المتنبّي تستضيف طاولة مستديرة حول ظاهرة تزويج الطفلات

مراسل حيفا نت | 13/06/2018

المتنبّي تستضيف طاولة مستديرة حول ظاهرة تزويج الطفلات
مدرسة المتنبي
حيفا – لمراسلنا – اِستضافت المتنبّي مُمثَّلةً بطاقم المستشارات فيها وبالتعاون مع جمعيّة السِّوار – الحركة النسويّة العربيّة، وبدعم من الاتّحاد الأوروبيّ، المحاضرة والمحامية نسرين عليمي-كبها، بحضور معلّمات المتنبّي ولفيف من المستشارات التربويّات والعاملات الاجتماعيّات، وذلك لوضع ظاهرة تزويج الطفلات على طاولة البحث والتشريح.
اِستعرضت المحامية نسرين – في البداية – إشكاليّة المصطلح، الزواج المبكّر، على اعتبار أنّ الأطفال هم دون سنّ الثامنة عشرة، وذلك وفقًا لاتّفاقيّة حقوق الطفل والمواثيق الدوليّة، وبالتالي استبدلت مصطلح الزواج المبكّر بمصطلح تزويج الطفلات، الذي تُرغم عليه الفتاة نتيجة لأسباب مختلفة ومتفاوتة. وأشارت عليمي-كبها كذلك إلى وجود نسب عالية من حالات التزويج المبكّر في المجتمع العربيّ، كما استعرضت بحث لجنة الأحوال الشخصيّة حول أثر ومسار هذه الظاهرة، تأثيرها على الفتيات والمجتمع، ارتفاع نسب الطلاق والانفصال، خطر وفاة طفل لأمّ تحت سنّ الرشد، ومخاطر التعرّض لحالات تسمّم الحمل، هذا بالإضافة إلى دراسات أخرى تربط بين صغر سنّ الزوجة واحتمال تعرّضها للعنف من قبل الزوج. وقد خلَصت عليمي-كبها إلى ضرورة توليد القناعات لدى الجمهور العامّ بضرورة العمل على الحدّ من ظاهرة الاتّجار بالفتيات وتزويج الطفلات، إلى جانب التعديلات القانونيّة اللازمة على قانون سنّ الزواج.
يأتي هذا النقاش انعكاسًا لفلسفة المتنبّي التربويّة-التعليميّة التي ترى إلى نفسها شريكًا فعليًّا وحقيقيًّا في المجتمع، وفي تبنّي قضاياه المصيريّة وضرورة فتح قنوات حوار مختلفة. هذا وقد أشارت المستشارة التربويّة سلمى جبران إلى أهمّيّة عقد مثل هذه النقاشات، تحليل الظاهرة وأسباب انتشارها، وضرورة العمل على الحدّ منها.
معًا نكتب حكاية المتنبّي… “من يكتبْ حكايته \ يَرِثْ أرض الكلام \ ويملِكِ المعنى تماما”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *