الفنان وسيم خشيبون، تأليف وتلحين الأغاني المميزة

مراسل حيفا نت | 03/08/2017

الفنان وسيم خشيبون، تأليف وتلحين الأغاني المميزة
إليكم قراء صحيفة “حيفا” بريق الظلال من شعر وفن ونغم، لحن وكلمات ونغمات تطرب لها الآذان، من هنا وهناك نقطف براعم الورود، وساعي بريد يحمل لنا رسائل اطمئنان وسلام وفن، رسالة سامية تسمو بنا نحو الوجود. حروف نجمعها فتصبح أبياتا ولحن غزل، ومن بريق الظلال نجمع كل الأطياف، ونتنقل كالفراشات من زهرة إلى زهرة والتجدد علامة التقدم والازدهار. ويحمل هذا الفنان في حوارنا رقةً وحنينًا وكشف المستور من وراء الكواليس، لنتعرف على الملحن وعازف العود ابن مدينة حيفا وسيم خشيبون.
ماذا يحمل لنا في جعبته؟ الهيام من أجل عيونكم تجتاز الأميال، ولا تهاب صعود الجبال وحبّكم دوما
عامر بالقلوب. كان معنا في الحوار التالي:
– كيف كانت بداياتك في عالم التلحين؟
– لا أعرف بالضبط، لكن كتبت الشعر الغنائي وأنا في المدرسة، وكنت أحب جدا الموسيقى والغناء، لقد ولدت وترعرعت في بيت موسيقي، والدي المرحوم الأستاذ يوسف خشيبون كان موسيقيا، ويعزف على جميع الآلات. وكان معلما للموسيقى ومربي أجيال، لذا تعيش الموسيقى في داخلي طول الوقت، وتُرجمت إلى ألحان بعد ذلك وإلى الأغاني التي أحبها الجمهور.
– حدّثنا قليلاً عن الأغاني التي لحّنتها وتعتقد أنها رسخت وعلقت في أذهان الناس، وردّدها الفنانون في الحفلات والمناسبات؟
– لاقت هذه الأغاني نجاحا ورددها الناس كما ذكرت، ولكن بعض الأغاني لم تنجح كثيرا، فالأمر يتعلق أكثر بتسويق الأغنية على يد المطرب أو المطربة، التي أدّت الأغنية إذا كان التسويق للأغنية ناجحا سيعطي فرصة أكثر للأغنية لتنجح. وهنا نماذج لبعض الأغاني من كلماتي وألحاني:
أغنية “كل سنه” – غناء الفنانة نانسي حوا
شُفت الليالي – غناء الفنان عوض طنوس
بعدو خيالك – غناء الفنان ريمون خوري
خليك حدي – غناء الفنان عوض طنوس من كلماتي
حظك كده – غناء الفنان وسام حبيب
عفراقك يا قلبي – غناء الفنانة ريما خشيبون
– التلحين إلهام روحي لا يأتي في أي الأوقات، فمتى تكون مهيّئاً لتلحين مقطع موسيقي؟
– لا يوجد أوقات معينة للتلحين، ممكن أن أضع لحنًا في أي مكان وأي وقت.
– تعلمت العزف على العود بعمر (15 سنة) متى اقتنيت العود ومن علّمك العزف عليه؟
– العود كان موجودا في البيت وهو عود المرحوم أبي. تعلّمت العزف عند الأستاذ غسان حرب قبل أكثر من 20 سنة.
– ماذا تقول عن الموسيقى الشرقية وعن العود؟
– الموسيقى الشرقية عشقي كما هي عشق الكثيرين، والعود وكل الآلات الموسيقية تعبّر عن المشاعر والأحاسيس التي في داخلنا.
– ماذا يميّزك عن سائر عازفي العود؟ هل هي روحانيتك الشرقية الطربية، أم طريقة عزفك وأنغامك؟
– يتميز كل موسيقي بما عنده من فن معين. بالنسبة لي عندما أغني أو أكتب أغنية وأضع لها لحنًا فإني أغرق في اللحن والكلمة، وأبحث في أعماقي عن الحزن والفرح، وأضعُ كل مشاعري وإحساسي ووجداني في اللحن.
– لماذا فضّلت آلة “العود” ليرافقك إلى عالم العزف والتلحين؟ هل تظن بأن هذه آلة أكثر مقدرة وقوة لتنسجم مع تحولاتك النفسية والروحية والتكنيكية؟
– العود هي الآلة الأقرب للمسافات الصوتية البشرية، لهذا أسهل للتلحين. كما أني أحب صوت العود الذي أصبح جزءًا من عملي الدائم كمعلّم موسيقى.
– ماهي أول مقطوعة موسيقية قمت بتأليفها؟
– أغنية “ذكريني” من كلمات حنا بيدس، ولكنها لم تر النور بعد.
– وسيم خشيبون الملحن أو العازف أو معلم الموسيقى أم المعالج عن طريق الموسيقى، ما هو الأقرب إليك؟
– الملحن هو الأقرب لأنه الأساس لكل ما يأتي بعده. فالتلحين والغناء وكتابة الشعر هي موهبة في الأساس، لأن كشفت بالتلحين عن المشاعر التي تكمن بداخلي.
– هل حصل الفنان وسيم خشيبون على حقه في الساحة الفنية المحلية؟
– إمكانياتنا المادية والإعلامية محدودة. “انا مستكفي بالموجود” مع أنه لا يكفي. بالنسبة للعمل كأستاذ موسيقى، أشعر بأني أحصل على حقي جيدا.
– بواقع خبراتك الموسيقية الطويلة، كيف ترى الساحة الفنية المحلية الآن؟
– لدينا الكثير من المواهب والطاقات الرائعة. كما يظهر عندنا كثير من المتطفلين على الفن والموسيقي. لكن لا يصح إلا الصحيح والجمهور الواعي والمثقف يعرف كيف يتذوق الفن.
– ما الفرق بين العلاج بالموسيقى ومجرد العزف الموسيقي؟ وكيف يخدم الفنانين بشكل عام؟
– العلاج عن طريق الموسيقى هو موضوع علمي، يُدرس في الجامعات ويحصل المتخرج على اللقب الثاني في العلاج عن طريق الموسيقى. العلاج بالموسيقى هو استغلال الموسيقى والأدوات الموسيقية كأدوات للعلاج. وليست الموسيقى نفسها هي الهدف، كما في مجال موسيقى الأغاني. العلاج بالموسيقى عبارة عن عملية يقوم خلالها المختص بالعلاج الموسيقي باستخدام العزف الذي يؤثر على كل الجوانب البدنية والعاطفية والعقلية، والاجتماعية والجمالية والروحية، لتحسين الحالة العقلية والبدنية للمُتعالج. وبصورة أساسية يساعد المعالِجون بالموسيقى المرضى لتحسين الصحة في عدة مجالات مثل العمل المعرفي، المهارات الحركية والعاطفية، والمهارات الاجتماعية والحياتية، عبر استخدام المجالات الموسيقية مثل حرية الارتجال أو الغناء أو الاستماع، وذلك لتحقيق أهداف العلاج.
– بعد هذا الجهد المضني في عالم التلحين ماذا حققت حتى الآن؟ وماهي طموحاتك المستقبلية؟
– لم أحقق بعد كل ما أريد، لكني أسير بخُطى واثقة. طموحاتي هي أن يصل لحني إلى الجميع في البلاد والخارج. وفي هذه المرحلة أختار بدقة الصوت الذي يريد غناء أغنية من لحني.
– كلمة أخيرة تود أن تطرحها عن طريق صحيفة “حيفا”.
– أود أن أشكرك عزيزي عُمري على لفتتك الجميلة، وأتنمى لك النجاح وإلقاء الضوء على مواهب فنية جديدة وفنانين يعملون في الساحة الفنية.
– بالتوفيق والنجاح.
– شكرا.

1

2

3

4

5

unnamed

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *