” كيان” و”جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين” تقوم بجولة لقريتي السجرة وحطين المهجرتين

مراسل حيفا نت | 27/11/2018

ضمن مشروع “نساء على درب العودة:

” كيان” و”جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين” تقوم بجولة لقريتي السجرة وحطين المهجرتين

نظمت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين وجمعية “كيان” في مطلع الاسبوع الجاري جولة في قرية “حطين” وقرية “الشجرة” المهجرتين، شارك فيها حوالي مائة امرأة من يافة الناصرة والجديدة المكر ومدينة عكا، وذلك ضمن إطار مشروع “نساء على درب العودة” المشترك بين جمعية “كيان” و”جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين”.

وخلال الجولة في “حطين” قدم عضو ادارة الجمعية، طارق شبايطة شرحًا مفصلا عن تاريخ القرية والحياة فيها قبل النكبة وذكر ان “حطين” كانت قرية غنيّة بالمياه وأنّ الحياة الاقتصادية فيها كانت مزدهرة، وان القوات الصهيونية هدمت كل مباني القرية وكذلك المدرسة وجزء من جامع القرية.

وقال شبايطة أن اهالي حطين لديهم الوثائق والمستندات واوراق الطابو التي تثبت ملكيتهم للارض وذكر أن الغالبية الساحقة من سكان “حطين” هم لاجئون يعيشون خارج وطنهم فلسطين وأن المئات من اهل حطين مهجرون في وطنهم ويقيمون في مدن وقرى مجاورة لقريتهم من ضمنها ديرحنا، عيلبون، سخنين، المغار، الناصرة وكفركنا.

وخلال الجولة في قرية “الشجرة”، بلد الشهيد ناجي العلي، قدم ابن حطين ابراهيم حسن، عضو جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، الشرح الوافي عن قرية “الشجرة” والحياة فيها قبل النكبة، وذكر ان القوات الصهيونية احتلت ” الشجرة” في النصف الاول من شهر ايار ، بعد سقوط مدينة طبريا، وان أكثر من عشرين شهيدا سقطوا خلال احتلال القرية، وان القوات الاسرائيلية هدمت بيوت القرية وصادرت اراضيها.

وقال حسن أن مهجري الشجرة يسكنون في أماكن مجاورة لقريتهم، في الناصرة وطرعان وكفركنا.

وعرض محمد كيال، مركز مشروع “نساء على درب العودة” معلومات عامة عن حطين والشجرة وذكر ان القوات الصهيونية والاسرائيلية كانت قد احتلت مدينة طبريا وعشرات القرى في قضاء المدينة وهجرت سكانها ضمن مخطط التطهير العرقي والترحيل بهدف تهويد فلسطين، ومن ضمن هذه القرى: الحدثة، الحمة، الدلهمية، المنشية، سمخ، عولم، الطابغة، العبيدية، كفرسبت، لوبية، المجدل، معذر، نمرين وياقوت.

بدورها، أكدت الناشطة النسوية، انوار منصور، والتي تدير المشروع من قبل “كيان”، على أنّ مشروع “نساء على درب العودة” عمل على تعزيز ورفع الوعي لمئات النساء العربيات في مجال التاريخ الشفوي للنكبة.

كما وأكدت أنّ مشاركة النساء في المشروع تزداد سنويًا، موضحة أنّ الأسباب لذلك تعود لرغبة النساء في معرفة أكثر عن قصة النكبة والتهجير لنساء آخريات في القرى المجاورة، الأمر الذي اعتاد الأهل تورثيه، إلا أنّ مشهد اللجوء اقوى ومؤثر اكبر عندما يلتقى مع الضحايا التي عانت منه بشكل مباشر. 46368767_1996335803780823_2464784475934949376_n

46400355_1996335490447521_3059399157350400000_n

46407373_1996335470447523_1067594102301786112_n

46407398_1996336413780762_6271941738781212672_n

46425170_1996336317114105_6122854949966577664_n

46439086_1996335467114190_4602803222900375552_n

46445813_1996336377114099_2345465529923272704_n

46446062_1996335910447479_1169973053052944384_n

46446957_1996335887114148_3496505843149438976_n

46451035_1996334843780919_4449067621614092288_n

46451821_1996334680447602_456705858521268224_n

46479434_1996335300447540_694327526922649600_n

46482883_1996335777114159_2131611476098547712_n

46495908_1996334847114252_2261736035840950272_n

46496064_1996335473780856_8328174597509742592_n

46501645_1996335800447490_1056853291037622272_n

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *