ابن يافا وحيفا.. الدكتور مبدا عبود يقود مجال علاج تشوهات الوجه والجمجمة في مستشفى بوريا
نشر البروفيسور رياض إغبارية عبر صفحته الشخصية منشورًا أشاد فيه بالمسيرة الطبية والمهنية للدكتور مبدا داوود عبود، ابن يافا وحيفا، بمناسبة قيادته وتأسيسه المجال الإقليمي لعلاج الشقوق والتشوهات الخَلقية للوجه والجمجمة في المركز الطبي للشمال (مستشفى بوريا).
وأعرب إغبارية عن فخره بالدكتور عبود، معتبرًا أن ما حققه من إنجازات أكاديمية وطبية، إلى جانب توظيف خبرته العالمية لخدمة المرضى في منطقة الشمال، يشكل مصدر اعتزاز ليافا وحيفا وللمجتمع العربي.
من يافا إلى عالم الجراحة
وُلد الدكتور مبدا داوود عبود في مدينة يافا، ونشأ في حيفا في كنف عائلة اهتمت بالعلم والتعليم. والده هو المرحوم داوود عبود، الذي عمل في مجال التأمينات وتوفي في سن مبكرة، فيما والدته راوية عبود مربية ومعلمة في الكلية الأرثوذكسية العربية في حيفا.
وينتمي الدكتور عبود إلى عائلة تضم عددًا من الكفاءات الطبية؛ فهو شقيق لطبيبتين، إحداهما أخصائية في طب أسنان الأطفال، والثانية طبيبة عامة.
وهو متزوج من الدكتورة فنان خرعوبة، وهي طبيبة أسنان، ولهما طفل اسمه داوود، يبلغ من العمر تسعة أشهر، وقد سُمّي على اسم جده.
تعليم أكاديمي مزدوج
أتم الدكتور عبود دراسته الثانوية في الكلية الأرثوذكسية العربية في حيفا، قبل أن يبدأ مسيرته الأكاديمية في المجال الطبي.
وحصل على شهادتين في الطب وطب الأسنان؛ إذ درس طب وجراحة الأسنان في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، بالتوازي مع دراسة الطب البشري في الجامعة العبرية في القدس.
بعد ذلك، تخصص في جراحة الفم والوجه والفكين في مستشفى هداسا عين كارم في القدس، حيث عمل لاحقًا طبيبًا أول واستشاريًا في المجال.
تخصص عالمي نادر
وأشار البروفيسور إغبارية إلى أن الدكتور عبود حقق إنجازًا عالميًا لافتًا عندما اختارته الجمعية الدولية لجراحة الفم والوجه والفكين عام 2023 للمشاركة في برنامج تخصص دقيق في مجال تشوهات الوجه والجمجمة وشقوق الشفة وسقف الحلق.
وأتم الدكتور عبود تدريبه في معهد متخصص بجراحة الوجه والجمجمة في مدينة حيدر آباد بالهند، وهو مركز معروف باستقباله أعدادًا كبيرة من الحالات المعقدة في هذا المجال.
خبرة عالمية في خدمة أطفال الشمال
ويعمل الدكتور عبود حاليًا في المركز الطبي للشمال (بوريا)، حيث يقود مجال علاج الشقوق والتشوهات الخَلقية للوجه والفكين، ضمن إطار علاجي متعدد التخصصات يضم أطباء ومختصين في مجالات مختلفة، بهدف توفير رعاية شاملة للأطفال وعائلاتهم منذ الولادة وحتى مراحل متقدمة من العمر.
كما يشارك في بعثات طبية وإنسانية دولية، يجري خلالها عمليات جراحية لترميم شقوق الشفة وسقف الحلق ومساعدة الأطفال والمرضى في مناطق محدودة الموارد.
وإلى جانب عمله السريري، ينشط الدكتور عبود في المجال الأكاديمي، ويعمل محاضرًا وباحثًا في كلية الطب بجامعة بار إيلان، كما يشارك في مؤتمرات وفعاليات طبية داخل البلاد وخارجها.
وأكد البروفيسور رياض إغبارية أن مسيرة الدكتور عبود تمثل نموذجًا للطبيب الذي يجمع بين التميز العلمي، والخبرة الجراحية العالمية، والعمل الإنساني، والتواضع المهني، مشيرًا إلى أن وصول هذه الخبرات المتقدمة إلى منطقة الشمال يتيح للمرضى، وخاصة الأطفال، الحصول على خدمات طبية متخصصة بالقرب من أماكن سكنهم.
واختتم إغبارية منشوره بتوجيه التهاني للدكتور مبدا عبود، متمنيًا له المزيد من النجاح والعطاء، ومؤكدًا أن إنجازاته تشكل مصدر فخر لمدينتي يافا وحيفا وللمجتمع العربي.
Haifanet حيفانت
ثقافة عامة




