” غالبية العائدين يشعرون بأمان أكبر داخل البلاد”
أظهرت معطيات جديدة لشركة باسبورت-كارد، وهي أكبر شركة تأمين سفر وريلوكيشن، في البلاد، أن الغالبية العظمى من مواطني البلاد الذين عادوا إلى إسرائيل، يشعرون فيها بأمان أكبر مقارنة بالوجهة التي كانوا فيها في الخارج عند اندلاع حرب “زئير الأسد”.
تستند هذه البيانات إلى استبيان أجاب عليه نحو 18,000 إسرائيلي كانوا خارج البلاد عند بدء الحملة وتم إلغاء رحلات عودتهم. وقد أفاد أكثر من 60% بأنهم يشعرون بأمان أكبر في إسرائيل، بينما أشار أكثر من 10% إلى أنهم لا يلاحظون فرقًا في مستوى الشعور بالأمان، فيما أفاد الباقون بأنهم شعروا بأمان أكبر في الخارج.
كما يتبيّن من الاستبيان أن نحو 30% من مواطني البلاد، الذين كانوا في الخارج قبل اندلاع الحرب لم يعودوا بعد إلى إسرائيل، رغم أن موعد عودتهم الأصلي قد مضى. ومن بين المتواجدين حاليًا في الخارج، فإن 17% فقط يفعلون ذلك بدافع الرغبة في البقاء، بينما ينتظر الباقون رحلة يتوفر فيها مقعد، أو أسعار أفضل للعودة.
كما تُظهر المعطيات أيضًا أن التحديات الرئيسية التي يواجهها مواطنو البلاد في الخارج هي في معظمها عملية وليست أمنية: نحو 40% أشاروا إلى التكاليف المالية للإقامة كأهم عامل يثير قلقهم، و29% أشاروا إلى عدم اليقين بشأن استمرار الرحلات الجوية، بينما أشار عدد أقل نسبيًا إلى عدم القدرة على العودة إلى إسرائيل أو القلق على الأقارب كعامل أساسي.
منذ بداية الحرب، تم تسجيل نحو 35,000 توجه إلى غرفة الطوارئ التابعة لشركة باسبورت-كارد، حيث تناولت العديد من التوجهات الحاجة إلى تلقي علاج طبي، تجديد الوصفات الطبية وشراء الأدوية الدائمة. وللمؤمّنين الذين صرّحوا مسبقًا عن أدوية وصفة طبية ثابتة، منحت الشركة تعويضًا يصل إلى 500 دولار لشرائها، كما قامت بتمديد سريان بوليصات التأمين دون تكلفة إضافية حتى تاريخ 20.3.
في الوقت نفسه، بادرت شركة باسبورت-كارد إلى إعادة مؤمّنين في حالات طبية معقّدة، حيث أرسلت عشرات الكوادر الطبية إلى دول مختلفة لمرافقة المؤمّنين شخصيًا أثناء عودتهم إلى البلاد. كما بادرت الشركة بالتواصل مع آلاف المؤمّنين الذين لديهم خلفية طبية سابقة أو حالية، وذلك لضمان استمرارية العلاج والمساعدة في عودتهم السريعة والآمنة إلى البلاد.
وقال شمعون حداد، المدير العام لشركة باسبورت-كارد Travel: “منذ اللحظة التي اندلعت فيها حرب”زئير الأسد”، عملت غرفة الطوارئ التابعة لباسبورت-كارد على مساعدة عشرات الآلاف من عملاء الشركة الذين وجدوا أنفسهم غير قادرين على العودة إلى إسرائيل كما كان مخططًا. ما برز بشكل واضح في التوجهات إلى غرفة الطوارئ هو الرغبة بالعودة إلى إسرائيل في أقرب وقت ممكن، وتفضيل البقاء هنا رغم الواقع الأمني المعقّد. وفي الوقت نفسه، تواصل باسبورت-كارد تأمين المواطنين الذين يختارون السفر إلى الخارج خلال هذه الفترة، مع ملاءمة الخدمات للاحتياجات المتغيرة على أرض الواقع”.

في الصورة أعلاه:
شمعون حداد، المدير العام لشركة باسبورت-كارد Travel.
تصوير: إلعاد غوتمان – الصورة متاحة بالاستخدام.









