رابطة خريجي الكلية الأرثوذكسية العربية تستضيف أمسية ثقافية لإشهار كتاب عن النقابي سامي طه
أقامت رابطة خريجي الكلية الأرثوذكسية العربية، مساء الثلاثاء 20 تشرين الأول 2026، أمسية ثقافية فكرية استضافت خلالها الدكتور وجدي حسن جميل لإشهار كتابه «سامي طه، نقيب العمال الأول: هل قُتل مظلومًا؟»، وذلك بحضور عدد كبير من خريجات وخريجي الكلية، ولا سيما خريجي فوج 1982، إلى جانب أصدقاء الرابطة والعديد من الضيوف.
افتتح الأمسية الدكتور أنور جمّال مرحّبًا بالحضور، ومستعرضًا لمحة عن الفعاليات والأمسيات المقبلة التي تنظمها الرابطة، كما قدّم تعريفًا بالدكتور وجدي حسن جميل وبكتابه الذي يتناول سيرة النقابي الفلسطيني سامي طه ومحطات من حياته ونضاله.
واستهلّ النقابي العمالي الأستاذ جهاد عقل المداخلات بكلمة مقتضبة تناول فيها شخصية سامي طه ومكانته في الحركة النقابية الفلسطينية، مشيدًا بجهود الدكتور وجدي جميل وبحثه المعمّق الذي أفضى إلى إصدار هذا الكتاب.
من جانبه، قدّم الدكتور وجدي حسن جميل عرضًا حول الكتاب، موضحًا أنه ثمرة عمل توثيقي واستقصائي يستند إلى منهج علمي، ويسلّط الضوء على قصة سامي طه، الذي يُعدّ من أبرز الشخصيات النقابية الفلسطينية، وعلى جوانب من تاريخ جمعية العمال العربية الفلسطينية.
ويستند الكتاب إلى مئات الوثائق التي تُنشر للمرة الأولى، في محاولة لإعادة الاعتبار إلى شخصية نقابية وطنية عصامية وريادية، دفعت ثمن مواقفها السياسية، وانتهت حياتها بالاغتيال، لتصبح ضحية للصراع الفلسطيني الداخلي في مرحلة ما قبل النكبة.
وشهدت الأمسية تفاعلًا لافتًا من الحضور، من خلال الأسئلة والمداخلات والنقاشات الموضوعية التي أسهمت في إثراء الحوار، وفتحت المجال أمام قراءة معمّقة لهذه المرحلة المهمة من تاريخ الحركة النقابية الفلسطينية.
وفي ختام الأمسية، توجّه الدكتور أنور جمّال، بمشاركة أعضاء إدارة الرابطة، بالشكر إلى الدكتور وجدي حسن جميل على محاضرته القيّمة والمهمة، وقدّموا له شهادة شكر وتقدير باسم رابطة خريجي الكلية الأرثوذكسية العربية.
يمكن مشاهدة التسجيل الكامل للأمسية عبر قناة الرابطة على موقع يوتيوب.
فؤاد أبو خضرة
المنسق الإعلامي لرابطة خريجي الكلية الأرثوذكسية العربية






















