*جبهة حيفا تنظم زيارة إلى رمبام دعمًا للطواقم الطبية ومواجهة للتحريض*
بادرت جبهة حيفا إلى تنظيم زيارة تضامنية إلى مستشفى رمبام في حيفا، بمشاركة واسعة من قيادات ومرشحي الجبهة، وذلك دعمًا للطواقم الطبية العربية واليهودية، ورفضًا لحملة التحريض العنصرية التي استهدفت العاملين العرب في المستشفى خلال الأيام الأخيرة.








وشارك في الجولة القيادي في الجبهة والحزب محمد بركة، ورئيس قائمة الجبهة د. يوسف جبارين، والمرشح الثاني في قائمة الجبهة جعفر فرح، والمرشح الثالث عوفر كسيف، إلى جانب نائب رئيس بلدية حيفا فاخر بيادسة وشخصيات وناشطين من جبهة حيفا.
وتضمن النشاط توزيع الورود على أفراد الطواقم الطبية في المستشفى، عربًا ويهودًا، تقديرًا لعملهم اليومي في علاج المرضى وإنقاذ الأرواح، والتأكيد على أهمية الحفاظ على الشراكة والتعاون بين الطواقم الطبية، وعلى مكانة جهاز الصحة كفضاء يخدم جميع المواطنين دون تمييز.
وتأتي الزيارة في أعقاب حملة تحريض عنصرية استهدفت الطواقم الطبية العربية في رمبام، والتي تصاعدت بعد تصريحات وزير الحرب يسرائيل كاتس وتوجيهاته بإجراء “فحص عاجل وشامل” بحق الطواقم في المستشفى.
وكانت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة قد أدانت بشدة هذه التوجيهات، معتبرة أنها تأتي في أعقاب حملة تحريض يقودها اليمين المتطرف، من دون أساس أو أدلة موضوعية، وتهدف إلى ترهيب الأطباء والممرضين والممرضات والموظفين العرب في المستشفى.
وأكدت الجبهة في موقفها أن الطواقم الطبية العربية في رمبام “تقدم خدمة إنسانية ومهنية لجميع المرضى، من دون تمييز”، وأنها تستحق “الاحترام والتقدير على عملها المخلص، وليس الملاحقة والترهيب”.
وخلال الجولة، أكد نائب رئيس بلدية حيفا فاخر بيادسة رفضه لكل مظاهر العنصرية والتحريض ضد أفراد الطواقم الطبية، مشددًا على أن “اللغة العربية ليست تهديدًا”، وأن مجرد التحدث بالعربية لا يمكن أن يكون عامل اشتباه أو دليل إدانة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأطباء وممرضين يكرسون عملهم لعلاج المرضى وإنقاذ حياة البشر.
وشدد بيادسة على أهمية الحفاظ على علاقات الثقة بين الطواقم الطبية العربية واليهودية، وبين الطواقم والمرضى، محذرًا في الوقت نفسه من استغلال الحادثة وتحويلها إلى حملة تحريض عنصرية عشية الانتخابات.
واختتم بيادسة بالتأكيد: “طواقمنا لن تكون لقمة سائغة بين أنياب العنصريين”.




