استذكر الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى، في منشور عبر صفحته، مرور 24 عامًا على نيله نعمة الكهنوت المقدّس، في 27 أيلول/سبتمبر 2002، على مذابح الأم الرهبانية الباسيلية المخلّصية، في مدينة بيت ساحور، عن يد المثلث الرحمة المطران مكسيموس سلّوم.
وكتب أبو سعدى متأملًا في مسيرته الكهنوتية التي امتدت على مدار 24 عامًا، واصفًا إياها بأنها مسيرة من «السقوط والقيام، ومن الفشل والنجاح، ومن الخطيئة والنعمة».
وأكد أن ما يرافق هذه المسيرة هو نعمة الله ورحمته، معبرًا عن امتنانه لأن «الراعي الإلهي ألبسني ثوب رحمته الفيّاضة»، وأنعم عليه ليكون خادمًا لخرافه، مستشهدًا بقول الرسول بولس: «علّني أستطيع شيئًا بالذي يقوّيني».







