صورة تختصر واقعًا مقلقًا.
استمرار هجرة الأطباء والمهندسين والأكاديميين وأصحاب الكفاءات يثير القلق، لأن خسارة هذه الطاقات قد تنعكس على الجميع، خاصة في مجالي الصحة والاقتصاد.
وفي النهاية، قد يكون المواطن العادي، ولا سيما الفئات الأضعف، هو من يدفع الثمن الأكبر.






