عمري مع الرياضة:أستحق أن ألعب في الدرجة العليا

مراسل حيفا نت | 31/08/2017

أستحق أن ألعب في الدرجة العليا
* مستوى حراس المرمى في الدوري الإسرائيلي ضعيف جداً
* عمري كليزر حارس مرمى المنتخب المستقبل
* حارس مرمى فريق أتحاد أبناء سخنين محمد قنديل، يستحق أن يكون في المنتخب الإسرائيلي
* في داخلي غضب كبير على فريق هبوعيل حيفا
* مشكلة الفرق الصغيرة اليوم في الدوري الإسرائيلي “دفع الرواتب بالموعد”
* أهلي لهم حق كبير في مشواري الرياضي
* صحيفة “حيفا” لها شكر كبير بدعم الجميع
حارس مرمى شاب وطموح، يمتلك قدرات عالية تؤهله لحراسة مرمى فريق دالية الكرمل في الدرجة الأولى في حوار لا تنقصه الصراحة، تحدّث الحارس المحلي حمودي شباط بقريحة مفتوحة عن كثير من الأمور، ليخبرنا عن مسيرته وطموحه في الحوار الصحفي الذي تطالعونه في السطور التالية :
– لو تحدثنا عن بداياتك في كرة القدم بالتفاصيل؟
– بدايتي كانت مع فريق هبوعيل حيفا في سن العاشرة، ووصلت حتى الشبيبة مع المنتخب الإسرائيلي حتى جيل السادسة عشر، وبعد ذلك لعبت في صفوف فريق مكابي أم الفحم في الدرجة الممتازة، وأيضاً في فريق هبوعيل أم الفحم. وتابعت مشواري إلى فريق مكابي دالية الكرمل، وبعد ذلك إلى فريق البعنة تحت إشراف المدرب الحيفاوي حنا فرهود. واليوم أنا في صفوف فريق دالية الكرمل في الدرجة الأولى. وآمل أن يكون لنا موسم ناجح وتقدم إلى أعلى المراتب.
– من الطبيعي جدا في الحياة بأن يواجه كل عمل عراقيل وصعوبات! فهل واجهتك مشاكل معينة في مجالك الرياضي؟
– بكل تأكيد، المشاكل واردة في حياة أي إنسان وخاصة الرياضي الذي يواجه مشاكل لا حصر لها، سواء من مدربين أو إداريين أو حتى الزملاء. وهي طبيعية لأن المجال الرياضي بالذات ساحة كبيرة، لا يمكن السيطرة عليها. ومن أبرزها ما أواجهه حاليا لأنني حتى هذه اللحظة، مثل المشاكل المتعلقة بتراجع هبوعيل حيفا عن توقيع عقد مع اللاعبين الكبار، مما اضطرني اللعب مع عدة فرق أخرى. وكذلك عدم دفع الرواتب، مع أني لعبت في الدرجة الممتازة والدوري الفلسطيني.
– هل كنت تلعب كرة القدم بمركز حارس المرمى أم أنها دراسة وهواية؟
– بداية كرة القدم بالنسبة لي شخصيا هي هواية، وانطلقت بهذه الهواية منذ البداية عن طريق اللعب في النوادي، في المدرسة أو عن طريق السكن. وكنت أعشق أن ألعب حارس مرمى لأن هذا يمثل شخصيتي في الرياضة. ومن هنا انطلقت للعمل والجهد والامتياز في المباريات، لكي أحقق هدف النجاح. ولأهلي دور كبير بدعمي شخصياً.
– أتمنى أن تخبرنا عن شهادات التقدير التي حصلت عليها؟
– لقد حصلت عدة مرات على شهادات تقدير وكؤوس كأفضل لاعب في صفوف فريق أم الفحم، عندما صعد إلى الدرجة الممتازة، وكان الشعور رهيب جداً، وكذلك في فريق هبوعيل حيفا، لما أخذنا الدوري، وفزت بلقب أفضل حارس في منتخب الشبيبة الإسرائيلي، وكانت حينها من أبرز المباريات الناجحة بالنسبة لي ضد المنتخبين الروسي والألماني.
– ماهي بوجهة نظرك أفضل الإدارات التي عملت معها؟
– جميع الإدارات جيدة، والتعامل معهم بالنسبة للعراقيل والصعوبات هي الملاعب، ودفع الرواتب بالموعد.
– لماذا لم نرَ حمودي شباط في فريق من الدرجةً العليا أو الممتازة، خاصة أنك محترف؟
– الجهد والعمل والنتائج في الملعب هي التي تقرر بأن أكون في الدرجة العليا والممتازة، ولكي أتقدم كحارس مرمى فأنا أستطيع، بنظري، أن ألعب في الدرجة العليا. لأَنِّي لا أرى في البلاد حارس مرمى أقوى مني في الدرجة العليا. وأشعر بكثير من الظلم والإجحاف نتيجة معاملة فريق هبوعيل حيفا معي.
– ما المواصفات الخاصة التي تمتلكها؟
– إنها المواصفات التي يجب أن يتحلى بها حارس المرمى، وأجدها عندي: القوة، الإرادة، المثابرة، الأمل، النجاح، الحياة، الليونة.
– كيف ترى مستوى حراس المرمى في الدوري الإسرائيلي؟
– اليوم، مستوى حراس المرمى ضعيف جداً، ودائما يرتكبون الأغلاط في مباريات الدوري الإسرائيلي، وأنا شخصياً قد أصبح حارس المرمى في المستقبل مثل ليزر حارس مرمى فريق مكابي حيفا.
– هل توجد أزمة في حراسة المرمى! وهل سبب تفاوت مستوى الحراس هو نوعية التدريبات؟
– لا يوجد أزمة، بل يجب إعطاء حراسة المرمى أهمية أكثر، وإضافة عدد التمارين والمدربين المهنيين.
– ما هو أجمل موقف الذي لا تنساه طوال حياتك الكروية؟
– من أجمل المواقف التي لا أنساها مباراة منتخب الشبيبة الإسرائيلي ضد منتخب روسيا، فقد كنت من المتفوقين.
– ما رايك بالمنتخب الإسرائيلي اليوم؟ ولماذا لم نر حارس مرمى عربيا في المنتخب؟
– لم أر المنتخب الاسرائيلي يتقدم بصورة ناجحة، لأنه يفتقر للعمل الصحيح والإدارة المنظمة. وكثيرا ما تلعب المصلحة دورا بشكل عام لكل الطاقم. وأعتقد أن حارس المرمى محمد قنديل يستحق أن يكون في المنتخب الإسرائيلي.
– حارس المرمى الحيفاوي حمودي شباط، أين ترى نفسك بعد عشر سنوات؟ هل تستمر في مجال كرة القدم؟
– طالما يمكنني اللعب سأستمر كحارس مرمى، وأشعر بأني سألعب حتى سن 44 لأن أتمتع بلياقة بدنية ممتازة. أما في المستقبل القريب فأنا مستمر كحارس مرمى في فرق الدوري.
– كلمة أخيرة تريد أن توجهها عن طريق صحيفة “حيفا”؟
– شكر خاص وتحية كبيرة لكل قراء صحيفة “حيفا” المميزة، التي دائما تدعم في كل المجالات، وتحقق الأحلام. وأشكر عائلتي خاصة والجمهور عامة الذي يتابع نشاطي. وعيد أضحى مبارك للجميع.
– كل عام وأنتم بخير.
عمري مع الكرة (1)

عمري مع الكرة (2)

عمري مع الكرة (3)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *