جعفر فرح: مجلس لعرب حيفا يحتوي الخلافات ويمنع حرق الأصوات

مراسل حيفا نت | 04/11/2018

جعفر فرح: مجلس لعرب حيفا يحتوي الخلافات ويمنع حرق الأصوات

حيفا – لمراسلنا – أكّد جعفر فرح، مدير مركَز مساواة، على أهمّية تشكيل مجلس لعرب حيفا يضمّ جميع المؤسّسات الحزبية والتربوية والاجتماعية والدينية، للتشاور وتنسيق العمل المشترك بين أهل المدينة؛ علمًا أنّ تعداد عرب حيفا قد تجاوز الـ 45 ألف مواطن، وهم يشكّلون 12% من سكاّن المدينة.
وتؤكّد معطيات انتخابات بلدية حيفا أنّ مجلسًا من هذا النوع كان له أن يحتوي الخلافات بين الأحزاب السياسية والنشطاء، ويمنع حرق أكثر من 4,000 صوت توزّعت بين “رامي ليـﭭـي – مراد بيكي”، والتجمّع الوطنيّ، و “حيفانا”، وحزب يونا ياهـﭫ، و “ميرتس”. وقد انخفض التمثيل العربيّ في المجلس البلديّ من 3 أعضاء إلى عضوين هما رجا زعاترة وشهيرة شلبي عن الجبهة الديمقراطية.
وتمنّى فرح النجاح للعضوين الجديدين، وشكر د. سهيل أسعد وعرين عابدي – زعبي وجمال خميس على عملهم خلال الدورة المنصرمة.
ja3far_farah
رئيسة البلدية الجديدة تتحمّل مسؤولية خدمة كلّ أهل البلد

وأضاف فرح أنّه لا يتخوّف من انتخاب عِينات كاليش – روتم، حيث عقد مركَز مساواة عددًا من الاجتماعات مع مرشّحي رئاسة البلدية. وقام رئيس بلدية حيفا، يونا ياهـﭫ، والرئيسة المنتخبة، عِينات كاليش، بزيارة لمركَز مساواة، واجتمعا إلى طاقم المركَز متجاهلَين كلّ محاولات التحريض على عرب حيفا. وقد وافقت كاليش خطّيًّا على مطالب مركَز مساواة وجمعية التطوير الاجتماعيّ، من خلال رسالة تمّ تسليمها لمركَز مساواة وجمعية التطوير قبل الانتخابات.
وأكّد فرح: “نطالب جميع المكاتب الحكومية بتخصيص الميزانيات المطلوبة للمجتمع العربيّ، ونعمل بالتعاون مع الأحزاب السياسية والسلطات المحلّية والجمعيات الأهلية لتحصيل حقوق بلداتنا العربية، وسنقوم بتقديم المعلومات والمطالبة بحقوق عرب حيفا في التعليم والمواصلات والسكن والصحّة والخدمات والتطوير الاقتصاديّ والاجتماعيّ. وسنعمل بالتعاون مع الأحزاب السياسية ولجان الأحياء والجمعيات والمؤسّسات التربوية والدينية لطرح قضايا عرب حيفا، وسنواصل عملنا خلال السنوات القادمة بدون التنازل عن حقّنا في العمل السياسيّ والتعبير عن الرأي”. وأشار فرح إلى أنّ قرار الحكومة [922] لتطوير المجتمع العربيّ قد تجاهل المدن المختلطة، وأنّه سيتوجّه إلى أعضاء البلديات المنتخبين وأعضاء الكنيست بطلب اتّخاذ قرار حكوميّ لتطوير الأحياء في المدن المختلطة والتاريخية.
وأضاف فرح: “وقد تمّ الاتّفاق خلال اتّصال هاتفيّ أجريناه مع كاليش وطاقمها المهنيّ بعد الانتخابات، على عقد اجتماع قريب لمناقشة القضايا والتحدّيات التي تواجه الأحياء العربية. كما سنعمل على التقريب بين كاليش و “الجبهة” التي دعمت يونا ياهـﭫ في انتخابات الرئاسة. ونؤكّد أنّنا سنتصدّى لأيّ تحريض عنصريّ يأتي من أعضاء البلدية، مثلما تصدّينا – في السابق – لنائبة رئيس البلدية السابقة، يوليا شترايم، التي شبّهت صوت الأذان بصوت الخنزير”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *