دعوة إلى التغيير وتعزيز الشراكة العربية اليهودية في الحكومة المقبلة
عُقد في مدينة الطيبة لقاء بيتي لحزب الديمقراطيين بمشاركة عضو الكنيست جلعاد كريف وعشرات المشاركين، من بينهم نائب رئيس بلدية الطيبة عبد الحكيم جبارة والمحامي نضال مصالحة، وتمحور النقاش حول ضرورة إحداث تغيير سياسي، وأهمية وجود ممثلين داخل الائتلاف الحكومي يحملون قضايا المجتمع العربي ويعملون على معالجتها.
وأعرب عبد الحكيم جبارة عن دعمه لحزب الديمقراطيين، مؤكدًا أهمية وجود ممثلين للحزب في الحكومة المقبلة، وحاجة المجتمع العربي إلى أذن صاغية داخل الحكومة. وشدد على أن المواطنين يريدون التغيير، ويريدون من يستمع إلى مطالبهم ويمنحها الاهتمام الذي تستحقه في مواقع اتخاذ القرار.
من جهته، أكد جلعاد كريف، على أهمية الشراكة العربية اليهودية في إحداث التغيير السياسي. ويأتي هذا الموقف امتدادًا لتصريحاته السابقة، التي وصف فيها تجربة مشاركة حزب عربي في حكومة التغيير بأنها ناجحة، وأكد دعمه للشراكة السياسية العربية اليهودية، معتبرًا أن احتمال تشكيل حكومة تغيير من دون حزب عربي ضعيف جدًا.
كما سبق لكريف أن دعا إلى تشكيل ائتلاف حكومي تشارك فيه الأحزاب العربية، وطرح مكافحة العنف والجريمة وتغيير قانون القومية ضمن القضايا الأساسية للعمل المشترك، مؤكدًا أن تعزيز التأثير العربي في مؤسسات الدولة خطوة ضرورية لبناء مجتمع قائم على العدالة والمساواة.
وفي السياق نفسه، سبق للمحامي نضال مصالحة أن شدد على ضرورة رفع نسبة المشاركة السياسية في المجتمع العربي، وتعزيز حضوره وتأثيره في مراكز صنع القرار وفي تشكيل الحكومة المقبلة، مستندًا إلى خبرة تقارب عشرين عامًا في العمل العام والسلطات المحلية.
وأكد مصالحة في مواقفه السابقة أهمية تعزيز التعاون السياسي بين العرب واليهود، ووضع قضايا المجتمع العربي، وعلى رأسها العنف والجريمة، في مقدمة الاهتمام، من خلال تعاون بين مؤسسات الدولة والسلطات المحلية والمجتمع المدني.
وعكس النقاش في لقاء الطيبة رغبة واضحة في التغيير، وفي وجود تمثيل مؤثر داخل الحكومة يصغي إلى المواطنين ويعمل على تحويل مطالبهم إلى قرارات وخطوات عملية.









