكيلو البترول 3.3 دولار وكيلو رقائق الكمبيوتر 7 آلاف دولار وكيلو ميكروبروسيسور قيمته 96 ألف دولار

    الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار: البحث العلمي لم يعد مهمة أكاديمية، وإنما سيبلا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية
    الدكتور فاروق الباز: ليبيا نقطة مركزية في أى جهود تنموية في المنطقة ذات صلة بالعلوم والتكنولوجيا
    الدكتور مصطفي أبو شاقور: ضرورة وضع استيراتيجية وطنية محدد لتطوير التعليم والبحث العلمي
    الدكتور فخري كراي: دول كثيرة بها وزارة مستقلة للبحث العلمي لأنها قاطرة للتنمية المستدامة في الدولة
    الدكتور سلطان أبوعرابي: يجب أن تخرج ثمار البحث العلمي أسوار الجامعات لتلبي احتياجات المواطنين
    الدكتور محمود صقر: ربط البحث العلمي بالمجتمع والصناعة يحقق النمو الاقتصادي والسلام المجتمعي
    الدكتور مبارك المجذوب: المعرفة رأس مال يجب الاستثمار فيه.. الانفاق علي البحث العلمي في الدول النامية ترف

    ____________________________

    على الرغم من التوجه لتقليص الوزارات، إلا أن إنشاء وزارة للبحث العلمي، تمثل ضرورة تنموية للمرحلة الحرجة، التي تمر بها ليبيا، ويعطي مخرجا لتلبية احتياجات التنمية والاستقرار والسلام المجتمعي لبناء ليبيا الحرة المستقلة، ولتشرف هذه الوزارة علي كل الأدوات والأجهزة المعنية بهذه القطاعات. فبعد تلكيف السيد الثني من قبل المؤتمر الوطني العام الليبي “البرلمان” بتشكيل الحكومة منذ أيام، والحديث عن تشكيل حكومة ليبية جديدة، تبرز في الأفق بجانب القضايا السياسية والاجتماعية، قضية أخرى لا تقل أهمية دعما وتلبية لاحتياجات الاقتصاد والمجتمع الليبي، وهي قضية دور البحث العلمي والابتكار التكنولوجي في جهود التنمية المستدامة مستقبلا، باعتباره قاعدة أساسية لا يمكن تجاهلها في عمليات إعادة الإعمار والتنمية في ليبيا.

    واتفق عدد من الخبراء والمسؤولين العرب على أن انفتاح المؤسسات الليبية العلمية والتكنولوجية علي المجتمع الخارجي يؤسس للتعاون والاستفادة من الخبرات الأخرى، بما يدعم الاقتصاد الوطني، ويلبي احتياجات المجتمع والمواطن الليبي. وأن الوزارة الجديدة للعلوم والتكنولوجيا ننتظر منها أن تنقل ليبيا إلى آفاق جديدة، ومسايرة ركب مجتمع واقتصاد المعرفة والانفتاح علي العالم، وتدريب وتأهيل رواد الأعمال والباحثين والعلماء، لتوجيه البحث العلمي والابتكار التكنولوجي، لخدمة الاقتصاد والمجتمع الليبي، عبر تحويل براءات الاختراع لصناعات توفر فرص عمل للشباب الليبي ومنتجات تدعم الاقتصاد، تحت مظلة استيراتيجية وطنية للابتكار واقتصاد المعرفة.

    ويلقي توجه تخصيص وزارة مستقلة للعلوم والتكنولوجيا، قبولا جيدا علي النحو التالي، والذي من خلاله قمنا بعمل الاستقصاء التالي لاستطلاع رأي عدد من الخبراء العرب في العلوم والتكنولوجيا، بواسطة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، وهي مؤسسة عربية ودولية غير هادفة للربح، تهتم بتوظيف العلوم والتكنولوجيا، لتحقيق التنمية المستدامة في دول المنطقة العربية:

