ربعي المدهون يصدر “سوبر نميمة” عن “كل شيء” و”المؤسسة العربية للدراسات والنشر”

مراسل حيفا نت | 03/12/2017

يستعين بأطباء نفسيين وأساتذة فلسفة ونقاد لمناقشة ظاهرة “العنف اللفظي”
ربعي المدهون يصدر “سوبر نميمة” عن “كل شيء” و”المؤسسة العربية للدراسات والنشر”

أعلن الناشر صالح عباسي، مدير عام “مكتبة كل شيء” في حيفا، اليوم، عن تسلّمه مخطوط كتاب “سوبر نميمة” من الروائي الفلسطيني ربعي المدهون، الذي يقوم بجولة في البلاد تستمر أسبوعين، يجري خلالها لقاءات مع شخصيات فلسطينية، ويجمع وثائق ومعلومات تتعلق بمشروع روايته الثالثة.
من جانبه عبّر المدهون، الفائز بـ”الجائزة العالمية للرواية العربية” المعروفة بالبوكر العربية، في دورتها التاسعة للعام 2016، عن روايته “مصائر…كونشرتو الهولوكوست والنكبة”، عن سعادته الكبيرة بوضع اللمسات الأخيرة على كتابه الجديد “سوبر نميمة” في مدينة حيفا بالذات، التي سبق وأطلقت “مصائر” وكانت موطن عدد من شخصياتها الرئيسية، قبل تسليمه إلى ناشره.
وقال المدهون إن شخصيات “سوبر نميمة” تروي جوانب في سيرة مؤلف “مصائر”، ويروي هو سيرة روايته مستخدما بعض تقنياتها، بسرد يتجول في عالم الجوائز الأدبية العربية إنطلاقها من تجربتيه مع البوكر العربية: وصول روايته “السيدة من تل أبيب” إلى القائمة القصيرة للجائزة سنة 2010، وفوزه بالجائزة العام الماضي 2016.
وكشف المدهون إنه يلتقي في عمله الجديد، شخصيات روايته الأخيرة “مصائر” الحقيقية والمتخيلة، ونقادها، وبعض قرائها. كما يزور مشفى متخيّلا للأمراض الأدبية، مستعيرا فكرة حملها عنوان مقال للروائي الجزائري واسيني الأعرج، نشر في صحيفة “القدس العربي”، بتاريخ 28 يونيو(حزيران) 2017. لكنه يستعين بأطباء نفسيين ومعالجين اكلينيكيين حقيقيين معروفين، وكاتب، وناقد، ومدرس للفلسفة، لحلقة بحث متخيلة أيضا، تناقش ما وصفه مدير المشفى، الدكتور شريف عبد الله، بـ”التشبيح الثقافي”، وانتشار ظاهرة “التحرّش الأدبي” في الأوساط الثقافية، وخطورة ذلك كله على العلاقات بين أبناء النخبة والمثقفين العرب.
من جانبه توقّع عباسي، توزيع الكتاب الجديد الذي يصدر في طبعة مشتركة مع المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمان، في إطار تعاونهما المستمر مع المؤلف منذ سيرته الروائية “طعم الفراق…ثلاثة أجيال فلسطينية في ذاكرة”، إلى الأسواق العربية، بعد شهرين.
IMG_٢٠١٧١٢٠٣_١١٣٦٣١

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *