عندما توظّف التكنولوجيا والخدمة الشخصية من أجلكم
مدير فرع لئومي حيفا وجدي مدلج يتحدّث عن الخدمات البنكية الرائدة
لم تعد الخدمات البنكية اليوم تبدو كما كانت في الماضي. فهي أسرع، أكثر تقدّمًا، وقبل كل شيء متاحة في كل لحظة، من خلال الهاتف في يدنا.
وجدي مدلج، مدير فرع بنك لئومي في حيفا، يشرح في هذه المقابلة، كيف تبدو الخدمات البنكية المبتكرة التي توفّر الكثير من الوقت على الزبائن، وعن إطلاق تطبيق البنك باللغة العربية، وهو الأول من نوعه في القطاع المصرفي في إسرائيل، وعن الطريقة التي تتحول فيها حتى زيارة الفرع، إلى تجربة أكثر راحة وكفاءة.
وجدي، كثيراً ما يتم الحديث عن الابتكار والخدمات البنكية الرقمية (الديجيتالية)، إلى أين وصل بنك لئومي في هذا الجانب؟
بنك لئومي هو بلا شك، بنك رائد ومُتقدّم في كل ما يتعلق بالدمج بين الخدمة الشخصية والخدمات الرقمية المتطورة. رؤيتنا هي أن نكون بنكًا مريحًا ومتاحًا، يتماشى مع وتيرة الحياة السريعة لزبائننا. لهذا طوّرنا الخدمات في التطبيق وعلى الهاتف الخليوي إلى مستوى يتيح للزبائن إدارة حساباتهم بشكل مستقل، سهل وذكي. ويتمتّع زبائننا بخدمة هاتفية متاحة على مدار 24 ساعة، ومن إمكانية التوقيع على المستندات مباشرة من الهاتف دون الحاجة للوصول إلى الفرع، ومن خدمة “اكتب لموظّف البنك” التي توفّر ردًا سريعًا وناجعًا، دون الانتظار على الخط.
ما دمنا نتحدّث عن التطبيق، هناك ابتكار مهم صدر أخيرًا، ويجعله متاحًا لفئات إضافية من المستخدمين بلغتهم !
صحيح جدًا، وهذا مصدر فخر كبير بالنسبة لنا. تطبيق لئومي متاح اليوم بخمس لغات مختلفة، من بينها اللغة العربية. الهدف من هذه الخطوة هو تمكين الزبائن من الحصول على معلومات، تنفيذ عمليات بنكيّة، وإدارة حساباتهم باللغة الأكثر راحة لهم والأقرب إليهم. عندما تخاطبك الشاشة بلغتك الأم، تصبح تجربة الاستخدام أكثر بساطة ووضوحًا، ويصبح من الأسهل إدارة الحساب بشكل ذاتي واتخاذ قرارات مالية بثقة.
إلى جانب الأدوات الرقمية، ما العروض المالية المميّزة المتاحة اليوم لزبائنكم؟
هذه نقطة مهمة، لأن التكنولوجيا في نهاية الأمر هي مجرد جزء من تجربة الخدمة. إلى جانب الأدوات الديجيتالية، نعمل على تقديم حلول مالية تتناسب مع الاحتياجات الحقيقية لكل زبائننا.
أحد المواضيع المركزية التي نصادفها كثيرًا هو شراء سيارة. بالنسبة لكثيرين، هذه واحدة من النفقات الكبيرة في حياتهم. لدى لئومي مجموعة واسعة من حلول التمويل التي تتيح للزبائن شراء سيارة جديدة بطريقة أبسط وأكثر راحة. الهدف هو تسهيل عملية اتخاذ القرارات المالية على الزبائن وتقديم حلول تتناسب مع احتياجاتهم.
إذا كان كل شيء متقدّمًا ومريحًا من البيت، كيف يندمج الفرع الفعلي في هذا الواقع؟
الفرع اليوم هو جزء لا يتجزأ من منظومة الخدمة المتقدّمة، وهو مصمّم لتحقيق أقصى قدر من الفاعلية والنجاعة وتوفير الوقت. مفهوم الوقوف في الطابور (لانتظار الدور)، أصبح إلى حدّ كبير شيئًا من الماضي.
الزبون الذي يرغب في خدمة شخصية من مصرفي مختص، مثل استشارة في الرهن العقاري (المشكنتا) أو بناء محفظة استثمارية، يمكنه تحديد موعد مسبق عبر التطبيق أو الموقع. يصل إلى الفرع في الوقت المحدد ويدخل مباشرة إلى اللقاء.
بالإضافة إلى ذلك، قمنا بتطبيق نموذج “مصرفي في الاستقبال”، أي موظّف بنك يستقبل الزبائن في مدخل الفرع، ويكون مزوّدًا بأدوات تكنولوجية، ويساعد في تنفيذ عمليات بنكية سريعة في المكان، بهدف توفير الوقت وتقديم خدمة أفضل.
كلمة أخيرة؟
هدفنا هو أن يحصل كل زبون على الخدمة بالطريقة الأنسب له. سواء عبر واجهاتنا الرقمية المتقدّمة، وباللغة التي يشعر أنها الأكثر راحة له، أو من خلال لقاء شخصي، مهني وفعّال في الفرع. الخدمات البنكية الرائدة موجودة هنا بالفعل، وهي تعمل من أجلكم.










