يدعوكنّ/ م «فتّوش» إلى الحلقة الرابعة مِن السلسلة الثقافيّة «جيرَة»، في محاضرة عنوانها «الناس وبحرهم: المدينة كما يرويها أهلها»، حيث يستضيف كلًّا مِن المؤرّخ وعالَم السياسة إيلان بابِه، والمؤرّخ والتربويّ جوني منصور.
الأحد، 06/09/2026، الساعة 19:30.
فتّوش، الميناء 6، حيفا.
عن الحدث
كيف نحكي تاريخ مدننا الساحليّة؟ أمِن حكّامها وحروبها وحدودها، أم مِن ناسها وحركتهم وعاداتهم وأماكن عيشهم؟ تنطلق الأمسية مِن غزّة تحديدًا، وعبر تاريخها الاجتماعيّ والثقافيّ، بوصفها مدينةً نابضة بالحياة، لا هامشًا ولا مجرّد ’قطاع‘ أو مدينة لاجئين.
لقد كانت غزّة مركزًا مهمًّا في جنوب فلسطين، تصل مصر بفلسطين وبلاد الشام، وتزدهر فيها التجارة والزراعة والتعليم والصحافة، إلى جانب صالات السينما والمسرح والأسواق والمدارس الدينيّة والأهليّة. ومِن القطار إلى البحر، ومِن الأفلام والعروض المسرحيّة إلى تفاصيل الحداثة اليوميّة، نتتبّع كيف صنع الغزّيّون مدينتهم، وكيف أعادوا ابتكار حياتهم بعد النكبات والحروب المتعاقبة. بالاستعانة بالخرائط والصور الفوتوغرافيّة والأفلام ومشاهد مِن الحياة اليوميّة، تسأل الأمسية كيف يمكن للتاريخ أن يستعيد المدينة مِن خلال ناسها وذاكرتها وإيقاع حياتها، وكيف تصبح استعادة هذه التفاصيل، في زمن المحو، طريقةً أخرى لحفظ المدينة مِن الاختزال، ورؤيتها حيّةً في ماضيها وإمكان مستقبلها.
عن الضيفين
إيلان بابِه مؤرّخ وعالِم سياسة، عُرِفَ بأبحاثه حول الصراع الإسرائيليّ– الفلسطينيّ، وبكونه أحد أبرز رموز تيّار المؤرّخين الجدد. يعمل أستاذًا في كلّيّة العلوم الاجتماعيّة والدراسات الدوليّة في «جامعة إكستر»، حيث يدير «المركز الأوروبيّ للدراسات الفلسطينيّة»، ويشارك في إدارة «مركز إكستر للدراسات الإثنيّة–السياسيّة».
جوني منصور مؤرّخ متخصّص في تاريخ الشرق الأوسط الحديث، تاريخ فلسطين المعاصر، القضيّة الفلسطينيّة، تاريخ المدن، وخصوصًا حيفا. يعمل في حقل التربية والتعليم منذ ما يزيد عن أربعين عامًا. ناشط اجتماعيّ وسياسيّ وثقافيّ في أطر مختلفة، عربيّة وعالميّة.
قيّم: علي مواسي.
استشارة: بشّار مرقص.
تصميم: وائل واكيم.
إنتاج: فتّوش.
@يمكن صياغتها بشكل مهني وواضح:
المشاركة مجّانيّة، وهي منوطة بالتسجيل المسبق، والأماكن محدودة.