    البحث العلمي لم يعد مهمة أكاديمية بل سبيلا للتنمية
    في هذا السياق، قال الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا (مقرها الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة) أن البحث العلمي لم يعد مهمة أكاديمية، وإنما سيبلا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، فهذا سبيل وحيد لتلبية احتياجات التنمية، والانتقال بالدولة نحو العالمية، واقتصاد المعرفة وخلق فرص عمل. موضحا أهمية الانفتاح على العالم وربط المجتمع العلمي والتكنولوجي والريادي الليبي بالعالم الخارجي المتقدم، من أجل تبادل الخبرات وتوقيع بروتوكولات التعاون، بما يساهم في بناء قدرات الباحثين والتكنولوجيين ورواد الأعمال، لدعم جهود التنمية المستدامة واقتصاد المعرفة في ليبيا. مشددا على أن ربط مشاكل المجتمع والصناعة بالبحث العلمي والتكنولوجي، يساهم في تحسين الإنتاجية والابتكار وجذب شركات إقليمية ودولية ومتعددة الجنسية، والمساهمة في حل مشكلة البطالة وخلق فرص عمل جديدة للشباب وهو يعني زيادة تنافسية الاقتصاد الوطني، ويقلل من الاعتماد علي اقتصاد النفط، وتنويع مصادر الاقتصاد الليبي بحيث يكون جزء منه مبني على الصناعات الناشئة من العلوم والتكنولوجيا. فمثلا كيلو الأرز يساوي دولارا بينما كيلو البترول 3.3 دولار وكيلو رقائق الكمبيوتر 7 آلاف دولار أما كيلو من ميكروبروسيسور فهو 96 ألف دولار. من هنا تبرز مبررات التوجه الإيجابي لدى صانعي القرار الليبي لتخصيص وزارة مستقلة للعلوم والتكنولوجيا.

    المشاريع الرائدة إقليميا بالابتكار وسياسة البدائل
    في سياق متصل، شدد الدكتور فاروق الباز مدير مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن الأمريكية على أن تقدم الأمم لا يأتي بإعطاء البحث العلمي أدوار هامشية في الحكومة، فالبحث والتطوير هو السبيل الوحيد لتطوير المنطقة وحل مشاكلها. موضحا أن ليبيا تعد نقطة مركزية في أى جهود تنموية في المنطقة ذات صلة بالعلوم والتكنولوجيا. مشيرا إلى أن ليبيا المستقبل تستطيع كذلك أن تنفذ عددا من المشاريع الرائدة إقليميا، عبر توظيف الابتكار والبحث، منها إنشاء مجتمع لإنتاج الطاقة الشمسية بالتعاون مع مصر، وتصدير الفائض من إنتاج هذه الطاقة الشمسية لكثير من دول العالم. ويضاف إليها مشاريع واعدة خاصة بدراسة الصحراء الشاسعة لمعرفة أماكن المياه الجوفية واستصلاح بعض أجزءا منها زراعيا.

    أضاف الدكتور فاروق الباز أنه بعد الثورات المرحلة الانتقالية، عادة هي مرحلة حرجة، يترتب عليها نجاح الثورة في تحقيق آمالها، بشرط التفكير بتأن والاستعداد على الدوام بالبدائل، بحيث يكون هناك مخطط علمي للوصول إلى الهدف المنشود في وقت محدد، مع إعداد خطط بديلة يمكن اللجوء إليها في حالة تغير المسار، فاللجوء للبدائل أمر عملي وفعال، ويمنح المرونة، وهذا ما تحاول عمله ليبيا في مجال البحث العلمي والابتكار، ليحوز على التقدير العربي والدولي.

    ليبيا تتمتع بالحراك والحيوية .. والابتكار ضروري لإعادة الإعمار
    كما سبق وأشار الدكتور مصطفي أبو شاقور، نائب رئيس الحكومة الانتقالية السابق في ليبيا إلى أن هذه الأيام تشهد حراك شعبي يعبر عن حيوية إيجابية للمجتمع الليبي، الذي بدأ يولي البحث والعلوم والتكنولوجيا أهمية ومكانة يستحقها. موضحا أن مبادرات إعادة بناء واعمار ليبيا، تتطلب منح المزيد من الأهمية للابتكار والبحث، باعتباره يقوم مقام وحداث البحث والتطوير في الشركات، فالجميع يجب أن يعمل لمصلحة ليبيا. مؤكدا أن دعم تقدم ليبيا علي طريق اقتصاد المعرفة، يتطلب أيضا وضع استيراتيجية لتطوير التعليم والبحث العلمي تضمن استمرار التقدم التكنولوجي لليبيا.

