الوسّوف: “أنا جاي كرمال الشعب الأردني والفلسطيني”

مراسل حيفا نت | 16/11/2017

الوسّوف: “أنا جاي كرمال الشعب الأردني والفلسطيني”
تغريد عبساوي
متحمّلين عبء السفر وطول المسافة والانتظار الطويل، للقاء الوسّوف الذي ما زال يحتلّ مكانة واسعة في قلوب الشباب، الذين أتوا خصيصا من كل ناحية للمشاركة في الحفل الكبير الذي أقيم في الأرينا في العاصمة الأردنية عمّان.
استقبل الشباب الوسّوف في فندق المريديان- عمان، بمظاهرة كبيرة مليئة حبًا وحنينًا لسلطان الطرب، يؤدّون أغانيه تعبيرًا عن محبّتهم وعشقهم له، فكانت المحبة الكبيرة تقابلها محبة الوسّوف وتقديره.
وجاء الحفل الكبير ليكمّل فرحة الشباب، الذين هتفوا “أبو الوديع” عند إطلالته على مسرح الأرينا مع فرقته الموسيقية الرائعة بقيادة المايسترو مازن زوائدي.
وكان لي لقاء قصير مع الوسّوف، ولكن كان مؤثرا جدًا فتحدثنا قليلا وأخبرته بأنني سوف أكتب عن الحفل، وأنشر اللقاء في الصحف المحلية، وذكرت له بعض أسماء الصحف مثل حيفا، وحديث البلد وبانوراما وكلّ العرب والسلام، وعدد من المواقع الإلكترونية العربية والعالمية، فأعرب عن سعادته وقال لي “أنت وضميرك بما ستكتبين عن الحفل”.
كما أعرب عن محبّته للشعب الفلسطيني والأردني طبعا، وقال: “أنا جاي كرمال هالشعب المحبّ وإن شاء لله أقدر أكافيه على محبته الكبيرة”. وأريد أن أنوّه إلى أن الوسّوف كان سعيدًا جدا، وظهر ذلك خلال الحفل الذي جمع الآلاف، حيث غنّى أجمل أغانيه، لدرجة السلطنة، التي افتقدناها منذ فترة طويلة، وبدا أيضا بصحّة أفضل.
أما عن نشاطاته الفنية، فإنه بتاريخ 24 من شهر نوفمبر الحالي سوف يحي الوسّوف حفلتين في العاصمة الفرنسية باريس، وفي فترة عيد الميلاد المجيد سيحي حفلاً في السويد وآخر في ألمانيا، أما حفل رأس السنة سيكون في أبو ظبي.
في نهاية الحديث تمنّيت له الصحة والعافية وطول العمر، منتظرين منه كلّ جديد، وحمّلني رسالة محبة وتقدير.
لا بدّ من ذكر ما حصل من مغالطة في حفل الوسّوف، حيث قيل إنه وقعت مشاغبات من الشباب الذين تواجدوا في الحفل، وللتوضيح على ما حصل، كان لي حديث مع علي دوخي، المستشار الإعلامي للوسّوف فقال إن حفل الأردن كان من أنجح حفلات الوسّوف. وكان الاستقبال أكثر من رائع، أما عن التأخير الذي حصل في بداية الحفلة فكان سببه الازدحام على المدخل الذي كان من المقرر أن يدخل منه الوسّوف إلى القاعة.
كما قيل إن الوسّوف أوقف عزف الفرقة الموسيقية عدة مرّات، وهذا ليس بغريب، فالوسّوف كعادته يقوم بذلك، ويعطي مجالا للشباب كي تكمل الغناء، وفي بعض الأحيان عندما يرى أو يسمع شيئا معينا في قاعة الاحتفال يعلّق بشيء من الطرافة كعادته. هذا كل ما حدث ولا ننسى أن الحفل كان ضخمًا جدا والحضور كان كبيرا.
متعهد الحفلات مروان مخامرة صاحب شركة my magical music for events القائم على تنظيم الحفل، قال: صدق المثل الذي قال “يللي ما بتعرفه بتجهله”.
شعرت بأني تشرّفت بمعرفة السلطان عن قرب، فهو سلطان بأدائه، باحترامه للناس، بتواضعه بكرمه بطيبته، مهما حاولوا المبغضون بثّ الإشاعات يبقى السلطان هو السلطان.
الوسّوف غنّى من كل قلبه، كان سعيدا جدا، غنى الأغاني التي لم نسمعها منذ فترة طويلة بحفلاته، وعندما ذهب إلى الفندق بقي حتى ساعات الفجر يستقبل معجبيه.
يكفيني أن الوسّوف كان سعيدًا، وقال: “أنا معك بأن الحفل كان ناجحا جدًا، وأؤيد كلامك.
جورج وسوف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *