يوم الأحد الماضي، وخلال مسيرة “طلعة العذراء” المقدّسة في مدينة حيفا، كان لي شرف تسليم رسالة إلى قداسة البابا ليو الرابع عشر وقيادة الفاتيكان، عبر القاصد الرسولي الذي حضر وشاركنا هذه المناسبة الروحية والوطنية.
وقد وجّهت من خلال رسالتي تحية إجلال إلى قداسته على مواقفه المشرّفة ومبادئه النيّرة والتزامه المطلق لحقوق المظلومين في هذا العالم.
رسالة إنسانية لحماية البشرية.
وطلبت من سيادته الالتفات إلى الخطر الوجودي الذي نواجهه كمسيحيين فلسطينيين في الأرض المقدسة.
الخطر المتمثل بالاعتداءات المستمرة على المقدّسات وعلى كرامة رهباننا وراهباتنا واستمرار التضييق على مؤسساتنا ومدارسنا الكنسية الاهلية وسياسات التهجير التي حوّلت الوجود المسيحي الفلسطيني من 11% قبل النكبة لفقط 1% اليوم!!
أرسلت هذه الرسالة بمناسبة طلعة العذراء المباركة.
منذ طفولتي وأنا أشارك في هذه المسيرة، وعلى مدار العشرين سنة الأخيرة كان لي شرف قيادة المسيرة الكشفية المرافقة للسيدة مريم العذراء عليها السلام، التي ستبقى رمزًا للحماية والصمود والسلام والأمل والثبات لشعبنا، مهما كان.
كلي ثقة ان قداسة البابا مستمر في الوقوف مع حقوق المستضعفين وحقوق شعبنا.
فنحن بأمسّ الحاجة إلى جانب صلواته تدخله ودعمه في تثبيت الوجود المسيحي الفلسطيني الأصيل المتجذر منذ آلاف السنين.
صامدون… بإيماننا، بوحدتنا، وبمحبتنا لارضنا