    هذا وتشير الأرقام التالية لدلالات كبيرة، تؤكد أهمية توظيف البحث والابتكار عبر ووزارة مستقلة، لتنويع قطاعات الاقتصاد الليبي، فهناك أكثر من 350 ألف عاطل عن العمل، 60% منهم من الشباب، وهناك أكثر من 50 ألف خريج من الجامعات والمعاهد سنويا، لا يجدون فرص عمل، لأن الكادر الحكومي بما فيه موظفي الحكومة والجيش والشرطة وغيرها من القطاعات متشبعة جدا. ويذكر أنه من 1.9 مليون من القوة العاملة الليبية يوجد 1.2 مليون موظفين في الحكومة و 350 ألف منهم فقط في القطاع الخاص. وهذا أمر خطير على اقتصاد ليبيا وأمنها القومي ومستقبلها بالكامل.

    استقطاب مشاريع جادة وتدفقات استثمارية صناعية
    أما الدكتور فخري كراي عالم تونسي معروف، أستاذ هندسة الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي، أسس ويدير شركة دولية فيستيك Vestec، أكد أن وجود وزارة مستقلة للبحث العلمي في الدولة يعطي زخما ويعتبر بمثابة قاطرة للتنمية المستدامة وريادة الأعمال، في الدولة. مضيفا أن دول المغرب العربي يعرف عنها تقديرها للبحث والابتكار، ويقدر العالم الغربي جيدا مساهمات العلماء والرياديين والمبتكرين في هذه المنطقة. كما أن هذه الوزارة ستكون قادرة على استقطاب مشاريع عربية وأجنبية جادة في البحث العلمي، وتدفقات استثمارية مرتبطة بها، خاصة في المجالات الصناعية ذات الصلة. مضيفا أن هناك العديد من دول العالم التي توجد بها وزارة مستقلة للعلوم والتكنولوجيا، مثل: الصين، الهند، البرازيل، باكستان، مصر والعراق. كما أن هناك دولا بها وزارة للعلوم والتكنولوجيا وكذلك الابتكار مثل الدانمارك وماليزيا.

    ضرورة الاستثمار في المعرفة كرأس مال
    أكد الدكتور مبارك المجذوب، أمين عام اتحاد مجالس البحث العلمي العربي أن الدول المتقدمة ترى أن المعرفة رأس مال من الضروري الاستثمار فيه وتنميته، بينما الدول المتخلفة تنظر إلى الانفاق علي البحث العلمي على أنه ترف، لأن الدول المتقدمة تعرف أنه ستجني النتائج آجلا، وهو ما يعتبر مهما اتباعه في ليبيا، خاصة وأن رأس المال المعرفي الليبي يحظي بكل الاحترام، لأنه هو الذي أنجح ثورة 17 فبراير، ويساهم اليوم في بناء الدولة الليبية. ومن ثم فإنه من المنطقي أن نوجه ملايين الدولارات للاستثمار في المؤسسات البحثية والأكاديمية والتكنولوجية، بهدف التوصل إلى براءات اختراع، يمكن تحويلها الى صناعات تساهم في حل مشكلة البطالة ومنتجات تساهم في دعم الاقتصاد الوطني، تعتمد على تكنولوجيا تنافسية، قابلة للتداول التجاري في الأسواق.

    تحقيق النمو الاقتصادي والسلام المجتمعي
    من جانبه، قال الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجا في مصر: اننا جربنا جميع وسائل دعم البحث العلمي، وأن المطلوب الآن هو ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع. مشددا على أن السير قدما علي درب التقدم العلمي يحقق النمو الاقتصادي والاستقرار والسلام المجتمعي. موضحا أن نظام الابتكار الوطني ووضع سياسات واستراتيجيات للبحث العلمي، لن يكون فعالا بالصورة المثلى، مادامت الأدوات، التي سوف تنفذه مشتتة، وتتبع وزارات مختلفة، لها أولويات وممارسات مختلفة، والأجدر جمع مراكز ومؤسسات البحث المختلفة في وزارة واحدة مستقلة.

    ربط الجامعات باحتياجات المجتمع والصناعة
    أكد الدكتور سلطان أبوعرابي العدوان الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية أن تخصيص وزارة مستقلة للبحث العلمي والتكنولوجيا ، يعتبر أمرا محوريا، من أجل الاهتمام بقضايا التطوير المؤسسي والتدريب وبناء القدرات والتعاون مع المؤسسات العربية والدولية المناظرة وتشكيل الهوية العلمية والتكنولوجية للدولة. مضيفا أن هذا التوجه والجهد يساعد على مواكبة التطور الكبير في الابتكار الذي يشهده العالم حاليا، بما يساعد علي تأهيل أجيال متتالية لإدارة المؤسسات الابتكارية. مشددا على أن أهمية تطوير المراكز البحثية الليبية، بحيث تعمل على تلبية احتياجات المجتمع والصناعة، وتخرج ثمار البحث العلمي خارج أسوار المعامل، ليستفيد منها المجتمع والاقتصاد.
    ——————–
    عبده فلي نظيم

  2. Hey shirkitna bdha tifta7 fare3 bi haifa
    u biddi 3ared la pirsum bil jaridi

  3. שלום רב אני ענאן מולא, במאי וצלם מקצועי, מעוניין להציע לכם שנעבוד ביחד שאצלם ואערוך כתבות או פרסומות לעסקים שהם מפרסמים אצלכם, פרסומת שיווקים תדמיתית, צילום באיכות גבוהה ועבודה מקצועית, בוגר קולנוע וטלוויזיה ונסיות של 10 שנים במקצוע, עובד מול אתרי אנטרנט וטלוויזיות מקומיות ועסקים שונים
    אשמח לענות לכל שאלה ואשמח יותר לקבל מכם משוב טלפוני או למייל ותודה מראש
    ענאן-0542026481- [email protected]

  4. قد نرى الكثير في هذه الحياة.. الابتسامة،الحزن،سرقة القلب وعدم ارجاعه،البكاء المفاجئ،الغصة المفاجئة،الصدمة،اللهفة،العتب،الندم،الاشتياق،الملل!
    اي شعور قد نمر به.. يغييرنا كثيرا من الداخل..
    يصنع منا شخص آخر غير ذالك الذي كان من قبل..
    قد ننضج،قد نتحطم،قد نكبر بلحظة الف عام.. لكن بنهاية الامر سيكون درس..سيكون درس قاسي جدا..
    ومن بعدها.. سنتأقلم..حتى نصل لمرحلة التجاهل بمعظم الامور.. ومن بعد اي مرحلة نمر بها سوف ننضج بطريقة عجيبة.. وبالنهاية..ماضيك سيصنع منك الشخص الذي طوال حياتك كنت تحلم به..
    لذا اياك ثم اياك ان تستسلم يوما لأي شيئ،ولأي وجع كان كبير او صغير!
    لأنك بالنهاية ستنجح…فقط آمن بنفسك، واصبر..الصبر مفتاح الحياة

  5. الكشف عن ان الدكتورة عنان فلاح والتي رشحت لاشعال شعلة احتفالات يوم الاستقلال حصلت على لقب اكاديمي مزور

    كشفت الصحيفة الاقتصادية باللغة العبرية “ذي ماركير” التابعه ل”هاريتس” ، عن ان الدكتورة عنان فلاح، من مدينة عكا والتي اختيرت لاشعال شعلة الاحتفالات بيوم استقلال دولة اسرائيل، تحمل القاب اكاديمية مزورة، ولم تتعلم بشكل فعلي تعليم اكاديمي, كما وبالرغم من انها دورة قيادة طائرة مدنية الا انها لا تملك رخصة قيادة طائرة سارية المفعول اليوم بعكس ما تم نشره من قبل اللجنة التي اختارتها لتكون جزء من طاقم اشعال شعلة احتفالات يوم الاستقلال.

    ووفقا لما كشفته الصحيفة فان سيرتها الذاتية للدكتورة عنان فلاح شملت انها حاصلة على لقب محامية الا ان الفحص كشف انها ليست محامية في نقابة المحامين بل درست القانون في “كلية اونو”، واضافة لذلك فان لقب بروفيسور في التربية والذي تحمله والذي كتب في سيرتها الذاتية الذي نشرته لجنة اختيار الشخصيات لاشعال شعلة الاستقلال، هو لقب مزور وجامعة “امبيرسايل” الذي منحتها اللقب من جامعة كوستا ريكا غير معترف بها في اسرائيل وانها لم تقوم بزيارة الجامعة التي منحتها اللقب ابدا بل قامت بالحصول على اللقب من خلال المراسلة.

    ووفقا لما قالته الصحيفة فان فلاح نفسها استصعبت ان تذكر اسم الجامعة التي منحتها لقب بروفيسوره، وان “كل الوسط العربي حاملي لقب دكتوراه او بروفيسور يحصلون على هذه الالقاب من عدة مصادر. وانا عملت بجهد كي احصل على لقب في طب الاسنان من الجامعة العبرية”.

    http://www.themarker.com/news/1.2913769