ختامها مسك في هلسينغبوري: أمسية ثانية لربعي المدهون وصالح عباسي وتكريمات من الجالية الفلسطينية
اختتم الروائي الفلسطيني ربعي المدهون والناشر الحيفاوي صالح عباسي، صاحب مكتبة «كل شيء»، زيارتهما الثقافية إلى جنوب السويد بأمسية أدبية في مدينة هلسينغبوري، خُصصت لمناقشة رواية «نافذة روت كل شيء»، وذلك بعد أمسية الافتتاح التي أُقيمت في مدينة مالمو.
وشهدت الأمسية حضوراً لافتاً من أبناء الجالية الفلسطينية في المدينة، وأدار الحوار والنقاش حول الرواية الشاعر إياد الحسن، وسط تفاعل من الحاضرين وإشادة بحسن التنظيم.
وقدّمت الجهات المنظمة شهادات تكريم لكل من الروائي ربعي المدهون، والكاتب الصحفي خالد عيسى، والناشر صالح عباسي الذي وُصف بأنه «حامي السردية الفلسطينية». كما كرّمت جمعية المرأة الفلسطينية الإعلامي قيس قادري إلى جانب المكرَّمين.
وتخللت الأمسية فقرات فنية قدمتها فرقة موسيقية، وشارك فيها الفنان والموسيقار محمد الهباش بفقرة استعادت أجواء فرقة «العاشقين».
وكان المدهون وعباسي قد وصلا إلى هلسينغبوري مطلع الزيارة، حيث التقيا عدداً من الأصدقاء والإعلاميين والكتّاب، بينهم قيس قادري وخالد عيسى ومصطفى القاعود وسعيد اللوباني، في لقاء احتُفي فيه بالصداقة والروابط الثقافية في بلاد الاغتراب.
وفي منشور له، وصف قادري الأمسية بأن «ختامها مسك»، موجهاً الشكر إلى الجالية الفلسطينية في هلسينغبوري على التنظيم والحضور، وإلى إياد الحسن على إدارته للحوار، وإلى الفرقة الموسيقية ومحمد الهباش على مشاركتهما، وإلى جمعية المرأة الفلسطينية على التكريم.
وكانت الزيارة قد انطلقت بأمسية في مالمو بمقر الجمعية الثقافية العراقية، ناقشت الرواية نفسها، في إطار لقاءات تهدف إلى تعزيز التواصل الثقافي والأدبي مع أبناء الجالية العربية والفلسطينية في جنوب السويد.















