الكليَّة الأكاديميَّة العربيَّة للتربية- حيفا تحتفي بعودة طالباتها وطلابها الى الدراسة المنتظمة

مراسل حيفا نت | 04/05/2026

بأجواء أكاديمية وإنسانية بهيجة، احتفت الكلية الأكاديمية العربية للتربية – حيفا، صباح الأحد بعودة طلابها في مختلف التخصصات الى الدراسة المنتظمة في حرم الكليَّة.
وكان المئات من طلاب اللقبين الأول والثاني وشهادة التدريس وكلية الهندسيين، قد أموا رحاب الكلية منذ ساعات الصباح وسط حالة من الفرح بعودتهم الى مقاعد الدراسة المنتظمة وعودة الدراسة الى مسارها الطبيعي كجزء من عودة الحياة الى مجراها الطبيعية بعد أشهر من التوتر الأمني الذي ساد البلاد واضطر الطلاب الى الدراسة عن بعد عبر منظومة الزووم، مؤكدين سعادتهم بالعودة الى رحاب الكلية ولقاء زملائهم وطاقمها الأكاديمي والإداري، آملين بان يسود الهدوء والأمان والأمن.
من جهته اكد الرئيس العام للكلية المحامي زكي كمال، سُرورَ رئاسة الكلية بعودة الدراسة الى حالتها الطبيعية مع الأمل بأن يستمر الوضع كذلك، وبعودة الطالبات والطلاب الى مقاعد الدراسة داخل الحرمين الأكاديميين للكلية، مشيرًا الى امرين أولهما ان الكلية برئاستها وفرت كافة المتطلبات الأكاديمية والإدارية والتقنية لتوفير العودة السليمة والتامة الى مقاعد الدراسة والى الحرمين الأكاديميين في الكلية، وثانيهما ان هذه العودة تبعث الأمل في استمرار الهدوء والاستقرار وعودة المياه الى مجاريها قدر الإمكان، رغم بعض المنغصات، وأضاف:” مشاعر الفرح والاشتياق للزميلات والزملاء والطاقم الأكاديمي كانت واضحة وجلية منذ ساعات الصباح الباكر، في افضل تعبير عن رغبة الطالبات والطلاب في العودة الى الدراسة داخل الكلية من جهة وضمان سيرورتها وانتظامها حتى نهاية العام، وهو الأمل المشترك للجميع”.
من جهتها قالت البروفيسور رندة خير عباس، رئيسة الكليَّة والتي كانت في استقبال الطالبات والطلاب العائدين الى مقاعد الدراسة المنتظمة أن عودة الطلاب الى مقاعد الدراسة أشبه بأزهار ربيعية اينعت وازهرت وملأت الأرض جمالًا وفرحًا ، وان عودتهم اعادت البسمة والفرح والحياة الى الحرمين الأكاديميين، وأكدت أهمية اللقاء بين الطلاب والطاقم الأكاديمي والتي لا تجاريها أي أهمية أخرى، وأضافت:” بفرح شديد أهنئ الطالبات والطلاب بالعودة الى الحرمين الأكاديميين للكلية، عودتهم الى حضنها الدافئ وبيتهم الأكاديمي والإنساني والذي رافقهم بطواقمه المختلفة دون انقطاع خلال الفترة السابقة ، فقدم لهم المشورة والمساعدة والعون ، وكان لهم الأذن الصاغية والعين الساهرة، التي اهتمت بهم وبضمان استمرار دراستهم عبر توفير كافة الوسائل والمقومات والتقنيات، وصولا الى يومنا هذا الذي نرجوه دليل أمن وامان واستقرار وبداية خير، ينيرون بها طريق المستقبل وينطلقون رغم الصعوبات والمعوقات، نحو عالم من الدراسة الأكاديمية التي لا تساوم، ونحو تغيير مجتمعنا الى الأفضل، والهدف مستقبل من النجاح والتعاون والعطاء والانتماء المجتمعي والإنساني “.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *