وديع أبونصار يلتقي كبار الباحثين الاسبان

مراسل حيفا نت | 08/05/2012

لبى وديع أبونصار، مدير المركز الدولي للاستشارات، دعوة تلقاها من القنصل العام الاسباني في القدس ألفونسو بورتاباليس حيث التقى مساء الاثنين في رام الله مع وفد ضم نخبة من أهم الباحثين الاسبان في القضايا السياسية ومن أبرز مسؤولي مراكز الدراسات الاستراتيجية في اسبانيا، وذلك بهدف تقديم شرح لهم عن العراقيل التي تعترض استئناف محادثات السلام الفلسطينية-الإسرائيلية إضافة إلى وضع المواطنين العرب في إسرائيل.

وقد استهل أبونصار شرحه للوفد بالحديث عن تحجج الجانب الإسرائيلي بانشغاله بقضاياه الداخلية وبالملف الإيراني وبالادعاء وكأن لا شريك للسلام له في الجانب الفلسطيني ليواصل التنصل من الاستحقاقات المفروضة عليه بناءا على الاتفاقات الموقعة بين الجانبين، كما تحدث أبونصار عما أسماه بأزمة قيادة التي تتمثل بغياب قادة كاريزماتيين وشجعان، لاسيما في الجانب الإسرائيلي، الأمر الذي ينعكس سلبا على احتمال حدوث أي اختراق إيجابي في عملية السلام المتعثرة.

كما أجاب أبونصار على أسئلة أعضاء الوفد التي شملت استفسارات عن التمييز الذي يلحق بالمواطنين العرب في إسرائيل، والعراقيل التي تعترض المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية وما يسمى بالربيع العربي، حيث شرح أبونصار بإسهاب وجهة نظره بهذه القضايا مقدما للوفد معلومات تفصيلية، بالذات من حيث تأثير مجريات الأمور في المنطقة على أوروبا ناصحا بألا تكتفي أوروبا بتقديم الدعم المادي بل استثمار قدرتها المادية للعب دور سياسي فاعل في المنطقة، دون تردد من أن تنصح المسؤولين الإسرائيليين بأن سلاما مع الفلسطينيين هو مصلحة استراتيجية للجميع.

الجدير بالذكر أن الوفد الزائر كان قد التقى خلال زيارته إلى البلاد بعدد من المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما أن أعضاءه هدفوا التعرف عن كثب عن التطورات السياسية في بلادنا خاصة والمنطقة عامة آملين تعزيز دور ومكانة أبحاثهم ومراكزهم أوروبيا وعالميا.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *