للسنة السابعة على التوالي: كيتر تطلق إصدار الكرسي الزهري لزيادة الوعي بالكشف المُبكر عن سرطان الثدي ودعم النساء المريضات والمتعافيات
#اقعدي_لحظة
لا تزال الفجوات في الكشف المبكر عن سرطان الثدي في المجتمع العربي مُعتبرة
كيتر توّسع مشروع الكرسي الزهري في المجتمع العربي
42% من النساء العربيات يتم تشخصيهن فقط بمراحل متقدمة من الإصابة بسرطان الثدي، مقارنة بـ 11% فقط من النساء اليهوديات – تُشير بيانات جديدة إلى وجود فجوات كبيرة في الكشف المُبكر عن سرطان الثدي في المجتمع العربي. إنضمت عشرات المجالس المحلية، الشركات الخاصة وقادة الرأي العام إلى مُبادرة كيتر “إجلسي للحظة” الهادفة إلى رفع الوعي بأهمية الكشف المُبكر وتشجيع النساء على إجراء الفحص


تتشرف “كيتر” بأن تقود مُبادرة “إجلسي للحظة” للسنة السابعة على التوالي وزيادة أنشطتها في المجتمع العربي؛ وهي مبادرة تهدف إلى رفع الوعي بأهمية الكشف المُبكر وتشجيع النساء على إجراء فحوصات مُنقذة للحياة.
يُعتبر سرطان الثدي أكثر السرطانات شيوعًا بين النساء في إسرائيل، إلا أن دراسات جديدة تُشير إلى فجوات مُقلقلة في معدلات المراضة بالمجتمع العربي. تُظهر بيانات وزارة الصحة أن النساء العربيات يتم تشخيصهن بسرطان الثدي في سن أصغر بكثير مقارنة بالنساء اليهوديات: مُعدل أعمار التشخيص بين النساء العربيات هو 50 سنة، مقارنة بـ 59-60 بين النساء اليهوديات.
بالإضافة إلى ذلك، يتم تشخيص النساء العربيات في كثير من الأحيان في مراحل متقدمة من المرض. وجدت دراسة أجريت في الشمال أنه تم تشخيص 19% فقط من النساء العربيات في المرحلة الأولى من المرض، مقارنة بنحو 49% من النساء اليهوديات. في المقابل، نحو 42% من النساء العربيات تم تشخيص إصابتهن في مراحل متقدمة (3-4) مقارنة بنحو 11% فقط من النساء اليهوديات . نتيجة ذلك، مُعدل البقاء على قيد الحياة بين النساء العربيات أدنى ومعدل الوفيات إثر الإصابة بسرطان الثدي مرتفع نسبيًا. أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو نسب منخفضة لإجراء الفحوصات المسحية، بينها التصوير الشعاعي للثدي (ميموغرافيا)، إلى جانب فجوات أخرى كالمنالية (إتاحة الوصول) والتوعية.
على وقع هذه الفجوات، تخرج “كيتر” هذا العام في حملة تحت شعار: “إجلسي للحظة – هذه اللحظة قد تنقذ حياتك”. وفي إطار هذه المُبادرة تنتج الشركة إصدارًا خاصًا من كراسي “كيتر” باللون الزهري، والتي تهدف إلى فتح النقاش العام وتشجيع النساء على أن يأخذن لحظة لأنفسهن، وتعيين دور لإجراء الفحص والعناية بصحتهن .
سيتم وضع الكراسي الوردية في المساحات العامة، المراكز الجماهيرية، العيادات، في المجالس المحلية، والشركات في جميع أنحاء البلاد. يحمل كل كرسي كود QR يُوّجه من يمسح الكود إلى المعلومات الأساسية والمهمة حول الكشف
المُبكر عن سرطان الثدي، وروابط لتعيين موعد لاجراء الفحوصات في صناديق المرضى، وحتى استبيان تقييم مخاطر، والذي يمكن أن يعطي إشارة إلى مستوى التعرض الشخصي لاحتمال الاصابة بالمرض، ومتى يجب التصرّف.
يتبيّن من بيانات السنين الأخيرة أن عشرات الآلاف من النساء قمن بمسح الكود الذي تحمله الكراسي وحصلت بواسطتها على معلومات طبية وفيرة وأدوات لتعيين موعد للفحوصات. العديد من القصص التي وصلت “كيتر” والمُنظمات الشريكة إلى أن المشروع ساعد النساء على التوّجه لاجراء فحوصات وحتى أدى إلى الكشف المُبكر عن المرض.
من جانبه أكد أودي ساجي، الرئيس التنفيذي لمجموعة “كيتر”: “[إجلسي للحظة] هي مُبادرة تقودها كيتر للسنة السابعة ، من منطلق الإيمان بقدرة شركة تجارية وواجبها في توظيف قوتها وحضورها ومُنتجاتها للنهوض بتغيير إيجابي. هذه السنة، نوّسع أنشطتنا في المجتمع العربي بدافع الرغبة في الوصول إلى المزيد من النساء برسالة بسيطة في غاية الأهمية: توقفي للحظة، وافحصي نفسكِ واعتني بصحّتكِ. إذا خضعت امرأة واحدة للفحص واكتشفت المرض في الوقت المناسب بفضل الكرسي الزهري، فقد فعلنا شيئًا ذا أهمية حقيقية”.
فيما أضافت طالي روزين، المُديرة العامة لجمعية “واحدة من تسع”: “تتحسن فرص التعافي بنسبة 90% في حالات الكشف المُبكر عن سرطان الثدي. لسوء الحظ، لا تزال هناك فجوات كبيرة بين مختلف الفئات السكانية، لذلك من المهم الاستمرار في إتاحة المعلومات والأدوات والخدمات، ووضعها في متناول النساء من كافة المجتمعات في إسرائيل. هذه هي السنة الثانية التي ركزنا فيها على أداة لتقييم خطر التعرض الشخصي للمرض، فمن المستحسن لكل امرأة من سن 25 عامًا فما فوق ملء الاستبيان مرة كل خمس سنوات، ومُراجعة طبيب مع النتائج للحصول على توصية بإجراء روتين فحوصات يناسبها”.





