“لوحة موت”.. إنتاج رقمي جديد من ديجتال “مكان” و”كان عرب” يروي قصص ضحايا العنف بعيدًا عن الأرقام

مراسل حيفا نت | 06/08/2026

في محاولة لإعادة رسم صورة ضحايا العنف بعيدًا عن الإحصائيات، أطلق قسم الديجيتال في “مكان” و”كان عرب” مشروع “لوحة موت”، سلسلة فيديوهات رقمية قصيرة تحكي قصص أشخاص فقدوا حياتهم، وتخلّد ذكراهم من خلال شهادات عائلاتهم والمقرّبين منهم.
تركّز كل حلقة على ضحية واحدة، وتمنح مساحة لسرد قصته الإنسانية بعيدًا عن الإحصاءات، من خلال شهادات أفراد العائلة والمقرّبين الذين يستعيدون تفاصيل حياته وشخصيته والحدث الذي غيّر حياتهم إلى الأبد، بينما يرسم الفنان منيب قبلان ملامح الضحية على الشاشة.
في كل حلقة، تتحول عملية رسم البورتريه التي ينفذها الفنان منيب قبلان إلى مساحة لاستعادة حياة الضحية، فمع كل تفصيل يرسمه، تُروى عبر أصوات العائلة ذكريات وحكايات تكشف الإنسان الذي كان خلف الخبر. هكذا يجمع “لوحة موت” بين الفن والشهادة ليحفظ الذاكرة ويمنح الضحايا حضورًا يتجاوز لحظة فقدانهم.
وتستعرض السلسلة قصصًا لضحايا من خلفيات وظروف مختلفة، تعكس أوجه العنف والجريمة في المجتمع العربي، من جرائم على خلفيات جنائية، إلى ضحايا أبرياء وقعوا ضحية إطلاق نار عشوائي، وصولًا إلى جرائم ارتُكبت تحت ذريعة ما يُسمى بـ”شرف العائلة”. ورغم اختلاف تفاصيل كل قصة، تجمع بينها حقيقة واحدة: خلف كل جريمة إنسان له حياة وعائلة وذكريات.
تبدأ السلسلة بعدد من القصص التي تكشف وجوهًا مختلفة لضحايا العنف ومن بين القصص الأولى التي توثقها السلسلة، قصة نبيل صفية، الشاب الذي فقد حياته بعد أن وجد نفسه في موقع إطلاق نار أثناء خروجه لاستنشاق الهواء بعد يوم دراسي، وروزيت جربان، معلمة رياض الأطفال التي كانت تطمح إلى حياة هادئة قبل أن تُقتل برصاصة طائشة خلال لقاء مع صديقاتها، ونجوان نزار سليمان، ابن العشرين عامًا الذي أُصيب بإطلاق نار أثناء توجهه إلى عمله وتوفي لاحقًا متأثرًا بجراحه، إلى جانب عنان جزماوي، الأم لخمسة أطفال التي قُتلت رغم محاولاتها طلب الحماية من تهديدات سابقة، وفراس أبو فنة وحمادة السلام، اللذين اختُصرت حياتهما وأحلامهما في لحظات عنف لم يكن لهما فيها دور.
ومن المقرر أن تُنشر الحلقة الأولى مساء اليوم عبر جميع المنصات الرقمية التابعة لـ”مكان” و”كان”، بما في ذلك فيسبوك، إنستغرام، تيك توك، يوتيوب وموقع “مكان”، إضافة إلى منصات رقمية أخرى. كما ستُعرض السلسلة عبر شاشات التلفزيون وأثير الراديو، وستكون متاحة أيضًا للجمهور الناطق بالعبرية من خلال نسخة مترجمة إلى اللغة العبرية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *