الكاتب عفيف شليوط يتسلّم جائزة أدبيّة رفيعة المستوى على مسرحيّته “بموت إذا بموت”

مراسل حيفا نت | 29/11/2018

الكاتب عفيف شليوط يتسلّم جائزة أدبيّة رفيعة المستوى على مسرحيّته “بموت إذا بموت”

حيفا – لمراسلنا – تسلّم الكاتب المسرحيّ عفيف شليوط، مساء الثلاثاء الأخير 27\11\2018، جائزة أدبية رفيعة المستوى مقدّمة من صندوق أرديتي السويسريّ، على مسرحيّته “بموت إذا بموت”، وذلك خلال احتفال رسميّ أقيم في جامعة تل أبيب. وقد افتتحت الاحتفال وتولّت عرافته رئيسة قسم المسرح في جامعة تل أبيب، د. شارون أهرونسون – لهاﭬـي، التي أثنت على هذا التعاون بين صندوق أرديتي وقسم المسرح في جامعة تل أبيب. وبعدها تحدّث الـﭙـروفسور رعنان راين، نائب رئيس جامعة تل أبيب، نيابة عن صندوق أرديتي السويسريّ مانح الجائزة، حيث قدّم توضيحًا عن كيفية انطلاق هذه الجائزة، متحدّثًا عن علاقة إدارة جامعة تل أبيب بالجائزة، كما وضّح خصوصية مسرحية “بموت إذا بموت” للكاتب عفيف شليوط، الأمر الذي أهّلها للفوز بالجائزة.
ثمّ تمّ تقديم قراءة مسرحية لمسرحية “بموت إذا بموت” للكاتب عفيف شليوط باللغة العبرية، قدّمها الممثّلان عطا الله طنّوس ويونتان بيك، طالبين في قسم المسرح في جامعة تل أبيب، وأخرجها ياشه كريغر، هذا ورافق الكاتب عفيف شليوط في مرحلة كتابة المسرحية باللغة العبرية د. عيرا أﭬـنيري، المحاضر في قسم المسرح في جامعة تل أبيب.
وتنضاف هذه الجائزة الهامّة والرفيعة المستوى إلى جوائز أخرى حصدها عفيف شليوط خلال مسيرته الأدبية والفنّية، إذ حصل عام 2002 على جائزة أفضل مسرحية على مسرحيته “اعترافات عاهر سياسي” في مِهرجان مسرحيد في عكّا، وعام 2000 شارك في ورشة للكتابة المسرحية في لندن، حيث تمّت ترجمة مسرحيته “بموت إذا بموت” إلى اللّغة الإنكليزية وعُرضت مقاطع منها على خشبة المسرح الملكيّ البريطانيّ في لندن، وحصل عام 2003 على جائزة الأدب العربيّ من قبل وزارة الثقافة، وحصل عام 2016 على منحة مالية من قبل صندوق ﭘـايس على بحثه حول المسرح الثنائيّ اللّغة، وحصل عام 2017 على جائزة من صندوق ﭘـايس على نصّه المسرحيّ “بموت إذا بموت”.
ومن الجدير بالذكر أنّ مسرحية “بموت إذا بموت” عُرضت للمرّة الأولى في إطار مِهرجان الناصرة للفنون عام 1995، حيث أنتجها مسرح الأفق في شفاعمرو، وقد شارك في التمثيل – إلى جانب مؤلّف المسرحية – الممثّل الراحل مروان عوكل. وقد استمرّت عروض المسرحية لمدّة سنتين، حيث حقّقت نجاحًا لافتًا؛ لينضمّ بعدها الممثّل لطف نويصر للمشاركة في المسرحية، بدلًا من مروان عوكل، لمدّة عامين آخرين، قام بعدها الممثّل بيان عنتير بالمشاركة في التمثيل في المسرحية.
وقد أثارت المسرحية في أثناء عرضها على خشبة المسرح اهتمام النقّاد والمسرحيّين الذين أشادوا بها؛ فالمسرحية تعتمد الأسلوب الساخر في انتقاد الزعامة العربية التي وصل بها غرورها إلى حدّ تأليه الذات. وتتأرجح المسرحية بين عالم الخيال والواقع، فمن خلال الفانتازيا تنكشف لنا عوالم لم نكن لنكتشفها في ظلّ أجواء المجاملات والمهاترات الكلامية وعدم الصدق المتفشّي في عالمنا.
هذا وصدرت المسرحية في كتاب عام 2003، ومؤسّسة الأفق للثقافة والفنون منذ إعلان منح هذه الجائزة للكاتب عفيف شليوط على مسرحيته “بموت إذا بموت”، قرّرت إعادة إنتاجها من جديد، كما تمّ خلال احتفال توزيع الجائزة توزيع كتاب يشمل نصّ المسرحية بثلاث لغات، وبهذا تكون مسرحية “بموت إذا بموت” قد نُشرت باللّغات: العربية، العبرية، الإنكليزية، والفرنسية.
وقد علمنا من الكاتب والفنّان عفيف شليوط أنّه تلقّى دعوة للمشاركة في مِهرجان ليفيو ريبرينو، الذي يُعقد سنويًّا في مدينة بيستريتسا في رومانيا، حيث سبق وشارك شليوط في هذا المِهرجان أربع سنوات متتالية، لكنّه هذا العام اعتذر عن المشاركة نتيجة تزامن انعقاد المِهرجان مع موعد احتفال تسلّمه جائزة صندوق أرديتي.

عفيف (1)

عفيف (2)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *