زيارة أضرحة شهداء القدس والأقصى
جعفر فرح
شاركت في عدد من زيارات أضرحة شهداء القدس والأقصى.
إحضار هذا العدد الكبير من رجال الشرطة بأسلحتهم لم يكن ضروريًا، وكان واضحًا أن الهدف منه ترهيب الناس وخلق أجواء من الخوف.
لكن الحضور الشبابي اللافت في المسيرة في سخنين وعرابة حمل رسالة مختلفة تمامًا: رسالة تحدٍ ووعي وانتماء.
كان لافتًا مستوى الوعي الوطني لدى الشابات والشبان، والتزامهم بشعارات المسيرة وبروحها، في مشهد يؤكد أن الذاكرة حاضرة، وأن جيلًا جديدًا يعرف قضيته ويتمسك بها.
حدث وطني من هذا النوع يستحق مشاركة أوسع، على مستوى البلدات وعلى المستوى القطري. ومطلوب تجنّد أكبر من الأحزاب، والسلطات المحلية، والقوى السياسية والمجتمعية التي ترى نفسها مسؤولة عن قيادة جماهيرنا العربية إلى برّ الأمان.
الوفاء للشهداء ليس مجرد ذكرى، بل مسؤولية تجاه حاضرنا ومستقبلنا.












