*نتحوّل إلى التوقيت الصيفي: 27.03.2026*في الليلة الفاصلة بين يوم الخميس ويوم الجمعة تُقدَّم عقارب الساعة ساعة واحدة إلى الأمام

مراسل حيفا نت | 24/03/2026

*نتحوّل إلى التوقيت الصيفي: 27.03.2026*
*د. أوليغ بوبوف، المسؤول عن قياسات الوقت والتردد، والمسؤول عن التوقيت الوطني في وزارة الاقتصاد والصناعة: ما الذي نعرفه عن التوقيت العالمي والتوقيت المحلي في دولة إسرائيل؟ متى ولماذا بدأ العمل بالتوقيت الصيفي في العالم، ولماذا يتم التحوّل عند الساعة 02:00 ليلا؟*
*ما هو التوقيت المحلي، الوطني، والتوقيت العالمي؟*
يُنظَّم التحوّل بين التوقيت الشتوي والتوقيت الصيفي في البلاد بموجب قانون تحديد الوقت لعام 1992، الذي تم تعديله ودخل حيّز التنفيذ عام 2013. ووفقا للقانون، يبدأ التوقيت الصيفي في الليلة الفاصلة بين يوم الخميس ويوم الجمعة التي تسبق يوم الأحد الأخير من شهر آذار/ مارس، عند الساعة 02:00، وينتهي في يوم الأحد الأخير من شهر تشرين الأول / أكتوبر عند الساعة 02:00. وعند الانتقال إلى التوقيت الصيفي تُقدَّم عقارب الساعة ساعة واحدة إلى الأمام (من 02:00 إلى 03:00)، ما يوفّر ساعات ضوء أطول خلال النهار.
وبحسب قانون تحديد الوقت، يتم تحديد الوقت في الدولة في المختبر الوطني للفيزياء التابع لوزارة الاقتصاد والصناعة، باستخدام منظومة من أربع ساعات ذرّية، التي تحدّد التوقيت الوطني باعتباره UTC(INPL)، أي التوقيت العالمي المنسّق الخاص بإسرائيل. أما التوقيت العالمي المنسّق العام فيُرمز له بـ UTC.
في كل دولة يوجد توقيت محلي وطني، تُدار الحياة اليومية على أساسه وتُنفَّذ جميع الأنشطة وفقا له. ويرتبط التوقيت المحلي في كل دولة بالموقع الجغرافي لها على سطح الكرة الأرضية، التي تُقسَّم إلى 24 منطقة زمنية. ويبدأ احتساب المناطق الزمنية من خط الطول صفر، الواقع في بلدة غرينيتش القريبة من لندن. ويُعرَّف التوقيت العالمي UTC وفقا لخط طول غرينيتش.
لماذا يتم تغيير الساعة عند 02:00 ليلا بالذات؟
يهدف ذلك إلى الحفاظ على تزامن التوقيت المحلي في البلاد مع التوقيت العالمي UTC. وبما أن التوقيت المحلي في البلاد يسبق التوقيت العالمي بساعتين، فعندما تكون الساعة 02:00 ليلا في إسرائيل، تكون الساعة 00:00 ليلا في غرينيتش وفقا للتوقيت العالمي. وفي جميع أنحاء العالم يتم إجراء تغييرات التوقيت عند الساعة 00:00 ليلا حسب التوقيت العالمي UTC، من أجل الحفاظ على هذا التزامن.
*متى ولماذا بدأ العمل بالتوقيت الصيفي؟*
في عام 1784، اقترح بنجامين فرانكلين، عندما كان يشغل منصب سفير الولايات المتحدة في فرنسا، على الفرنسيين الاستيقاظ ساعة أبكر في الصيف لتوفير الشموع، إلا أن اقتراحه لم يُعتمد.
في المقابل، كانت ألمانيا أول من تبنّى فعليا فكرة التوقيت الصيفي في نيسان/ أبريل 1916، بسبب النقص في الفحم خلال الحرب العالمية الأولى. وقد طُبّق هذا النظام في ألمانيا وفي المناطق التي احتلتها في أوروبا. وبعد فترة قصيرة، تبنّت بريطانيا أيضا التوقيت الصيفي في أيار/ مايو 1916 للأسباب نفسها المتعلقة بتوفير الفحم.
وقد ألغت معظم دول العالم اليوم التغيير الموسمي بين التوقيتين الصيفي والشتوي، بما في ذلك غالبية دول آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية. كما توجد في الولايات المتحدة جهات تدفع نحو إلغاء تغيير الساعة في الشتاء. إضافة إلى ذلك، صوّت البرلمان الأوروبي عام 2019 لصالح إلغاء الانتقال الموسمي إلى التوقيت الصيفي، بحيث تكون لكل دولة في الاتحاد الأوروبي السيادة في اتخاذ القرار إما بالبقاء طوال العام في منطقتها الزمنية العادية أو اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *