شهد جاليري مركز كيميديا للثقافة والفنون في مدينة حيفا افتتاح معرض “ذاكرة الحبر والحرف” للفنان والخطاط كميل ضو، وسط حضور ثقافي وفني من محبي الفن والخط العربي، في أمسية احتفت بجماليات الحرف العربي ودوره في حفظ الذاكرة والهوية الثقافية.
افتتح الأمسية المصمم والفنان فادي ضو مرحبًا بالحضور، ومؤكدًا أهمية الفعاليات الثقافية والفنية التي تسلط الضوء على فن الخط العربي باعتباره أحد أبرز أشكال التعبير الحضاري والجمالي، مشيرًا إلى أن المعرض يشكل مساحة لقاء بين التراث والرؤية الفنية المعاصرة.
وتحدث الإعلامي نايف خوري عن تجربة الفنان كميل ضو الفنية، مشيدًا بأسلوبه المميز وحضوره الفني المتفرد، مؤكدًا أن أعماله تمنح الحرف العربي أبعادًا بصرية وإنسانية تجمع بين الأصالة والتجديد.
كما أكد عضو بلدية حيفا شربل دكور أهمية الصمود الثقافي والفني، مشددًا على ضرورة تعليم الخط العربي للأجيال القادمة والمحافظة على هذا الإرث الحضاري والفني العريق.
ومن جانبه، استعرض الفنان والخطاط كميل ضو أنواع الخطوط العربية المختلفة، متحدثًا عن تجربته الفنية ومسيرته الطويلة مع الحرف، موضحًا أسلوبه في تركيب اللوحات ودمج العناصر البصرية مع الخط العربي بطريقة تحمل بعدًا روحانيًا وجماليًا خاصًا.
واختتم الفنان عبد عادي الكلمات متحدثًا عن علاقته الفنية الطويلة مع كميل ضو، مشيرًا إلى أنه واكب تجربته الفنية على مدار سنوات وشهد تطور أعماله وإخلاصه لفن الخط العربي، مؤكدًا أن أعماله تجمع بين التراث والتجديد وتترك بصمة مميزة في الساحة الفنية.
وتخلل افتتاح المعرض جولة بين اللوحات والأعمال الفنية التي عكست تنوع المدارس الخطية والتقنيات البصرية، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين عبروا عن إعجابهم بالمستوى الفني والجمالي للأعمال المعروضة، في أجواء ثقافية أكدت أهمية الفن والخط العربي كجسر للتواصل وحفظ الذاكرة والتراث.























