حدثٌ تاريخي يُكتب بالنوتات لا بالكلمات.
منذ عام 1991، حين أضاء الأستاذ ألبير بلان شمعة الفن الأولى، تواصل جمعية الكرمل مسيرتها في صناعة الأمل نغمًا، وتخريج أجيال من المبدعين.
واليوم، تحتفي حيفا بولادة صرح ثقافي وفني جديد: المركز الدولي للموسيقى، ليكون بيتًا أوسع للأحلام، ومساحة تحتضن طلاب الجمعية القادمين من الناصرة، عكا، عسفيا، شفاعمرو، أم الفحم، الرامة، حيفا، وسائر قرانا ومدننا.













جمعية الكرمل ليست مجرد مؤسسة، بل قصة نجاح تُعزف، ومستقبل يُبنى، وصوت مجتمع يعلو بالفن، في مسيرة تمتد لأكثر من 36 عامًا من العطاء والتميّز.










