المجلس الرعويّ يصدّق بالإجماع على ثلاثة مشاريع مقدَّمة من اللجنة الماليّة

مراسل حيفا نت | 10/02/2018

المجلس الرعويّ يصدّق بالإجماع على ثلاثة مشاريع مقدَّمة من اللجنة الماليّة
حيفا – لمراسل خاصّ – جاءنا من المكتب الإعلاميّ لرعيّة مار الياس للروم الملكيّين الكاثوليك، في اجتماعه المنعقد يوم 05 شُباط الجاري صدّق المجلس الرعويّ بالإجماع على ثلاثة مشاريع مقدَّمة من اللجنة الماليّة، هي التالية:
1. استكمال أعمال الترميم التي بدأت في كنيسة القدّيس غريغوريوس – وادي الجمال.
2. تحويل المخزن في ساحة الكنيسة الخلفيّة إلى مكتب رعويّ، يكون عبارة عن مكتب سكرتاريا وقاعة اجتماعات صغيرة تُستَعمل، أيضًا، كمكتب لكهنة الرعيّة.
3. بناء “مغسَل للموتى” في مدافن كفر سمير؛ وقد برزت الحاجة لهكذا مغسَل بعد قرار المستشفيات بمنع غسل الموتى فيها.
وقد أصدر المجلس الرعويّ “أمر دفع ثابت” (“هورآت كيـﭭـع”)، وإنّنا نَهيمُ بجميع أبناء الرعيّة مدّ يد العون من خلال المساهمة الشهريّة للرعيّة، كلٌّ حسب استطاعته، كي يتسنّى لنا القيام بمشاريع أخرى (صندوق الطالب الجامعيّ على سبيل المثال) تليق بالرعيّة وأبنائها على أكمل وجه.
هذا وقد صرّح سعادة الأرشمندريت أغابيوس أبي سعدى، رئيس رعيّة الروم الملكيّين الكاثوليك، قائلًا: “منذ تسلُّمي من جديدٍ زمام إدارة رعيّة مار إلياس للروم الملكيّين الكاثوليك في حيفا، حاولتُ جاهدًا وبكلّ الطرق جمع شمل جوقة الكاتدرائيّة من أجل هدفٍ سامٍ: خدمة الكنيسة والنفوس، لأنّ “مَن رنّم صلّى مرتَّين”، على حسب قول القدّيس أغسطينوس. فقمتُ يوم 12\11\2016 بكتابة ثمانية بنودٍ قد تُشكِّل بدايةً لحلّ أزمة الثقة وإعادة المياه إلى مجاريها، وكنتُ قد حاولتُ إنصاف جميع الأطراف المعنيّة بالجوقة، منعًا لأيّ تفكيرٍ بالتحيُّز لطرفٍ دون الآخر. اِنتظرتُ ردود الفعل على رسالتي، فكتب البعض تحفُّظاته على بعض البنود وخصوصًا تلك المتعلِّقة بمدير الجوقة وصلاحيّاته، في ما أبدى البعض الآخر موافقته على جميع البنود الواردة في الرسالة. وهكذا، ويوم 9\12\2016، قمتُ بتثبيت البنود برسالةٍ جديدة. ولكنّ الأمور لم تَسِرْ كما خطّطنا لها.
“وكانت المفاجأة الكبرى في قدّاس رأس السنة المذاع في صوت إسرائيل بالعربيّة، حيث لم يأتِ لا مدير الجوقة ولا أعضاؤها باستثناء البعض، وكأنّكم بذلك تُعاقبون رعيّتكم، وكم كنتُ متفاجئًا من تصرُّف غالبيّة أعضاء الجوقة الذين لم يستطيعوا أن يُميِّزوا بين خلافات شخصيّة وخدمة الكنيسة. حينها بالتحديد قمتُ بدعوة بعض الشباب والشابّات لتأسيس جوقةٍ خوفًا من تكرار هذه الخبرة في أسبوع الآلام والفصح، مع العلم أنّي لم أدعُ أحدًا من جوقة الكاتدرائيّة منعًا لأيّ تفسيراتٍ واجتهاداتٍ شخصيّة.”

4أبونا أغابيوس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *