استقبلت بلدية حيفا وعضو المجلس البلدي فاخر بيادسة طلاب الصف التاسع من مدرسة الكرمليت (المدرسة الإيطالية – تيراسانطا)، ضمن زيارة تعليمية بترتيب الناشط انيس ارملي هدفت إلى تعريف الطلاب على عمل البلدية، وآليات اتخاذ القرار، ودور السلطات المحلية في تقديم الخدمات للسكان.
وتضمنت الزيارة جولة داخل مبنى البلدية ، حيث أتيحت للطلاب فرصة الجلوس في قاعة المجلس البلدي، والاستماع إلى شرح مفصل حول عمل البلدية، وأهدافها، وطبيعة عمل الأقسام المختلفة، إضافة إلى كيفية إدارة الجلسات واتخاذ القرارات وتحويل الخطط والمشاريع إلى خدمات وإنجازات على أرض الواقع.
كما قدّم فاخر بيادسة، عضو مجلس البلدية عن كتلة الجبهة ورئيس إدارة بيت الكرمة، محاضرة تناولت أهمية التأثير على المستقبل، والتخطيط المجتمعي، والتعليم، والخدمات الأساسية التي تُعتبر حقًا أساسيًا للمجتمع العربي في مدينة حيفا، إلى جانب التأكيد على أهمية تعزيز روح الانتماء، ومعرفة الحقوق، واهمية المطالبة بالخدمات وتحسين جودة الحياة.
وشملت الزيارة أيضًا جولة داخل عدد من أقسام البلدية ومكتب رئيس البلدية، والتعرف على مركز مراقبة حركة السير وآلية تنظيم حركة المرور من خلال أنظمة المراقبة في المدينة والتي تعمل على ضمان انسيابية حركة السير.
وتخللت اللقاء جلسة أسئلة وأجوبة بمشاركة فعالة من الطلاب، الذين طرحوا أسئلة جريئة ومتنوعة تعلقت بمختلف جوانب الحياة اليومية، والخدمات البلدية، وحالات الطوارئ، إضافة إلى قضايا تتعلق بالمدارس، والمراكز الجماهيرية، والرياضة، والثقافة، واحتياجات الأحياء العربية في المدينة.
وقد عكس تفاعل الطلاب واهتمامهم الكبير أهمية مثل هذه اللقاءات، التي تفتح المجال أمام الجيل الشاب لفهم آليات العمل البلدي، والتعبير عن احتياجاتهم وتطلعاتهم، والمشاركة في حوار مباشر وغني حول واقعهم ومستقبلهم.
فاخر بيادسة-
“من المهم جدًا أن يؤمن الطلاب بقدراتهم وكفاءاتهم، وألا يتقوقعوا داخل حدود ضيقة لأحلامهم. كل إنسان قادر أن يصل ويؤثر ويكون شريكًا في اتخاذ القرار وفي بناء مستقبل أفضل له ولمجتمعه. المعرفة، والوعي، وطرح الأسئلة الجريئة، هي بداية الطريق نحو النجاح والتأثير الحقيقي وخلق جيل واع ومؤثر”
الناشط أنيس ارملي: “نطمح دائمًا إلى رؤية المزيد من المدارس العربية تشارك في مثل هذه المبادرات واللقاءات، لما لها من أهمية كبيرة في تعريف الطلاب بالخدمات والحقوق الأساسية، وتعزيز روح الانتماء والتواصل مع مدينة حيفا ومؤسساتها. كما نؤمن بأن فتح المجال أمام الطلاب للحوار والنقاش وطرح احتياجاتهم، يساهم في بناء جيل واعٍ، طموح، وقادر على التأثير وصناعة مستقبل أفضل.”
وفي الختام، تم توجيه الشكر والتقدير لكل من ساهم وعمل ورافق هذه المبادرة التعليمية المميزة، التي شكلت تجربة غنية ومثمرة للطلاب، ورسخت أهمية التواصل المباشر بين الأجيال الشابة والمؤسسات العامة.




















