المحامي مراد بيكي يقرّر خوض الانتخابات البلديّة ضمن قائمة عضويّة مستقلّة

مراسل حيفا نت | 04/10/2018

المحامي مراد بيكي يقرّر خوض الانتخابات البلديّة ضمن قائمة عضويّة مستقلّة
42723562_314371869365140_7922524943676342272_n
حيفا – لمراسلنا – قرّر المحامي مراد بيكي خوض الانتخابات للمجلس البلديّ في حيفا، من خلال قائمة عضوية مستقلّة مع رامي ليـﭭـي، النائب الأسبق لرئيس بلدية حيفا. وقد علّل بيكي قراره هذا بقوله: “قرّرت خوض الانتخابات البلدية ضمن قائمة للعضوية مع رامي ليـﭭـي، لهدف الحصول على أكثر من مقعدين في المجلس البلديّ، في سبيل إحداث تغيير ونهضة في العمل البلديّ.” ويضيف: “بعد تفكير مضنٍ في خوض الانتخابات البلدية اتّخذت القرار الصائب لكي أستطيع التأثير والتغيير في بلدية حيفا من خلال عدّة مجالات تخصّصت بها وأصبحت الأوّل فيها، على مستوى حيفا والمِنطقة؛ أريد أن أحصل على ثقة الجمهور الحيفاويّ، العربيّ واليهوديّ، الذي يعي أنّ الشخص الذي خدم أهالي حيفا في قضايا متعدّدة خلال سنوات طِوال من خلال مكتبه، بما في ذلك قضايا المصالح التجارية، البناء والسكن والمسكن، المواقف، ضريبة الـ”أرنونا”، وغيرها، ما يريده هو خدمة الجماهير. ولهذا اتّخذت هذا القرار بخوض الانتخابات مع رامي ليـﭭـي الذي شغل منصب نائب رئيس بلدية حيفا طَوال ثمانية عشر عامًا، وشغل عضوية البلدية مدّة خمسة وعشرين عامًا.”
ويتابع بيكي، قائلًا: “تكمن الفكرة في أنّه بعد تجربتي مع رامي ليـﭭـي الذي أُكنّ له كلّ الاحترام والتقدير على خدمته لجمهور الحيفاويّين، العرب واليهود، بدون تفرقة، بتفانٍ وإخلاص، وفي قضايا آنيّة ملحّة، أريد من الناخب أن يمنحني صوته لكي نستطيع دخول المجلس البلديّ الحيفاويّ بمقعدين على الأقلّ، ليكون لنا التأثير المطلوب في مختلف القضايا الحياتية.”
إلى ذلك، فمراد بيكي حقّق شهرة واسعة في عمله كمحامٍ مختصٍّ في قضايا العمل البلديّ، وأصبح مكتبه – في السنوات الأخيرة – عُنوانًا لكلّ من يعاني من إجحاف من قرارات البلدية أو من بيروقراطية، أو لا يعرف التعامل مع قوانين الحكم المحلّيّ؛ لذلك حصد البيكي في الانتخابات السابقة ما يقارب 1,100 صوت من الوسط اليهوديّ و1,700 صوت من المجتمع العربيّ، ويعود ذلك إلى خبرته في التعامل مع وحلّ مشاكل المصالح التجارية المختلفة، وتحصيل جميع التراخيص المطلوبة، متجاوزًا مشاكل عديدة تتعلّق بأنظمة الحكم المحلّيّ، بما في ذلك القوانين وشروط أقسام البلدية في حيفا وغيرها من القضايا.
ويضيف مراد بيكي الذي أصبح – في السنوات الأخيرة – صاحب أشهر مكتب محاماة في حيفا، والمختصّ الأوّل في قضايا الحكم المحلّيّ أمام بلدية حيفا: “قراري ليس هيّنًا، لأنّني أعي جيّدًا أنّ دخولي إلى المجلس البلديّ يتطلّب منّي مجهودًا مضنيًا، والعمل بدون كلل لخدمة مواطني المدينة، ولكنّني قرّرت أن أتطوّع لخدمة الجمهور، في شتّى القضايا الحياتية؛ لديّ خطط مفصّلة لحلّ قضايا هامّة، من خلال تسهيل التراخيص للمصالح التجارية وإنعاش المرافئ الاقتصادية، في البلدة التحتا أو الـ”هدار”. كذلك الأمر بالنسبة إلى إضافات البناء؛ فلا يُعقل أنّ بناء غرفة داخل المنزل يستغرق الحصول على تراخيص له مدّة 12 شهرًا، هناك تصحيح للقانون؛ بأن يستغرق ذلك ثلاثة أشهر، إلّا أنّ هذا التصحيح على القانون لا يُطبّق على أرض الواقع؛ لذلك سأقود خُطّة إصلاحية حين دخولي إلى المجلس البلديّ لتنفيذ هذه الإصلاحات، والتي أعرف كلّ باب فيها وما هي التغييرات التي يجب القيام بها.”
يمتاز المحامي بيكي على باقي المرشّحين للمجلس البلديّ بأنّه يُعتبر الأكثر إلمامًا في قضايا الحكم المحلّيّ. ويضيف في هذا السياق: “خدمة الجمهور أمر لطالما لازمني، فأنا لست محامي أصحاب المصالح فقط، فمكتبي مفتوح – منذ أعوام، أيضًا – لأشخاص ترافعت عنهم ضدّ بلدية حيفا مجّانًا، لسبب وضعهم الاقتصاديّ، ولكونهم عانوا من مشاكل أو إجحاف معيّن من قرارات اتّخذتها بلدية حيفا ضدّهم، أو من ديون متراكمة ومشاكل مختلفة. واليوم، بعد هذه السنوات من العمل والتخصّص في قضايا الحكم المحلّيّ، وخصوصًا تعاملي مع الأقسام المختلفة في بلدية حيفا، لديّ حلول عديدة في قضايا متعدّدة، والحديث ليس عن حلول سحرية؛ فالجميع يعلم، مثلًا، أنّه لا توجد أراضٍ يتمّ تخصيصها لوقوف السيّارات، لكنّ هناك حلولًا تُستخدم في تل أبيب والقدس وغيرهما من مدن العالم، كمزدوج الوقوف للسيارات، فلا يمكن أن يبقى الوضع كما هو عليه، إذ لا توجد مواقف في أحيائنا، ويدفع المواطنون رسوم وقوف تصل إلى عشرات آلاف الشواقل. أمّا في خصوص قضايا السّكن والإسكان فهناك خطط حكومية متعدّدة لتنفيذ مشاريع السّكن والإسكان، حيث يجب حَفز المزيد من المستثمرين ليستثمروا في هذا المجال، وتخصيص مئات وحتّى آلاف الشقق الجديدة في حيفا، فلا يُعقل إبقاء الوضع كما هو عليه اليوم.”
هذا وإنّ المحامي مراد بيكي رفض انتقاد أو توجيه أصابع الاتّهام ضدّ أعضاء المجلس البلديّ الحاليّ، فأنهى حديثه بالقول: “أنا أكثر الأشخاص خبرة في العمل البلديّ لسبب عملي المتواصل، وأهل حيفا يعرفونني ويثقون بأنّني قادر على إحداث التغيير على مستوى مدينة حيفا، لكنّني أحتاج إلى ثقة الناخب الحيفاويّ في 30\10، بأن يدلي بصوته لقائمتنا المستقلّة، أنا والسيّد رامي ليـﭭـي.”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *