.jpg)
بعد عامين من الانحسار والتراجع في منسوب العنف وحوادث الاعتداء على الطواقم الطبية في اسرائيل – جاء آخر تقرير صدر عن وزارة الصحة ليشير الى تصاعد وتصعيد في مؤشرات العنف خلال العام الماضي (2011).
فوفقًا للتقرير، وقعت العام الماضي ثلاثة آلاف و (158) حادثة عنف في المؤسسات الصحية، بارتفاع بنسبة 25% مقارنة بالعام الأسبق (2010) الذي سجلت خلاله ألفان و (158) حادثة.
وسجلت العام الماضي (752) حادثة اعتداء جسدي على الطواقم الطبية، بارتفاع بنسبة 44% مقارنة بالعام الأسبق، تضاف اليها ألفان و (406) حوادث عنيف كلامي (ارتفاع 20%).
ووقع 77% من حوادث العنف في المستشفيات والباقي في العيادات. وطبقًا للتقرير فقد قُدمت العام الماضي (530) شكوى للشرطة بشأن حوادث العنف في المؤسسات الصحية، وتشكل هذه الحوادث نسبة 17% من مجمل الحوادث التي سُجلت فيها بلاغات وتقارير الى وزارة الصحة.
28،4% من الاعتداءات في أقسام الطوارىء!
وأشار التقرير إلى ان غرف وأقسام الطوارىء تشكل"الحلبة الرئيسية" للاعتداءات على الطواقم الطبية، حيث شهدت هذه الأقسام 28،4% من الحوادث التي وقعت عام 2011، بينما وقع 20،3% منها في المناطق المفتوحة او الساحات العامة للمؤسسات، على مرأى من الحراس في أقسام الأمراض الباطنية، و 8،2% في أٌقسام الجراحة و 4،1% في أٌقسام العلاجات النفسية، ووقع الباقي (22%) في أقسام ومواقع أخرى مختلفة، مع الاشارة الى ان غالبية الاعتداءات وقعت في ساعات النهار، ما بين الثامنة صباحًا والرابعة بعد الظهر.
ويعزو خبراء وزارة الصحة ارتفاع منسوب العنف الى ازدياد الوعي والاهتمام بالتبليغ عن حوادث العنف والاعتداءات، والى اتساع نطاق الجهات والعناوين التي تُرفع اليها البلاغات – ويضاف الى هذا اتساع مظاهر وظواهر العنف في المجتمع، بل وحتى الاضراب المتواصل الذي قام به الاطباء العام الماضي، مما أدى – وفقًا للتقرير- إلى قلق وتوتر وضغوط في اوساط الطواقم العلاجية والمرضى والأهالي، "تفجرت، بشكل عنيف خلال التعامل بين هذه الأطراف.










