عرض مسح شامل حول معطيات التعليم والتشغيل بخصوص مدينة الناصرة بمبادرة مركز ريان وشركة الفنار

مراسل حيفا نت | 14/05/2018

عرض مسح شامل حول معطيات التعليم والتشغيل بخصوص مدينة الناصرة بمبادرة مركز ريان وشركة الفنار
IMG-20180514-WA0029

IMG-20180514-WA0038

IMG-20180514-WA0049

IMG-20180514-WA0055

IMG-20180514-WA0057

IMG-20180514-WA0058

IMG-20180514-WA0059

IMG-20180514-WA0063

IMG-20180514-WA0075

IMG-20180514-WA0078

IMG-20180514-WA0105

IMG-20180514-WA0113

IMG-20180514-WA0129

IMG-20180514-WA0134

IMG-20180514-WA0008

IMG-20180514-WA0011

IMG-20180514-WA0018

IMG-20180514-WA0021

IMG-20180514-WA0024

IMG-20180514-WA0025

عرض اليوم صباحًا مسحًا شاملا حول مجاليّ التعليم والتشغيل التي تخص مدينة الناصرة بمبادرة برنامج ريان- المجتمع العربي الذي يدار من قبل شركة الفنار، وذلك في اطار مؤتمر عقد في المدينة تضمّن عرض كافة المعطيات المحدّثة في هذا السياق. وقد أجري المسح على عيّنة تمثّل سكان مدينة الناصرة بمختلف شرائحهم الاجتماعيّة مع الأخذ بعين الاعتبار تمثيل مناسب بحسب الجيل والجندر والديانة. ويشار إلى أنّ مراكز ريان التي تدار من قبل شركة الفنار هي مبادرة حكوميّة بقيادة وزارة العمل وبالتعاون مع وزارة المساواة الاجتماعيّة ومؤسّسة جوينت.
ووفق المعطيات التي عرضت في المؤتمر فانّ ربع السكان الذين شملهم المسح يحملون لقب أكاديمي أوّل على الأقل، 9% مع لقب ثانٍ أو أكثر، وما يقارب 57% منهم لديهم شهادة بجروت. وبخصوص مسارات التعليم في المرحلة الثانوية فانّ 74% درسوا في المسار النظري مقابل 26% في المسار المهني. كذلك فانّ 34% يملكون التدريب المهني في مجالات مختلفة.
أمّا بخصوص أبرز مجالات الدراسة الأكاديميّة فانّ التربية والتعليم جاءت في المرتبة الأولى مع نسبة 15% من مجمل الاكاديميين الذين شملهم المسح، يلي ذلك الهندسة والاقتصاد مع نسبة 11% لكل منها، و 7% درسوا الرّياضيّات ونسبة مماثلة للمحاماة، وجاء الأدب واللغات في المرتبة السادسة مع نسبة 6%، ثمّ علم النفس مع نسبة 5%، و4% درسوا المواضيع الهندسيّة ونسبة مماثلة للحاسوب وعلوم الحاسوب، كذلك فانّ التاريخ والاعلام حصلا على نفس هذه النسبة، أمّا الطب العام فبلغت نسبة دارسيه 3% و 2% لمجالات طب الأسنان والتمريض والحسابات والكيمياء والفنون والتكنولوجيا، و 1% للصيدلة والعلوم السياسيّة وعلم الاجتماع، أمّا ال-15% المتبقيّة فتوزّعت على تخصّصات أخرى متنوعة.
ويذكر أنّ مجال التعليم الرئيسي في أوساط النساء هو التربية والتعليم اذ بلغت النسبة 23% من مجمل النساء الأكاديميّات، في حين أنّ نسبتهنّ في مواضيع الهندسة والمحاماة والحاسوب منخفضة جدًّا. وبشأن مؤسّسات التعليم فانّ حوالي الثلثين درسوا في المؤسّسات الأكاديميّة القريبة من مكان السكن بالذات جامعة حيفا مع نسبة 27% من مجمل طلاب وخريجي اللقب الأوّل، يليها التخنيون مع نسبة 15%، ثمّ الكليّة العربيّة للتربية في حيفا والجامعة العبرية مع نفس النسبة والتي بلغت 8%، أمّا طلاب وخرّيجي خارج البلاد فبلغت نسبتهم 7% و 5% في الجامعة المفتوحة، وتوزّع البقيّة على المؤسّسات الأكاديميّة الأخرى.
وبخصوص الأشخاص الذين حصلوا على التدريب المهني فانّ أبرز المجالات كانت الحسابات وإدارة الحسابات بنسبة 11%، الميكانيكا وكهرباء السيارات بنسبة 11% كذلك، المساعدات بنسبة 8%، الخياطة بنسبة 7% والحلاقة وتصفيف الشعر بنسبة 6%. ويذكر أنّ الثلث ممّن حصلوا على التدريب المهني، كان ذلك في اطار المدرسة الثانويّة.
وفي مجال التشغيل، بلغت نسبة المنخرطين في سوق العمل نحو 64%، مع وجود فجوة كبيرة بين النساء والرجال لصالح الرجال، إذ بلغت نسبة التشغيل لدى الرجال 83% مقابل 45% فقط لدى النساء. ويعمل نحو 53% من الرجال كأجيرين، وما يقارب 30% كمستقلين، مقابل نحو 16% لا يعملون بتاتًا، في حين تعمل 39% من النساء كأجيرات، 6% كمستقلات، و55% لا تعملن بتاتًا. وبخصوص حجم الوظيفة ففي أوساط النساء العاملات، تعمل 46% بوظيفة كاملة والبقيّة بوظيفة جزئيّة، بالمقابل فانّ 87% من الرجال يعملون بوظيفة كاملة.
ومن بين النساء غير العاملات، فانّ 59% منهنّ لم يسبق أن عملن بتاتًا، وهناك 38% منهنّ معنيّات بالانخراط في سوق العمل. وبشأن الصعوبات لدخول سوق العمل، قالت 31% منهنّ أنّ سبب عدم الاندماج في العمل يعود لعدم وجود مرونة في ساعات العمل، 23% قالوا أنّ ذلك يعود لعدم امتلاكهنّ التأهيل المهني المناسب، 27% لبعد مكان العمل عن مكان السكن، 21% لعدم توفر عمل في مجال تأهيلهنّ و17% بسبب المعاش غير الكافي ونسبة شبيهة عزت السبب لعدم توفر مواصلات مريحة. أمّا بخصوص النساء غير المعنيات بالعمل فانّ السبب الأكثر شيوعًا هو الالتزام تجاه العائلة، في حين أنّ السبب الأكثر شيوعًا لدى الرجال هو الوضع الصحي.
وفيما يخص الأجور فانّ النساء يحصلن بالمعدّل على 2200 شيكل أقل من الرجال، إذ يبلغ معدّل الأجور لدى النساء ما يقارب 7500 شيكل غير صافٍ، مقابل ما يقارب 9700 شيكل غير صافٍ لدى الرجال، ويشار إلى أنّ 21% من النساء تعملن بأقل من الحد الأدنى للأجر، وتبلغ التجاوزات بشروط العمل عامةً قرابة ال 20%.
ومن بين أبرز المعطيات كذلك فانّ نسبة الرجال في المناصب الإدارية ضعف نسبة النساء، كما أنّ غالبية العاملين من الرجال والنساء يعملون لدى مشغلين عرب بنسبة 78%، مقابل 19% لدى مشغلين يهود.
ويشار إلى أنّ مركز ريّان في مدينة الناصرة يعمل على تعزيز التشغيل في المدينة بالذات في أوساط النساء في مهن ومجالات نوعيّة مع توفير التأهيل المهني المناسب. ويملك المركز علاقات عمل مباشرة مع أكثر من 130 مشغّل من كبار المشغلين في المنطقة، وأكثر من 500 مشغل من خلال شركة الفنار. ومنذ تأسيس المركز في أيلول 2015 لغاية اليوم، حصل ما يقارب 1800 شخص على خدمات المركز، 65% منهم نساء و 35% رجال. كما خصّص المركز مئات الساعات التعليميّة لتعليم اللغة العبرية المستخدمة في سوق العمل والتحضير لعالم العمل، بالإضافة إلى تنظيم العشرات من النشاطات الجماهيريّة والمؤتمرات والأيام الدراسية ومعارض التشغيل. وحصل العديد من المشاركين على تأهيل مهني في مجالات متنوعة كالفندقة والتسويق الديجيتالي وخدمة الزبائن ومرشدي الإسعاف الأوّلي وفن الطهي وغيرها.
ياسر حجيرات، مدير عام شركة الفنار: “المسح الذي عرض اليوم هو أداة أخرى من أدوات عملنا فنحن نجمع ما بين العمل الميداني والبحث لتنجيع ادائنا، من هنا ينبع نجاحنا وقدرتنا على تحقيق كل الأهداف التي نضعها لدمج المجتمع العربي في سوق العمل. هذه الأبحاث إلى جانب الخبرة العملية تساعدنا على بناء استراتيجيّات عمل وخطط مناسبة قابلة للتنفيذ. سنعمل في شركة الفنار على توسيع هذه المسوحات في كافة مراكز ريان لجمع المعلومات الدقيقة بشأن المجتمع العربي بجميع مكوّناته، وسنحرص على اجراء هذه المسوحات كل ثلاث سنوات لتحديثها”.
نبراس طه، مدير برنامج ريان- المجتمع العربي: “مؤتمر التعليم والتشغيل الذي عقد اليوم بالغ الأهميّة لكونه يخص مدينة الناصرة تحديدًا وهذا هو أساس نجاح مراكز ريان إذ تأخذ بعين الاعتبار خصائص واحتياجات كل منطقة تنشط فيها. وتعمل من منطلق الاعتبارات المحليّة مع دمج المعايير الدولية لتعزيز التشغيل. سنواصل بذل كل الجهود واستغلال كل الإمكانيات من أجل تطوير سوق العمل لصالح المجتمع العربي”.
ريم زعبي- ابو إسحق، مديرة مركز ريان الناصرة: “المسح الذي بادرنا اليه وعرضناه في المؤتمر يشير إلى التوجهات القائمة في مجاليّ التعليم والتشغيل، الأمر الذي يساعدنا على بناء خطط مستقبليّة بالاعتماد على ذلك. يجب أن نقف عند الفروقات البارزة والفجوات الكبيرة ما بين الرجال والنساء في كافة مناحي التشغيل من حيث نسب التشغيل ونسبة الوظيفة والأجور، وعملنا في مركز ريان يتركز لتقليص هذه الفجوات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *