*فاخر بيادسة* : التوعية والإرشاد، تخفيف السرعة، وتعزيز البنية التحتية هي الركائز الأساسية للحد من حوادث الطرق وحماية حياة الأهالي، وسنواصل توسيع هذه البرامج في جميع مدارس حيفا.
شاركت مدرسة المتنبي في حيفا في جلسة لجنة الأمن والحذر على الطرق في بلدية حيفا، حيث استعرضت نموذجًا مميزًا لعملها التربوي في مجال التوعية المرورية وتعزيز ثقافة السلامة على الطرق بين الطلاب، في إطار الجهود المشتركة للحد من حوادث الطرق وترسيخ السلوك الآمن لدى مستخدمي الطريق.
وشارك في عرض البرنامج كل من مدير المدرسة الأستاذ رائف عمري، والمربية رقية عدوي، المركزة التربوية للمدرسة، والطالب فايز يوسف، رئيس مجلس الطلاب، الذين قدموا أمام أعضاء اللجنة النشاطات والفعاليات التي تنفذها المدرسة على مدار العام الدراسي، وتشمل حملات توعية، وورشات تثقيفية، ومبادرات لتعزيز السلوك الآمن لدى الطلاب، إلى جانب إطلاق موقع إلكتروني خاص بالأمن والحذر على الطرق، بالتعاون مع قسم الأمن والحذر على الطرق في بلدية حيفا، وبإرشاد مركز القسم السيد بلال حصري.
وأكدت لجنة الأمن والحذر على الطرق في بلدية حيفا أهمية تعميم هذه التجربة على مدارس المدينة كافة، انطلاقًا من الإيمان بأن التربية المرورية تبدأ في سن مبكرة، وأن نشر ثقافة المسؤولية والالتزام بقوانين السير يسهم في حماية الأرواح وتقليص حوادث الطرق والإصابات.
*وقال نائب رئيس بلدية حيفا، فاخر بيادسة* :
“إن سلامة الأهالي والطلاب هي مسؤولية جماعية تبدأ بالتربية والتوعية داخل المدارس، لكنها تتطلب أيضًا عملاً متكاملاً يجمع بين الإرشاد، ورفع مستوى الوعي لدى السائقين، وتحسين البنية التحتية، وتهدئة حركة السير داخل الأحياء السكنية.
نعمل في بلدية حيفا على الدفع بخطوات عملية لتخفيف السرعة في الشوارع والأحياء من خلال إقامة المطبات ووسائل تهدئة حركة السير في المواقع التي تستوجب ذلك، إلى جانب تحسين البنية التحتية، وتعزيز معابر المشاة، ورفع مستوى السلامة المرورية في محيط المدارس والمؤسسات التعليمية، لأن هدفنا الأول هو الحفاظ على حياة الإنسان وتقليص عدد الحوادث والإصابات.
كما سنواصل الاستثمار في برامج التوعية داخل المدارس والأطر التربوية، لما لها من دور أساسي في بناء جيل واعٍ يحترم قوانين السير ويُدرك مسؤوليته كمستخدم للطريق، سواء كان سائقًا أو راكبًا أو من المشاة.
أتوجه بالشكر إلى مدرسة المتنبي، ومديرها الأستاذ رائف عمري، والمربية رقية عدوي، والطالب فايز يوسف، على تقديم نموذج تربوي ناجح يُحتذى به، كما أشكر قسم الأمن والحذر على الطرق في بلدية حيفا، والمركز السيد بلال حصري، وجميع الشركاء الذين يعملون بإخلاص من أجل ترسيخ ثقافة السلامة المرورية داخل المدارس. سنواصل العمل معًا لتوسيع هذه المبادرات لتشمل جميع مدارس حيفا، لأن الاستثمار في الوقاية والتوعية هو استثمار في حماية الأرواح وبناء مجتمع أكثر أمنًا وسلامة.”

















